< أحمد موسى: 450 مليار دولار خسائر أحداث 2011.. كيف كان يمكن أن تغيّر حياة المصريين؟
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

أحمد موسى: 450 مليار دولار خسائر أحداث 2011.. كيف كان يمكن أن تغيّر حياة المصريين؟

أحمد موسى
أحمد موسى

وأكد الإعلامي أحمد موسى أن الخسائر التي ترتبت على أحداث عام 2011 بلغت نحو 450 مليار دولار، متسائلًا عن حجم التغيير الذي كان يمكن أن تحققه هذه الأموال في حياة المصريين، ودورها في تخفيف الأعباء الاقتصادية والمشكلات التي واجهتها البلاد.

وأشار أحمد موسى، خلال برنامج "على مسؤوليتي" عبر قناة "صدى البلد" في حديثه عن تداعيات أحداث 2011، إلى أن آثار ما جرى لا تزال ممتدة حتى اليوم، مشددًا على أهمية توعية الأجيال الجديدة بحجم الخسائر التي تعرضت لها الدولة، وعدم اختزال ما حدث في شعارات عن الإصلاح والتغيير.

أحمد موسى يستشهد بتصريحات عن خسائر أحداث 2011

وأوضح أحمد موسى أنه حضر قبل نحو 3 سنوات مؤتمرًا في الرياض، شهد لقاءً للرئيس المصري مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، لافتًا إلى أن الحديث خلال المؤتمر تطرق إلى ما وصفه بالخراب الذي شهدته المنطقة العربية عام 2011.

وأضاف أن تذكير الأجيال بما جرى خلال تلك الفترة أمر ضروري، خاصة أن الشباب الذين كانوا أطفالًا وقتها أصبحوا اليوم في مراحل عمرية مختلفة، ما يستدعي توضيح حقيقة الأحداث وتداعياتها عليهم وعلى مستقبل البلاد.

450 مليار دولار.. ماذا كان يمكن أن تحقق للمصريين؟

وتساءل أحمد موسى عن حجم المشروعات والخدمات التي كان يمكن توفيرها للمصريين باستخدام مبلغ يقدر بنحو 450 مليار دولار، مؤكدًا أن هذا الرقم يعكس حجم الخسائر التي ترتبت على أحداث عام 2011.

وأشار إلى أن هذه الأموال كان من الممكن أن تسهم في تخفيف الأزمات الاقتصادية والأعباء التي تحملها المواطنون، متسائلًا عن كيفية مواجهة المشكلات الحالية لو لم تتكبد الدولة تلك الخسائر.

موسى: الإصلاح لا يعني هدم الدولة والدفع نحو الفوضى

وشدد الإعلامي أحمد موسى على ضرورة التمييز بين السعي إلى إصلاح الأوضاع وبين الدخول في مسارات تؤدي إلى الفوضى وتدمير مؤسسات الدولة، معتبرًا أن المطالبة بالتغيير لا ينبغي أن تكون مدخلًا إلى انهيار البلاد.

وأضاف أن الحديث عن الإصلاح يجب أن يرتبط بتقييم ما جرى خلال السنوات الماضية، مع الاعتراف بإمكانية وقوع أخطاء في بعض القرارات، باعتبارها جزءًا من العمل البشري، دون إغفال ما تحقق من جهود ومشروعات.

أحمد موسى يتحدث عن دور القوات المسلحة في حماية الدولة

وتطرق موسى إلى دور القوات المسلحة خلال أحداث عام 2011، قائلًا إن تدخلها أسهم في حماية الدولة من السقوط، وذلك بعد توفيق الله.

وتابع: “بفضل ربنا أولًا ثم القوات المسلحة تم انتشال مصر من السقوط، والدول اللي بتسقط لا ترجع كما كانت".

كما أشار إلى أن استعادة الدول التي تعرضت للانهيار أو الاضطرابات أوضاعها السابقة ليست أمرًا سهلًا، مستشهدًا بما وصفه بالتحديات التي تواجه دولًا أخرى في المنطقة.

دعوة إلى رفع الوعي لدى الأجيال الجديدة

وأكد موسى أن تعزيز الوعي يمثل محورًا أساسيًا في فهم ما شهدته مصر خلال عام 2011، لا سيما أن قطاعات من الشباب لم تعاصر الأحداث أو كانت صغيرة السن وقت وقوعها.

وأشار إلى أهمية تقييم جهود الإصلاح والمشروعات التي شهدتها البلاد، مع الإقرار بإمكانية وجود أخطاء في بعض القرارات، مشددًا على إخلاص الرئيس عبد الفتاح السيسي في العمل على إصلاح الدولة.