نور النبوي: تعلمت الإسبانية والصينية من أجل «ولا كان على البال».. والبطولة المطلقة تأتي في وقتها| حوار
«ولا كان على البال» تجربة مختلفة.. وحلم التصوير في الأقصر أصبح حقيقة
أشرف عبد الباقي قيمة فنية كبيرة.. والتعاون بين فريق العمل أثرى كواليس الفيلم
أحببت تقديم حكاية رومانسية حقيقية.. ولم أحسم مشاركتي في رمضان
أعمال الأوف سيزون حققت جماهيرية كبيرة.. والدراما لم تعد حكرًا على رمضان
لا أحب تكرار الشخصيات.. وأبحث عن أدوار مختلفة في مشواري الفني
المنصات الرقمية تتيح المشاهدة دون فواصل.. والتلفزيون يظل ضروريًا
كشف الفنان نور النبوي، عن أسباب اختياره المشاركة في فيلم «ولا كان على البال»، وكواليس العمل مع أبطاله، كما تحدث عن أمنيته التي تحققت بالتصوير في مدينة الأقصر.
أكد الفنان نور النبوي، خلال حواره مع «الرئيس نيوز»، أنه لم يستقر حتى الآن على عمل فني يشارك به في سباق دراما رمضان المقبل، مشيرًا إلى وجود اختلاف بين عرض الأعمال عبر المنصات الرقمية والقنوات الفضائية.


س: ما الذي شجعك على خوض تجربة «ولا كان على البال»؟
فيلم «ولا كان على البال» تجربة سينمائية مختلفة تجمع بين الرومانسية والأجواء التاريخية لمدينة الأقصر، والتحضير للعمل بدأ منذ أن كان مجرد فكرة، قبل أن تتبلور ملامحه ويكتمل فريقه الفني، مؤكدًا أنه تحمس للمشاركة فيه بشكل كبير.
س: هل تتشابه شخصيتك في المسلسل مع أي شخصية أخرى سبق أن قدمتها؟
لم يكن هناك أي تشابه بين شخصيتي في مسلسل «ولا كان على البال» وأي شخصية أخرى قدمتها من قبل، سواء من حيث الخلفية الاجتماعية والاقتصادية أو طبيعة الأزمات التي تواجهها.ط
كما أن اختلاف الشخصية عن الأدوار التي قدمتها سابقًا كان من أبرز أسباب حماسي للعمل، لرغبتي في تقديم شخصيات متنوعة وعدم تكرار التجربة نفسها.
س: هل كانت الرومانسية سببًا رئيسيًا في قبولك هذا الدور؟
قدمت عددًا من الأعمال من قبل، لكنني كنت أحب تقديم حكاية رومانسية حقيقية تتجاوز إطار قصص الحب التقليدية، وتستفيد من خصوصية مدينة الأقصر، ومنذ قراءتي للسيناريو، تعلقت بالعمل بشكل كبير.
كيف استعددت لتجسيد شخصيتك في فيلم «ولا كان على البال»؟
تدربت بشكل كبير على الشخصية، وخضعت لتعلم لغتين، هما الإسبانية والصينية، إلى جانب الاستعداد للتحدث بلغات أخرى، حتى أتمكن من تقديم شخصية المرشد السياحي بصورة واقعية تتناسب مع طبيعة عمله ضمن الأحداث.
كما تطلب الدور مني الاهتمام بتفاصيل الشخصية وطبيعة عملها، وهو ما ساعدني على تقديمها بشكل مقنع، خاصة أن أحداث الفيلم ترتبط بالسياحة والتعامل مع الزوار داخل مدينة الأقصر.
ماذا عن التصوير في مدينة الأقصر؟
كنت أحلم بالتصوير داخل مدينة الأقصر، فهي من المدن المحببة إلى قلبي، وتتمتع بقيمة تاريخية وحضارية كبيرة، وهو ما يمنح العمل خصوصية على المستويين البصري والدرامي.
وتحتل الأقصر مساحة أساسية في أحداث الفيلم، إذ لا تقتصر على كونها موقعًا للتصوير، بل تمثل جزءًا من أجواء الحكاية الرومانسية التي تتطور خلالها العلاقات بين الشخصيات، في إطار يجمع بين المشاعر الإنسانية وسحر المكان.
كيف كانت كواليس العمل مع الفنان أشرف عبد الباقي وباقي فريق العمل؟
أشرف عبد الباقي فنان موهوب وله قيمة كبيرة، ويمثل إضافة لأي عمل يشارك فيه، كما أن كل فنان شارك في الفيلم أسهم، بدرجة كبيرة، في خروجه بصورة ناجحة، وساعد الاستعداد المسبق للشخصيات والتعاون بين جميع المشاركين على إثراء كواليس التصوير.
هل استقررت على عمل درامي للمشاركة به في سباق رمضان المقبل؟
حتى الآن، لم أستقر بشكل نهائي على عمل درامي بعينه للمشاركة في سباق رمضان المقبل، لكن هناك عددًا من الترشيحات والأعمال المعروضة عليّ، وما زلت أفاضل بينها، ومن الممكن الإعلان عن اختياري خلال الأيام المقبلة.
ما رأيك في الأعمال الدرامية التي تُعرض خارج سباق رمضان؟
أصبحت أعمال الأوف سيزون تتمتع بقاعدة جماهيرية كبيرة، وهناك أعمال كثيرة أثبتت نجاحًا ملحوظًا بفضل مضمون قصصها، وأصبح عرض الأعمال الدرامية غير مقتصر على موسم رمضان فقط.
المنصات الرقمية والقنوات التلفزيونية.. أيهما تفضل في ظل اختلاف طبيعة العرض على كل منهما؟
لكل منهما مزايا؛ فالمنصات الرقمية تتيح للجمهور مشاهدة الأعمال في أي وقت، دون فواصل إعلانية، أما القنوات التلفزيونية، فالعرض من خلالها يظل أمرًا ضروريًا، خاصة في ظل اعتمادها على الإعلانات وتحقيق نسب مشاهدة.


ماذا عن البطولة المطلقة؟ وهل تسعى إلى خوض هذه التجربة؟
البطولة المطلقة في الدراما تأتي في وقتها المناسب، ولا بد أن يمر كل فنان بخطوات ثابتة ومدروسة حتى يصل إليها.