< عالم أزهري يحذر من شائعات رفع أسعار البنزين والسولار ويوجه رسالة عاجلة للمواطنين
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

عالم أزهري يحذر من شائعات رفع أسعار البنزين والسولار ويوجه رسالة عاجلة للمواطنين

تعبيرية
تعبيرية

حذر الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر الشريف، من انتشار الشائعات عبر بعض القنوات ومنصات التواصل الاجتماعي، خاصة الأخبار المتداولة بشأن رفع أسعار البنزين والسولار، لما قد تسببه من إثارة القلق والبلبلة بين المواطنين، مؤكدًا أهمية التعامل بوعي مع المعلومات التي تنتشر عبر الإنترنت، وعدم تصديق الأخبار قبل التأكد من صحتها ومصدرها.

وأوضح حمودة أن الفترة الأخيرة شهدت تداول شائعات تستهدف إثارة المشكلات في الشارع المصري، من خلال نشر معلومات غير مؤكدة بشأن قضايا تمس الحياة اليومية للمواطنين، وعلى رأسها أسعار الوقود والقرارات الاقتصادية التي تحظى باهتمام واسع من مختلف الفئات.

وأضاف أحد علماء الأزهر الشريف، خلال حواره ببرنامج «علامة استفهام»، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أنه يتابع ما ينشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، انطلاقًا من دوره في توعية المواطنين ومساعدتهم على التمييز بين المعلومات الصحيحة والأخبار غير الموثوقة، مشيرًا إلى أن بعض الشائعات لا تحقق التفاعل الذي يسعى إليه مروجوها.

وأكد حمودة أن التعامل مع مثل هذه الأخبار يتطلب التحقق من مصدرها قبل إعادة نشرها أو تداولها بين المستخدمين، موضحًا أن انتشار المعلومة عبر صفحات التواصل الاجتماعي لا يعني بالضرورة أنها صحيحة، وأن كثرة تداول الخبر لا تجعله حقيقة مؤكدة.

وشدد على ضرورة عدم الانسياق وراء المنشورات التي تتناول قرارات اقتصادية أو تغييرات محتملة في الأسعار دون وجود إعلان رسمي يؤكدها، مع أهمية التمييز بين الأخبار المؤكدة والتوقعات أو المعلومات التي يجري تداولها دون دليل موثوق.

الوعي المجتمعي خط الدفاع الأول ضد الشائعات

وأشار عالم الأزهر إلى أن مصر تمر بظروف تتطلب المزيد من الوعي والانتباه، داعيًا المواطنين إلى تحري الدقة عند متابعة الأخبار، خصوصًا تلك المتعلقة بالأسعار والقرارات التي تؤثر في حياتهم اليومية، مؤكدًا أن مواجهة الشائعات مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون المواطنين ووسائل الإعلام ومختلف المؤسسات المعنية بالتوعية.

وأوضح أن الاعتماد على المصادر الرسمية يمثل خطوة أساسية لمعرفة حقيقة الأخبار المتداولة، والحد من انتشار المعلومات المضللة التي قد تؤدي إلى إثارة القلق أو خلق حالة من البلبلة داخل المجتمع. كما أن عدم إعادة نشر الأخبار غير المؤكدة يسهم في تقليل فرص انتشارها ووصولها إلى أعداد أكبر من المواطنين.