< عاجل|عضو بنقابة الأطباء يحسم الجدل حول صرف الأدوية بالاسم العلمي ويكشف الهدف الأساسي
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

عاجل|عضو بنقابة الأطباء يحسم الجدل حول صرف الأدوية بالاسم العلمي ويكشف الهدف الأساسي

تعبيرية
تعبيرية

أكد الدكتور أحمد عمر، عضو مجلس نقابة الأطباء، أن الهدف الأساسي من النقاش الدائر حول صرف الأدوية بالاسم العلمي هو ضمان حصول المريض على العلاج الأنسب لحالته الصحية، بأفضل جودة ممكنة وأقل تكلفة، مشددًا على أهمية الابتعاد عن تبادل الاتهامات بين الأطباء والصيادلة عند مناقشة هذا الملف الذي يرتبط بصورة مباشرة بصحة المواطنين ومصالحهم.

وأوضح أحمد عمر، خلال تصريحات تليفزيونية، أن قضية صرف الأدوية بالاسم العلمي تحتاج إلى نقاش مهني يستند إلى مصلحة المريض وفعالية العلاج، بعيدًا عن الخلافات أو التعميم في توجيه الاتهامات، مؤكدًا أن توفير الدواء المناسب بالسعر الملائم يجب أن يكون محور الاهتمام عند بحث آليات وصف الأدوية وصرفها.

عضو بنقابة الأطباء يوضح كيف يتعرف الطبيب على الأدوية

وأشار عضو مجلس نقابة الأطباء إلى أن الطبيب يدرس الأدوية وأسماءها العلمية خلال سنوات التعليم الطبي، ثم تتوسع معرفته بالأدوية المرتبطة بتخصصه خلال مراحل الدراسات العليا، سواء الماجستير أو الدكتوراه أو البورد، بما يساعده على فهم الخيارات العلاجية المتاحة والتعامل مع الحالات المرضية المختلفة.

وأضاف أن متابعة المستجدات العلاجية والتعرف على الأدوية الحديثة يمثلان جانبًا مهمًا من العمل الطبي، في ظل التطور المستمر في صناعة الدواء وظهور مستحضرات جديدة. 

ولفت إلى أن معرفة الطبيب بالأسماء العلمية ترتبط بصورة أساسية بالأدوية الداخلة ضمن نطاق تخصصه، وهو ما يجعل تحديث المعلومات الطبية أمرًا مستمرًا لمواكبة التغيرات في المجال العلاجي.

وشدد أحمد عمر على أنه لا يعارض كتابة الأدوية بالاسم العلمي، موضحًا أن وصف الطبيب لعلامة تجارية محددة قد يستند في بعض الحالات إلى خبرته العملية وتجربته مع الدواء، إلى جانب ملاحظته لنتائج استخدامه مع المرضى.

وأشار إلى أن ظهور مستحضرات دوائية جديدة وتعدد المواد الفعالة في بعض الأدوية يفرضان استمرار الاطلاع على المعلومات العلاجية، حتى يتمكن الطبيب من تقييم الخيارات المتاحة وفقًا لحالة المريض واحتياجاته الصحية. 

وأكد أن مناقشة الاسم العلمي والعلامة التجارية ينبغي أن تراعي طبيعة الدواء وفعاليته، مع وضع مصلحة المريض في مقدمة الأولويات.

مصلحة المريض أولًا في ملف صرف الأدوية

وأكد عضو مجلس نقابة الأطباء أن تعميم الاتهامات بشأن استفادة الأطباء أو الصيادلة ماديًا من وصف أو صرف أدوية بعينها لا يمثل أساسًا مناسبًا لمناقشة قضية مهمة تمس صحة المواطنين، مشددًا على ضرورة أن يركز الحوار على ضمان فعالية العلاج وإتاحته للمريض بتكلفة مناسبة.

وأوضح أن الهدف من مناقشة آليات صرف الأدوية يجب أن يتمثل في الوصول إلى ما يحقق أفضل استفادة علاجية للمريض، مع الحفاظ على جودة الدواء ومراعاة قدرته على تحمل التكلفة. 

ويظل الوصول إلى العلاج المناسب بأعلى جودة وأقل تكلفة ممكنة هو المعيار الأساسي الذي ينبغي أن يحكم النقاش حول صرف الأدوية بالاسم العلمي، بعيدًا عن الخلافات المهنية والاتهامات المتبادلة.