حقيقة أصوات الانفجارات التي أثارت فزع سكان أكتوبر والقاهرة اليوم.. القصة كاملة
سادت حالة من القلق والذعر بين سكان مدن 6 أكتوبر، والشيخ زايد، وحدائق أكتوبر، وأكتوبر الجديدة صباح، اليوم الأحد، إثر سماع أصوات ثلاث انفجارات قوية أدت إلى اهتزاز العقارات، وسط استفسارات واسعة عن مصدرها.
في المقابل، أكدت غرفة عمليات 6 أكتوبر عدم تلقيها أي بلاغات بحدوث انفجارات أو حوادث أمنية داخل الكتلة السكنية.
وأوضحت مصادر أمنية بالجيزة أن الدوي الناجم ليس ناتجا عن حادث عشوائي، بل يعود لتفجيرات صخرية مدروسة ومخططة مسبقا باستخدام "الديناميت" لتفتيت الكتل الصلبة داخل المحاجر بالظهير الصحراوي والمناطق الجبلية المجاورة.
وأضافت المصادر أن هذه التفجيرات تنفذها إحدى شركات المقاولات والتعدين في إطار أعمال استخراج مواد البناء والتجهيزات الإنشائية الدورية، وتمهيد الطرق والتوسعات العمرانية بالمنطقة.
مطالبات بمراعاة معايير السلامة والتنبيه المسبق
وعلى خلفية الواقعة، طالب عدد من السكان أجهزة مدينتي 6 أكتوبر والشيخ زايد، ووزارة الإسكان، والجهات المعنية بالتدخل العاجل للتنسيق وإعلان مواعيد ومواقع التفجيرات بشكل مسبق عبر الصفحات الرسمية ووسائل التنبيه المناسبة.
وشدد الأهالي على أهمية الالتزام بالاشتراطات البيئية ومعايير السلامة لتجنب إثارة الفزع بين المواطنين، مؤكدين دعمهم لجهود التنمية والتوسع العمراني شريطة الحفاظ على طمأنينة السكان وسلامتهم.
وكتب أحد سكان 6 أكتوبر: «إيه صوت الانفجار القوي اللي حصل ده؟ 3 مرات وقوي جدًا، البيت اترج، وأبواب البلكونات فتحت من قوة الصوت، حد يعرف ده إيه؟ اللي يعرف السبب يطمني من فضلكم»
وتساءل آخر عن امتداد الصوت إلى مناطق بعيدة عن 6 أكتوبر، قائلًا إن أصوات التفجيرات المرتبطة بالمحاجر سبق أن سمعها السكان، لكنها لم تكن بهذه القوة، مضيفًا: «بنسمعه في أكتوبر، لكن ده اتسمع في المعادي ووسط البلد ومصر الجديدة.. إن شاء الله خير».
وقال آخر: "استيقظنا صباح اليوم على أصوات انفجارات مدوية هزت مناطق في 6 أكتوبر والشيخ زايد وحدائق أكتوبر، ليتردد بعدها أن السبب أعمال تفجير للصخور في المحاجر والمناطق الصحراوية المحيطة، تمهيدًا للطرق والتوسعات العمرانية. وحتى لو كانت هذه الأعمال روتينية ومرخصة، فهل يعني ذلك أن يُترك آلاف المواطنين يستيقظون على دوي يشبه الانفجارات، دون تحذير مسبق أو إعلان عن موعدها؟!".