< مصر تتحرك على خط ليبيا.. أحمد موسى يكشف رسائل لقاء اللواء حسن رشاد وصدام حفتر
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

مصر تتحرك على خط ليبيا.. أحمد موسى يكشف رسائل لقاء اللواء حسن رشاد وصدام حفتر

أحمد موسى
أحمد موسى

كشف الإعلامي أحمد موسى عن دلالات لقاء اللواء حسن رشاد، رئيس المخابرات العامة المصرية، مع الفريق أول صدام حفتر، نائب القائد العام للجيش الوطني الليبي، مؤكدًا أن اللقاء يأتي في إطار التحركات المصرية المستمرة لدعم استقرار ليبيا والحفاظ على وحدة مؤسساتها، في ظل التطورات السياسية التي تشهدها البلاد.

وأوضح أحمد موسى، خلال برنامج "على مسؤوليتي" عبر قناة "صدى البلد"، أن اللقاء يحمل رسائل مهمة بشأن طبيعة العلاقات المصرية الليبية، وحرص القاهرة على مراعاة شواغل البلدين ومصالحهما المشتركة، إلى جانب التأكيد على ضرورة تسريع العملية السياسية بما يسهم في استقرار الأوضاع داخل ليبيا.

أحمد موسى: لقاء حسن رشاد وصدام حفتر يحمل رسائل مهمة

وأشار موسى إلى أن من أبرز رسائل اللقاء التأكيد على عمق ومتانة العلاقات المصرية الليبية، فضلًا عن بحث تطورات الأوضاع السياسية في ليبيا، وضرورة دعم العملية السياسية وتوحيد المؤسسات الليبية، بدلًا من استمرار الانقسام بين مؤسسات الشرق والغرب.

وقال موسى إن التحركات المصرية تأتي في إطار موقف مستمر يستهدف الحفاظ على وحدة ليبيا واستقرارها وسلامة أراضيها، مشددًا على أهمية أن تكون المؤسسات الليبية موحدة وقادرة على إدارة شؤون البلاد.

مصر تؤكد رفض التدخلات الخارجية في ليبيا

وتطرق أحمد موسى إلى الموقف المصري من التطورات الليبية منذ عام 2011، مشيرًا إلى أن مصر حرصت على مساندة الشعب الليبي، واستقبال الأشقاء الليبيين، ودعم استقرار البلاد في ظل الأزمات التي مرت بها.

وأكد أن القاهرة دعمت ليبيا على المستويات السياسية والدبلوماسية والأمنية والعسكرية، لافتًا إلى موقف الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الخط الأحمر المرتبط بمحور سرت والجفرة، والذي جاء في سياق تطورات الأوضاع العسكرية آنذاك.

وأضاف موسى أن الموقف المصري يقوم على ضرورة خروج القوات الأجنبية والميليشيات من ليبيا، بما يضمن الحفاظ على سيادة الدولة الليبية، ويتيح لشعبها إدارة شؤونه ومؤسساته وثرواته بعيدًا عن التدخلات الخارجية.

أحمد موسى: ثروات ليبيا للشعب الليبي

وشدد الإعلامي أحمد موسى على أن مصر تتمسك بمبدأ أن تكون ثروات ليبيا ملكًا للشعب الليبي، مؤكدًا رفض القاهرة التدخل في الشؤون الداخلية للبلاد أو السماح باستغلال مواردها بعيدًا عن مصالح أبنائها.

كما أشار إلى الدعم المصري الذي قُدم لليبيا ومؤسساتها خلال السنوات الماضية، بما في ذلك دعم جهود مواجهة الإرهاب، مؤكدًا استمرار اهتمام مصر باستقرار الدولة الليبية ووحدة أراضيها.

وأكد أن التحركات المصرية الأخيرة تأتي في سياق متابعة القاهرة للتطورات المتعلقة بالملف الليبي، والعمل على دعم الاستقرار السياسي والمؤسسي، والحفاظ على المصالح المشتركة بين البلدين.