مصطفى بكري: دعم السعودية لا يعني إغلاق باب التفاوض.. والبحر الأحمر شريان للتجارة العالمية
أكد الإعلامي مصطفى بكري أن مصر تتحرك على أكثر من مسار للتعامل مع الأزمة اليمنية الراهنة، مشيرًا إلى أهمية الجمع بين دعم السعودية، والتحرك نحو التفاوض والحوار، وذلك تعليقًا على دعوة شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب إلى تشكيل لجنة وساطة عاجلة من حكماء الأمة العربية والإسلامية لإنهاء الصراعات والحروب في المنطقة ووقف القتال.
وقال بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» على قناة «صدى البلد»، إن دعوة الأزهر تنطلق من مسؤولية أخلاقية وإنسانية تستهدف حماية المدنيين ووقف إراقة الدماء، ولا تعني تجاهل الاعتداءات أو مطالبة أي دولة بالتخلي عن حقها في الدفاع عن نفسها.
وأضاف أن الاستعداد لدعم السعودية لا يعني إغلاق باب التفاوض، مؤكدًا أن الحوار يظل أحد المسارات المطروحة للتعامل مع الأزمات الإقليمية.
مصطفى بكري: دعوة الأزهر تستهدف حماية المدنيين
وشدد بكري على مكانة الأزهر باعتباره مؤسسة دينية لها دورها، قائلًا: «الأزهر مؤسسة دينية لها مكانتها، ودعوتها إلى وقف الحرب تنطلق من مسؤولية أخلاقية وإنسانية، ومن ضرورة حماية المدنيين ومنع إهدار دماء الشعوب».
وأشار إلى أن التعامل مع الأزمات الإقليمية يتطلب مراعاة الاعتبارات الإنسانية، إلى جانب التعامل مع التهديدات الأمنية التي تواجه دول المنطقة.
تحذير من تداعيات تهديدات البحر الأحمر والملاحة
وفي سياق متصل، حذر بكري من مخاطر ترك التهديدات التي تطال البحر الأحمر والملاحة والمنشآت الحيوية دون استجابة، معتبرًا أن ذلك قد يؤدي إلى مخاطر مباشرة على مصر والمنطقة.
وقال: «ما ينفعش نتجاهل إن ترك تهديدات البحر الأحمر والملاحة والمنشآت الحيوية من غير استجابة قد يخلق مخاطر مباشرة على مصر والمنطقة».
وأوضح بكري أهمية البحر الأحمر باعتباره ممرًا رئيسيًا للتجارة العالمية، مشيرًا إلى الموقع الاستراتيجي لمضيق باب المندب، الذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن والمحيط الهندي.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن أي اضطراب أمني واسع في المنطقة قد يؤثر على حركة السفن، ويرفع تكاليف النقل والتأمين، وينعكس على حركة التجارة الدولية.