< صندوق التنمية الحضرية: تطوير 342 منطقة غير آمنة في 25 محافظة باستثمارات 63 مليار جنيه
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

صندوق التنمية الحضرية: تطوير 342 منطقة غير آمنة في 25 محافظة باستثمارات 63 مليار جنيه

المناطق غير الآمنة
المناطق غير الآمنة

أكد المهندس إيهاب حنفي، المتحدث الرسمي باسم صندوق التنمية الحضرية، أن تخصيص جلسة للتنمية الحضرية ضمن منتدى 2026 يعكس أهمية هذا الملف وحجم الجهود التي بذلتها الدولة المصرية لتطوير المناطق غير الآمنة وتحسين جودة حياة المواطنين، مشيرًا إلى أن الصندوق انتقل من معالجة المناطق العشوائية إلى تنفيذ مشروعات تنموية وعمرانية أوسع.

وأوضح إيهاب حنفي، خلال مداخلة لقناة «إكسترا نيوز»، أن الصندوق الذي أُنشئ عام 2008 عقب حادث انهيار صخرة الدويقة، شهد تحولًا كبيرًا في حجم أعماله، لافتًا إلى أن الإنفاق على تطوير المناطق غير الآمنة منذ إنشاء الصندوق وحتى عام 2014 لم يتجاوز 650 مليون جنيه، بينما ارتفعت قيمة التدخلات منذ ذلك العام إلى نحو 63 مليار جنيه، شاملة قيمة الأراضي، وفقًا للتصريحات الواردة في المداخلة.

وأشار إلى أن الصندوق عمل على إعداد خريطة قومية للمناطق غير الآمنة، بهدف تحديد حجم المشكلة ووضع خطط تنفيذية مناسبة لكل منطقة، بالتنسيق مع المحافظات ومؤسسات الدولة المعنية.

تطوير 342 منطقة غير آمنة

وأضاف أن مشروعات التطوير شملت 342 منطقة غير آمنة في 25 محافظة، واستفاد منها أكثر من مليون مواطن، موضحًا أن التدخلات لم تقتصر على تحسين الطرق وشبكات الصرف أو تجميل المناطق، وإنما استهدفت توفير مساكن آمنة وحماية السكان من المخاطر التي كانت تهدد حياتهم.

ولفت إلى أن الحصر القومي رصد 357 منطقة غير آمنة تضم نحو 246 ألف وحدة سكنية، مؤكدًا أن نجاح هذه الجهود ارتبط بتحديد طبيعة المشكلات واختيار آليات التدخل المناسبة لكل منطقة.

آليات تطوير المناطق غير الآمنة

وأوضح أن الصندوق يعتمد على أكثر من آلية للتطوير، تشمل إعادة تطوير المناطق في مواقعها إذا كانت صالحة لذلك، أو إنشاء مجتمعات عمرانية بديلة ونقل السكان إليها عند الضرورة.

واستشهد بمشروع «الأسمرات»، الذي وفر وحدات سكنية بديلة لسكان مناطق غير آمنة، مؤكدًا أن الهدف الأساسي للصندوق تنموي وليس استثماريًا، مع العمل في الوقت نفسه على تعظيم الاستفادة من ممتلكات الدولة.