< لميس الحديدي للرئيس السيسي: رسالتك وصلت.. الأمن والأمان لأسرتي لا يُقدّر بثمن وسنحافظ على البلد
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

لميس الحديدي للرئيس السيسي: رسالتك وصلت.. الأمن والأمان لأسرتي لا يُقدّر بثمن وسنحافظ على البلد

لميس الحديدي
لميس الحديدي

شددت الإعلامية لميس الحديدي على ضرورة الاستعداد للمرحلة المقبلة من خلال تأهيل كوادر قادرة على تولي المسؤولية في مختلف مؤسسات الدولة، مؤكدة أن الحفاظ على استقرار مصر واستكمال مسيرة بنائها يتطلبان استعدادًا جادًا ورؤية واضحة للمستقبل.

وقالت لميس الحديدي خلال برنامج "الصورة" عبر قناة "النهار"، إن تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن عام 2030 باعتباره نهاية فترة حكمه تفتح الباب أمام ضرورة التفكير في المرحلة المقبلة، والعمل على إعداد عناصر مؤهلة لقيادة المؤسسات وتحمل المسؤوليات.

إعداد الكوادر ضرورة تتجاوز مؤسسة الرئاسة

وفي هذا السياق، أكدت الحديدي أن الاهتمام بإعداد الكوادر لا ينبغي أن يقتصر على مؤسسة الرئاسة وحدها، بل يجب أن يمتد إلى أجهزة الدولة ومؤسساتها كافة، بما يضمن وجود عناصر قادرة على إدارة الملفات المختلفة والتعامل مع التحديات المقبلة.

وأشارت إلى أن ملف الرئاسة يحتاج بدوره إلى مزيد من التحديد والبلورة، إلى جانب فتح نقاشات سياسية وقانونية ودستورية بشأن المرحلة المقبلة، معتبرة أن بناء حياة سياسية فاعلة وإعداد الكوادر المؤهلة يمثلان جزءًا أساسيًا من الاستعداد المطلوب.

«خلوا بالكم من البلد».. رسالة لميس الحديدي للحفاظ على الاستقرار

ومن زاوية أخرى، لفتت الحديدي إلى أن الفترة المتبقية، والتي قدرتها بنحو 43 شهرًا، تفرض التحرك والاستعداد الجاد، مع ضرورة وضع الحفاظ على استقرار الدولة في مقدمة الأولويات.

واستعادت الإعلامية رسالتها التحذيرية بقولها: "خلوا بالكم من البلد"، مؤكدة أن ما تحقق من جهود في بناء الدولة يجب ألا يكون عرضة للضياع نتيجة أي اضطرابات قد تهدد استقرارها أو تعرقل استمرار مؤسساتها.

استحضار أحداث 2011 و2013 لحماية وعي الأجيال الجديدة

وفيما يتعلق بأهمية الوعي بالتجارب السابقة، ربطت الحديدي بين قلق الرئيس عبد الفتاح السيسي من نسيان ما شهدته مصر خلال عامي 2011 و2013، وبين ضرورة تذكير الأجيال الجديدة بالأحداث التي مرت بها البلاد، حتى لا تتراجع قدرتها على فهم تداعياتها أو تتأثر بالدعوات التحريضية المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأكدت أن الحفاظ على الوعي بالتجارب السابقة يمثل أحد العوامل المهمة في حماية استقرار الدولة، خاصة في ظل أهمية إدراك الأجيال الجديدة لطبيعة التحديات التي واجهتها مصر خلال تلك الفترات.

استقرار الدولة أساس تحسين الاقتصاد والصحة والتعليم

وفي سياق حديثها عن انعكاسات الاستقرار على حياة المواطنين، أوضحت الحديدي أن الدولة المستقرة تستطيع التركيز على تطوير الاقتصاد وتحسين خدمات الصحة والتعليم، إلى جانب وضع سياسات فعالة للتعامل مع احتياجات المواطنين.

في المقابل، أشارت إلى أن الفوضى وتعثر المؤسسات يدفعان الدولة إلى الانشغال بقضايا الأمن والأمان، وهو ما قد يؤثر في قدرتها على الاهتمام بملفات أخرى، من بينها التعليم وأجور المواطنين.

وتابعت: “إحساسي أنا كلميس الحديدي بالأمن والأمان عليا وعلى أسرتي لا يعوض بثمن وفي رسالتي أمام الرئيس حبيت أقوله رسالتك وصلت ومجهودك وصل وإننا هنحاظ على البلد ومتخافش ياريس هذه مسؤليتنا”.

لميس الحديدي: الاختلاف مع الحكومة لا يعني التخلي عن استقرار الدولة

وشددت الحديدي على أن اختلاف المواطنين مع الحكومات بشأن السياسات الاقتصادية أو ترتيب الأولويات لا يتعارض مع ضرورة الحفاظ على استقرار الدولة واستمرار بنائها، موضحة أن الشعور بالأمان على الأبناء والأهل والحياة الشخصية داخل دولة مستقرة يمثل قيمة كبيرة لا يمكن الاستغناء عنها.

كما أكدت أن المواطنين يدركون أهمية الاستقرار ويقدرون الجهود المبذولة للحفاظ عليه، مشيرة إلى أن مسؤولية صون الدولة لا تتوقف عند الجيل الحالي، بل تمتد إلى الأجيال القادمة، التي يقع على عاتقها استكمال مسيرة البناء والحفاظ على ما تحقق.

دعوة إلى حوار جاد حول مستقبل مصر

وأكدت أهمية الحوار في مناقشة سبل الحفاظ على مصر واستكمال مسيرة بنائها، مشددة على أن إعداد الكوادر، وتهيئة الحياة السياسية، وتعزيز الوعي بالتجارب السابقة، تمثل جميعها محاور مهمة للاستعداد للمرحلة المقبلة.

وأكدت أن الحفاظ على البلاد مسؤولية مشتركة بين المواطنين، وأن ضمان استقرارها واستمرار مؤسساتها يظل واجبًا يمتد إلى الأجيال القادمة.