< عاجل| أمين رابطة مصنعي السيارات يوضح أسباب زيادة الأسعار وينصح المشترين
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

عاجل| أمين رابطة مصنعي السيارات يوضح أسباب زيادة الأسعار وينصح المشترين

تعبيرية
تعبيرية

شهد سوق السيارات تحركات سعرية لافتة بعد ارتفاع أسعار 15 سيارة مرتين خلال 10 أيام، في تطور ربطه المهندس خالد سعد، أمين عام رابطة مصنعي السيارات، بزيادة التكلفة والتغيرات التي يشهدها سعر العملة.

 وأوضح أن تغير سعر الصرف يفرض تحديات على المستوردين، حتى بالنسبة للسيارات التي جرى استيرادها وتسعيرها في وقت سابق وفقًا لسعر الدولار القديم.

وتأتي هذه التصريحات في وقت يترقب فيه الراغبون في شراء السيارات تطورات الأسعار خلال الفترة المقبلة، وسط تساؤلات بشأن إمكانية تراجع الأسعار أو استمرار الضغوط الناتجة عن تكلفة الاستيراد وسعر العملة.

وخلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، تناول خالد سعد أسباب تحريك أسعار السيارات، موضحًا كيفية تأثير تغير سعر الصرف على حسابات المستوردين، كما تحدث عن توقعاته بشأن حركة الدولار وانعكاسها على أسعار السيارات في السوق المصرية.

ارتفاع تكلفة العملة وراء زيادة أسعار السيارات

وقال المهندس خالد سعد، أمين عام رابطة مصنعي السيارات، إن ارتفاع التكلفة يُعد عاملًا أساسيًا وراء زيادة أسعار 15 سيارة مرتين خلال 10 أيام، مشيرًا إلى أن تغير سعر العملة يضع المستوردين أمام تحديات مالية عند تحديد أسعار البيع.

وأوضح أن تأثير سعر الصرف لا يقتصر على السيارات التي يجري استيرادها حديثًا، بل يمتد أيضًا إلى السيارات الموجودة بالفعل في المخازن، والتي سبق تسعيرها وفقًا لمستويات سابقة للدولار.

لماذا ترتفع أسعار السيارات الموجودة في المخازن رغم استيرادها بالسعر القديم؟

كما أوضح خالد سعد أن بعض السيارات كانت قد سُعرت وفقًا لسعر الدولار القديم، وكانت موجودة بالفعل داخل المخازن، لكن إعادة تحويل قيمتها إلى أموال وفقًا لسعر العملة الحالي قد تؤدي إلى خسائر بالنسبة للمستورد.

وأشار إلى أن المستثمر الذي يستورد السيارات لا يقوم بهذا النشاط بهدف تحقيق الخسائر، وإنما يضع في حساباته التكلفة والظروف التي تضمن استمرار نشاطه.

وبحسب ما أوضحه سعد، فإن تغير سعر العملة يجعل المستورد يعيد النظر في حساباته المالية، وهو ما يفسر، من وجهة نظره، جانبًا من الضغوط التي تدفع أسعار السيارات إلى الارتفاع.

«الفرصة البديلة».. كيف تؤثر على تسعير السيارات في مصر؟

ولفت أمين عام رابطة مصنعي السيارات إلى أن المستورد يضع في حساباته ما يُعرف باسم «الفرصة البديلة»، وهي نقطة ترتبط بقرار بيع السيارة بالسعر القديم مقارنة بالتكلفة التي قد يواجهها عند تعويضها أو إعادة شراء سيارة أخرى.

وأوضح أن بيع السيارة بالسعر السابق قد لا يتيح للمستورد تعويض تكلفتها أو الحفاظ على قيمة أمواله، خاصة في ظل التغيرات التي يشهدها سعر الصرف.

وفيما يتعلق بتوقعاته بشأن حركة الأسعار، قال خالد سعد إنه لا يرى انخفاضًا في سعر العملة خلال الفترة الحالية، متوقعًا أن يستغرق الأمر بعض الوقت حتى يستقر الدولار عند مستوى معين، قبل أن يبدأ في الانخفاض مجددًا.

وأوضح أن الوصول إلى مرحلة استقرار سعر العملة ثم تراجعها يحتاج إلى وقت، كما أن انعكاس التغيرات على التكلفة لا يحدث بالضرورة بصورة فورية.

خالد سعد يوجه نصيحة للراغبين في شراء السيارات

ووجه المهندس خالد سعد نصيحة للراغبين في شراء السيارات ممن لديهم احتياج حالي إليها، داعيًا إلى عدم الانتظار والتوجه إلى الشراء، في ظل توقعاته باستمرار الضغوط المرتبطة بسعر الصرف وتكلفة السيارات خلال الفترة الحالية.

وتأتي هذه النصيحة بالتزامن مع الحديث عن ارتفاع أسعار 15 سيارة مرتين خلال 10 أيام، وما يفرضه ذلك من تساؤلات لدى المستهلكين بشأن توقيت الشراء واحتمالات تغير الأسعار.

وبالنسبة للراغبين في شراء سيارة، تبرز أهمية متابعة الأسعار المعروضة ومقارنة الخيارات المتاحة قبل اتخاذ قرار الشراء، مع مراعاة الاحتياجات الفعلية والميزانية المخصصة، في ظل استمرار حالة الترقب بشأن سعر الصرف وتكلفة الاستيراد.

وتظل النقطة الأساسية في تصريحات أمين عام رابطة مصنعي السيارات هي ارتباط حركة الأسعار بالتكلفة وسعر العملة، إلى جانب توقعه أن استقرار الدولار وتراجعه قد يحتاجان إلى بعض الوقت.