< من «أخاصمك آه» لـ«بستفزك».. نانسي عجرم تنافس نفسها بعد 23 عامًا
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

من «أخاصمك آه» لـ«بستفزك».. نانسي عجرم تنافس نفسها بعد 23 عامًا

نانسي عجرم
نانسي عجرم

عادت النجمة اللبنانية نانسي عجرم، إلى واجهة الاهتمام الجماهيري بعد طرح أحدث كليباتها الغنائية «بستفزك»، الذي أثار تفاعلًا واسعًا بين جمهورها، ودفع كثيرين إلى استحضار أجواء أعمالها القديمة، وفي مقدمتها «أخاصمك آه» و«ما تيجي هنا»، اللذان شكّلا محطات بارزة في مسيرتها الفنية.

ولم تتوقف المقارنات عند الإطلالات والملابس، بل امتدت إلى طبيعة الشخصية التي تقدمها نانسي أمام الكاميرا، والحركات الاستعراضية، والأجواء الشعبية المرحة التي ارتبطت بعدد من أشهر كليباتها. 

«بستفزك» و«أخاصمك آه».. نانسي عجرم تعود للبدايات

تُعد أغنية «أخاصمك آه» واحدة من أبرز المحطات التي ارتبطت بانطلاقة نانسي عجرم وانتشارها الجماهيري، بعدما قدمت من خلالها صورة فنية جمعت بين البساطة وخفة الظل والحركات الاستعراضية الجذابة.

وفي كليب «بستفزك»، تعود نانسي إلى مساحة فنية قريبة من تلك الأجواء، من خلال شخصية واثقة ومشاكسة، تعتمد على الحركة والرقص والتعبير المرح عن الذات، مع حضور واضح للأنوثة والجرأة في الأداء.

وتتشابه بعض ملامح العملين في طريقة توظيف الاستعراض لخدمة الشخصية التي تظهر بها نانسي، إذ لا يعتمد الكليب الجديد على تقديم الأغنية من خلال الغناء وحده، بل يستعين بالصورة والحركة لبناء حالة فنية متكاملة.

ومع ذلك، فإن التشابه في الروح العامة لا يعني بالضرورة تكرار التجربة القديمة بالكامل، بقدر ما يفتح المجال لقراءة كيفية توظيف نانسي لعناصر من هويتها الفنية السابقة في عمل جديد يتناسب مع مرحلتها الحالية.

«ما تيجي هنا» و«بستفزك».. تشابه في الفكرة والتفاصيل البصرية

تمتد المقارنة إلى كليب «ما تيجي هنا»، الذي أخرجه جو بو عيد أيضًا، وظهرت فيه نانسي عجرم بشخصية بائعة البطيخ، في إطار بصري شعبي يمزج بين خفة الظل والاستعراض.

أما في «بستفزك»، فتظهر نانسي في شخصية بائعة للحلوى الشرقية، في انتقال بصري يستحضر بعض تفاصيل العمل السابق، مع اختلاف طبيعة الشخصية والمشهد الذي تدور فيه الأحداث.

ويعزز وجود المخرج نفسه في العملين من حضور هذه المقارنة، خصوصًا مع الاعتماد على الأجواء المرحة والشخصيات غير التقليدية، إلى جانب توظيف الحركة والرقص في بناء المشاهد.

ومن هنا، يرى بعض المتابعين أن كليب نانسي عجرم الجديد يستدعي ذكريات «ما تيجي هنا»، بينما يمكن قراءة هذه العناصر أيضًا باعتبارها امتدادًا لأسلوب بصري سبق أن جمع نانسي وجو بو عيد وحقق تفاعلًا جماهيريًا.

إطلالة نانسي عجرم في «بستفزك» تثير الجدل

حظيت إطلالة نانسي عجرم في كليب «بستفزك» بمساحة واسعة من النقاش بين الجمهور، خاصة مع اعتمادها مظهرًا جريئًا يتضمن فستانًا أسود محددًا للقوام، إلى جانب مكياج لافت يتناسب مع الشخصية التي تقدمها خلال العمل.

وأعاد هذا الاختيار إلى الأذهان بعض إطلالاتها في كليب «أخاصمك آه»، حيث اعتمدت كذلك مظهرًا قويًا وحضورًا بصريًا ينسجم مع طبيعة الأغنية الاستعراضية.

وفي مقابل التفاعل الإيجابي مع الإطلالة وأجواء الكليب، رأى بعض المتابعين أن استعادة ملامح من الصورة الفنية القديمة قد لا تلقى القبول نفسه لدى جميع الجمهور، خاصة أن صورة نانسي عجرم تطورت عبر السنوات، وأصبحت مرتبطة لدى قطاع من متابعيها بالأعمال الرومانسية والمرحة والإطلالات المختلفة.

ويعكس هذا التباين اختلاف توقعات الجمهور من الفنانة، بين من يفضل استعادة العناصر التي ارتبطت بنجاحاتها الأولى، ومن ينتظر منها تقديم صورة متجددة تتجاوز القوالب التي عرفها الجمهور في مراحل سابقة.

فريق عمل أغنية «بستفزك»

طرحت نانسي عجرم أغنية «بستفزك» عبر قناتها الرسمية على موقع يوتيوب، في فيديو كليب من إخراج جو بو عيد، وجاء فريق العمل وفقًا للمعلومات المعلنة كالتالي:

  • الكلمات: منة عدلي القيعي.
  • الألحان: عزيز الشافعي.
  • التوزيع الموسيقي: جلال الحمداوي.
  • الإخراج: جو بو عيد.

ويجمع العمل أسماء لها تجارب متعددة في صناعة الأغنية المصورة، بين الكتابة والتلحين والتوزيع والإخراج، فيما يستند الجانب البصري إلى حضور نانسي وشخصيتها الاستعراضية.