مثلا خطرًا على مكة وينبع والطائف.. السعودية تتصدى لصاروخين بالستيين حوثثين
أعلن الدفاع المدني السعودي، اليوم السبت، الدفاع المدني السعودي زوال الخطر في كل من مكة وينبع وجدة والطائف، وذلك بعد سلسلة إنذارات في حالات الطوارئ في تلك المناطق للتحذير من خطر.
وفي وقت لاحق، أعلنت السعودية اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أطلقتهما جماعة الحوثي باتجاه مدينتي الطائف وينبع.
ويأتي هذا بعد ساعات من إعلان السعودية إسقاط صاروخ بالستي أطلقته جماعة الحوثي باتجاه الرياض، وطائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية من المملكة.
وكان دوي انفجارين شمع في الساعات الأولى من صباح السبت في الرياض، حسب "فرانس برس"، عقب تحذير الدفاع المدني السعودي من تعرضها لـ"هجوم جوي معاد".
وأفاد صحفي في "فرانس برس" بسماع انفجارين قويين بعد دقائق قليلة من تلقي السكان تحذيرا، رفع بعد دقائق.
وجاء في التحذير: "تتعرض المنطقة لتهديد جوي معاد. يرجى التصرف بهدوء والبقاء في المنزل أو مكان آمن بعيدا عن النوافذ والأبواب".
كما أطلق الدفاع المدني تحذيرا مماثلا في وادي الدواسر جنوب العاصمة ونجران جنوبي المملكة.
أكد تحالف دعم الشرعية في اليمن أن ما تروّج له الميليشيا الحوثية الإرهابية من مزاعم بشأن تهديد السعودية باستهداف التجمعات القبلية والمدنية يُعدّ «ادعاءات باطلة لا أساس لها من الصحة، وننفيها جملةً وتفصيلًا».
وأوضح المتحدث باسم «التحالف»، اللواء الركن تركي المالكي، في بيان، الخميس، أن «هذه المزاعم، في مضمونها وتوقيتها، تعكس محاولات مستمرة لتضليل الرأي العام، وصرف الأنظار عن أزمات الميليشيا وممارساتها، والزجّ بأبناء القبائل اليمنية الأصيلة في صراعاتها».
وشدَّد المالكي على أن «القبيلة اليمنية ستظل مكوّنًا أصيلًا وركيزةً راسخة في النسيج الاجتماعي والتاريخي لليمن، وجسرًا من جسور الأخوّة والتواصل بين الشعبين السعودي واليمني، اللذَين تجمعهما روابط الدين والجوار والتاريخ والمصير المشترك»، منوهًا بأنها «روابط أعمق من أن تنال منها حملات التضليل أو محاولات بثّ الفرقة والعداء».
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود يستقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في الرياض.
وأشار البيان إلى تأكيد السعودية ثبات موقفها تجاه أمن اليمن واستقراره، وحرصها على صون الروابط الأخوية والتاريخية مع شعبه، بما يعزّز الأمن والاستقرار، ويحفظ مصالح الشعبين، ويحول دون استغلال القبائل اليمنية أو الزجّ بها في صراعات لا تخدم تطلعات اليمنيين إلى الأمن والسلام والتنمية.
ولفت المتحدث باسم «التحالف» إلى أن «الحقيقة ستبقى أوضح من حملات التضليل، وستظل روابط الأخوّة بين الشعبين الشقيقين راسخةً في مواجهة كل محاولات الفتنة والتفرقة».