< نشأت الديهي: «الرئيس لم يكن مبالغًا حين قال استلمت شبه دولة».. وهذا هو الدليل
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

نشأت الديهي: «الرئيس لم يكن مبالغًا حين قال استلمت شبه دولة».. وهذا هو الدليل

نشأت الديهي
نشأت الديهي

أكد الإعلامي نشأت الديهي أن وصف الرئيس عبد الفتاح السيسي لحالة الدولة عند توليه المسؤولية بأنها "شبه دولة" لم يكن مبالغة، مستشهدًا بمقال قديم كتبه في 9 أكتوبر 2007، وصف فيه مصر بأنها "وطن على كرسي متحرك"، تعبيرًا عن الأوضاع التي كانت تمر بها البلاد آنذاك.

وأوضح نشأت الديهي، خلال برنامج "بالورقة والقلم" عبر قناة "Ten" أن النقاشات التي شهدها منتدى مصر تضمنت عرضًا لحساب الحكومة الحالية والحكومات السابقة، في ظل الظروف الصعبة التي مرت بها البلاد، مشيرًا إلى أنه أراد تقديم دليل من تجربته الشخصية على رؤيته لحالة مصر قبل سنوات.

«وطن على كرسي متحرك».. نشأت الديهي يستعيد مقالًا من عام 2007

وقال نشأت الديهي إنه عثر على مقال قديم كتبه في 9 أكتوبر 2007، وكان عنوانه "وطن على كرسي متحرك"، لافتًا إلى أن ما كتبه في ذلك الوقت عكس حالة الإحباط التي شعر بها تجاه الأوضاع في مصر.

وأضاف أنه وصف في مقاله آنذاك حالة الوطن بقوله إن "من 20 سنة وأنا بقول إن الإحباط أصبح شعورًا رسميًا في هذا الوطن"، كما تحدث عن غياب جدول الأعمال والأجندة والأولويات، معتبرًا أن هذه العبارات كانت تعبر عن رؤيته للأوضاع التي عاشتها البلاد في تلك الفترة.

وأشار الديهي إلى أنه كان ينظر إلى مصر وقتها باعتبارها دولة تتحرك بصعوبة وتحتاج إلى من يدفعها إلى الأمام، موضحًا أن هذا التصور كان نابعًا من شعوره بالألم تجاه ما وصلت إليه البلاد.

نشأت الديهي: «كنت بحلم إننا نبقى دولة فيها عافية ونشاط»

واستعاد الإعلامي نشأت الديهي ما كتبه قبل نحو 20 عامًا، موضحًا أنه كان يتطلع إلى أن تصبح مصر دولة قادرة على الحركة والعمل والنشاط، وأن تتجاوز حالة الجمود التي تحدث عنها في مقاله.

وقال الديهي إنه كان يحلم بأن تصبح مصر "دولة فيها عافية، دولة تشتغل، دولة فيها نشاط"، معتبرًا أن هذا الحلم يعكس الفارق بين مشاعر الإحباط التي انتابته في الماضي ونظرته الحالية إلى البلاد.

وأضاف أنه عند مقارنة ما كتبه في عام 2007 بما يراه اليوم، يشعر بالتفاؤل تجاه مصر، رغم الظروف المحيطة والتحديات القائمة.

«هل ما زلنا نجلس على كرسي متحرك؟».. الديهي يوضح رؤيته لمصر اليوم

وتساءل نشأت الديهي عما إذا كانت مصر لا تزال تعيش الحالة التي وصفها في مقاله القديم، قبل أن يجيب قائلًا: "هل ما زلنا نجلس على كرسي متحرك؟ ما عاذ الله، ما عاذ الله".

وأوضح أن مصر تحركت، على مدار السنوات الأخيرة بشكل كبير، مؤكدًا أن حديثه يأتي في إطار عرض رؤيته الشخصية ومقارنة الأوضاع بين فترتين زمنيتين، وليس بهدف توجيه النقد إلى شخص بعينه.

وأكد الديهي أنه يتحدث من واقع متابعته لما شهدته مصر خلال السنوات الماضية، مشيرًا إلى أن لديه الكثير من التفاصيل التي يمكن الحديث عنها، لكنه لفت إلى أن "مش كل الكلام بيتقال".