وزير التعليم: إنهاء الفترة المسائية بالمدارس بالكامل بحلول 2029 ورفع كفاءة 1000 مدرسة سنويًا
أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الوزارة تستهدف توفير تعليم جيد للطلاب وفقًا للمعايير الدولية، بما يؤهلهم للمنافسة مع أقرانهم في الدول الأخرى بعد التخرج، مشددًا على أن تحقيق هذا الهدف يتطلب الحفاظ على جودة العملية التعليمية وعدم التوسع في قرارات إلغاء التقييمات أو تقليل أيام الدراسة.
وقال الوزير، خلال كلمته بمنتدى مصر 2026، إن من السهل اتخاذ قرارات بإلغاء التقييمات أو تقليل أيام الدراسة، لكن الأولوية تتمثل في ضمان حصول الطلاب على تعليم جيد، مضيفًا: «التعليم الجيد تعب مؤقت».
وزير التعليم: جودة التعليم تتطلب تعاون المعلمين وأولياء الأمور
وأوضح محمد عبد اللطيف أن تحقيق التطوير المستهدف في منظومة التعليم يتطلب تعاون جميع الأطراف المعنية بالعملية التعليمية، مشيرًا إلى أن المعلمين يتحملون مسؤولية كبيرة في إدارة العملية التعليمية داخل المدارس.
وأضاف أن أولياء الأمور قد يتحملون بعض الأعباء خلال مرحلة تطوير المنظومة، في إطار السعي إلى تحسين جودة التعليم والارتقاء بمستوى الطلاب، بما يتوافق مع المعايير الدولية.
وأكد الوزير أن الهدف الأساسي من معالجة مشكلات التعليم هو توفير بيئة تعليمية مناسبة تساعد الطلاب على اكتساب المعارف والمهارات اللازمة لمواكبة متطلبات المستقبل.
إنهاء الفترة المسائية بالمدارس الابتدائية بحلول 2027
وكشف وزير التربية والتعليم عن خطة الوزارة لإنهاء نظام الفترة المسائية بالمدارس، موضحًا أن نحو 800 مدرسة ابتدائية كانت تعمل بهذا النظام.
وأشار إلى أن المستهدف هو إنهاء الفترة المسائية في المدارس الابتدائية بحلول عام 2027، على أن يتم القضاء على نظام الفترة المسائية بالكامل بحلول عام 2029، وفقًا للخطة المعلنة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود الوزارة لتحسين ظروف الدراسة داخل المدارس، وإتاحة الفرصة لتطوير بيئة التعلم بما يتناسب مع احتياجات الطلاب والمعلمين.
توجيه ميزانية الأبنية التعليمية لرفع كفاءة المدارس
وأوضح الوزير أن إنهاء نظام الفترة المسائية سيسمح بتوجيه ميزانية هيئة الأبنية التعليمية إلى رفع كفاءة المدارس القائمة وتحسين بنيتها التحتية، بدلًا من توجيه الموارد إلى معالجة الاحتياجات المرتبطة بنظام الفترات الدراسية.
وأضاف أن الوزارة تعمل سنويًا على رفع كفاءة نحو 1000 مدرسة، في إطار خطتها لتحسين البيئة التعليمية وتوفير ظروف مناسبة للطلاب والمعلمين.
وتستهدف هذه الإجراءات دعم جودة التعليم داخل المدارس، وتحسين الاستفادة من الموارد المتاحة، بما يسهم في تهيئة بيئة تعليمية أكثر ملاءمة لتحقيق أهداف التطوير.