< اختراق إلكتروني يطال أنظمة البرلمان الإيطالي.. وحساب ميلوني ضمن المستهدفين
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

اختراق إلكتروني يطال أنظمة البرلمان الإيطالي.. وحساب ميلوني ضمن المستهدفين

جورجيا ميلوني
جورجيا ميلوني

تعرض حساب البريد الإلكتروني لرئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني للاستهداف ضمن هجوم إلكتروني طال أنظمة تكنولوجيا المعلومات في مجلس النواب الإيطالي خلال الأيام الماضية، وفقًا لما أفاد به مصدر في المجلس، اليوم الثلاثاء، وسط تأكيدات باتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة للتعامل مع الواقعة.

وأثار الهجوم تساؤلات بشأن مدى تأثيره على الحسابات البرلمانية والبيانات المرتبطة بالمؤسسات الإيطالية، خاصة مع اتساع نطاق الهجمات الإلكترونية التي تستهدف جهات حكومية ومؤسسات عامة في إيطاليا ودول أوروبية أخرى.

تفاصيل استهداف البريد الإلكتروني لجورجيا ميلوني

قال مصدر في مجلس النواب الإيطالي إن حساب البريد الإلكتروني الخاص برئيسة الوزراء جورجيا ميلوني كان من بين الحسابات المستهدفة في الهجوم الإلكتروني الذي طال أنظمة تكنولوجيا المعلومات بالمجلس.

ولم يوضح المصدر ما إذا كان المهاجمون قد تمكنوا بالفعل من الوصول إلى البريد الإلكتروني البرلماني لميلوني، أو ما إذا كانت البيانات الموجودة عليه قد تعرضت للاختراق، لكنه أكد عدم وجود حالة طوارئ أمنية نتيجة الواقعة.

وأشار المصدر إلى تفعيل جميع التدابير الوقائية اللازمة للتعامل مع الهجوم، في إطار الإجراءات المتخذة لحماية الأنظمة الإلكترونية والحسابات المرتبطة بمجلس النواب الإيطالي.

الحكومة الإيطالية توضح طبيعة حساب ميلوني

من جانبها، أوضحت رئاسة الحكومة الإيطالية أن البريد الإلكتروني البرلماني لجورجيا ميلوني ليس الحساب الذي تستخدمه في المراسلات الحكومية.

ويأتي هذا التوضيح في ظل الاهتمام بتحديد طبيعة الحساب المستهدف، والتمييز بين البريد الإلكتروني المرتبط بالعمل البرلماني والحسابات المستخدمة في التواصل الرسمي للحكومة الإيطالية.

ولم تتضمن المعلومات المعلنة تفاصيل إضافية بشأن الجهة التي تقف وراء الهجوم الإلكتروني، أو حجم البيانات التي ربما تأثرت به، كما لم يتضح ما إذا كان المهاجمون قد نجحوا في الوصول إلى الحسابات المستهدفة.

هجوم إلكتروني يستهدف نوابًا ومؤسسات أخرى

وأضاف المصدر أن الهجوم لم يقتصر على حساب ميلوني، بل استهدف أيضًا نوابًا آخرين في مجلس النواب الإيطالي ومؤسسات أخرى، ما يسلط الضوء على اتساع نطاق الهجمات التي تستهدف الأنظمة الرقمية المرتبطة بالجهات العامة.

وتأتي الواقعة في وقت تشهد فيه إيطاليا ودول أوروبية زيادة في الهجمات الإلكترونية خلال السنوات الأخيرة، مع استهداف الحكومات والبنية التحتية والشركات، الأمر الذي تسبب في بعض الحالات في تعطيل الخدمات وأثار مخاوف بشأن أمن المعلومات وحماية البيانات.

وتدفع هذه التهديدات المؤسسات إلى تعزيز إجراءات الحماية الرقمية، وتطوير أنظمة رصد الهجمات والاستجابة لها، إلى جانب اتخاذ تدابير وقائية للحد من مخاطر الوصول غير المصرح به إلى الحسابات والأنظمة الحساسة.

وتظل تفاصيل الهجوم على مجلس النواب الإيطالي، بما في ذلك مدى نجاح المهاجمين في الوصول إلى الحسابات المستهدفة، غير واضحة وفق المعلومات المعلنة حتى الآن.