نشأت الديهي: ليس شرطًا أن يكون الرئيس القادم خريج الأكاديمية العسكرية
قال الإعلامي نشأت الديهي إن اختيار رئيس الجمهورية القادم لا يرتبط بشروط تتعلق بسن محدد أو الحصول على درجة الدكتوراه أو التخرج في الأكاديمية العسكرية، مشددًا على أن الدستور والقانون هما المرجعية التي تحكم اختيار رئيس الجمهورية.
وأوضح الديهي، خلال برنامج "بالورقة والقلم" عبر قناة "Ten" أن ما يتردد بشأن اشتراط أن يكون الرئيس القادم في عمر يتراوح بين 40 و50 عامًا، أو حاصلًا على الدكتوراه، أو خريجًا في الأكاديمية العسكرية، لا يستند إلى تصريحات أعلنها الرئيس.
نشأت الديهي: الدستور والقانون هما المرجعية في اختيار الرئيس القادم
وأشار نشأت الديهي إلى أن الرئيس لم يعلن مواصفات محددة يجب توافرها في رئيس الجمهورية القادم، مؤكدًا أن الحديث عن شروط غير معلنة يساهم في نشر مفاهيم خاطئة بشأن آليات الاختيار.
وأضاف أن الدستور والقانون هما الإطار الحاكم لهذه المسألة، وليس ما يتم تداوله من تفسيرات أو تصورات بشأن السن أو المؤهلات العلمية أو التدريب في الأكاديمية.
تأهيل الكوادر هدفه إعداد قيادات قادرة على إدارة مؤسسات الدولة
وتطرق الديهي إلى فكرة إعداد وتأهيل الكوادر القادرة على تولي المناصب القيادية في الدولة، موضحًا أن الهدف من التدريب داخل الأكاديمية هو إعداد محافظين ونواب محافظين ووزراء ونواب وزراء ورؤساء مؤسسات وهيئات، وصولًا إلى تأهيل كوادر قادرة على تولي مسؤوليات أكبر.
وأوضح أن برامج التأهيل تستهدف تعريف المشاركين بقضايا الأمن القومي والتحديات التي تواجه الدولة، إلى جانب التاريخ والإعلام وغيرها من الملفات المرتبطة بفهم طبيعة الدولة ومؤسساتها.
وشدد على أن الهدف هو إعداد مسؤولين مؤهلين وقادرين على إدارة الملفات الموكلة إليهم، وليس حصر الاختيار في خريجي جامعة بعينها أو جهة محددة.
نشأت الديهي يشرح فكرة إعداد بدائل متعددة للمناصب القيادية
ولفت الديهي إلى أن الفكرة تقوم على إعداد مجموعة من الكفاءات المؤهلة لتولي المناصب المختلفة، بحيث تتوافر أكثر من شخصية قادرة على إدارة الوزارة أو المؤسسة، ثم اختيار الأنسب من بينها وفقًا للخبرات والكفاءات الأكاديمية والعملية.
وأشار إلى أن هذه الرؤية تستهدف إنشاء منظومة مستمرة لإعداد القيادات، بدلًا من الاعتماد على دائرة محدودة من الأسماء أو اختيار المسؤولين بناءً على تخصصات وخلفيات مرتبطة بمجال معين.
وضرب أمثلة بتجارب رؤساء حكومات سابقين، موضحًا أن خلفيات بعضهم وتخصصاتهم انعكست على طبيعة الأشخاص الذين جرى الاعتماد عليهم في إدارة الملفات المختلفة.
الديهي: تأهيل الكوادر لا يعني فرض شروط غير معلنة على الرئيس القادم
وأكد نشأت الديهي أن إعداد الكوادر وتدريبها يختلف عن فرض شروط محددة على من يتولى منصب رئيس الجمهورية، موضحًا أن الحديث عن ضرورة الحصول على الدكتوراه أو التدريب في الأكاديمية أو الالتزام بسن معين لا يمثل شروطًا أعلنها الرئيس.
وأشار إلى أن الهدف من إعداد الكوادر هو توفير بدائل مؤهلة تمتلك الخبرة والقدرة على إدارة شؤون الدولة، مع اختيار الشخص المناسب لكل منصب من بين مجموعة من الكفاءات.