< اختبارات تمهيدية ومنافسة علمية.. تفاصيل جديدة عن مسابقة الأوقاف الكبرى في علوم القرآن
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

اختبارات تمهيدية ومنافسة علمية.. تفاصيل جديدة عن مسابقة الأوقاف الكبرى في علوم القرآن

الأوقاف
الأوقاف

أعلنت وزارة الأوقاف أسماء المتقدمين الذين يحق لهم دخول الاختبارات التمهيدية للمسابقة الكبرى في علوم القرآن الكريم، والمقرر عقدها بمقار المديريات الإقليمية، في إطار جهود الوزارة لدعم العناية بكتاب الله تعالى، وتعزيز التنافس العلمي في مجالات علوم القرآن الكريم.

ودعت وزارة الأوقاف المديريات الإقليمية إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لتنظيم الاختبارات التمهيدية، بالتنسيق مع الإدارة العامة لشئون القرآن الكريم، بما يضمن الاستعداد لعقد الاختبارات وفق الضوابط والمعايير المحددة للمسابقة.

المسابقة الكبرى في علوم القرآن الكريم.. أهداف علمية ودينية

وتأتي المسابقة في إطار اهتمام وزارة الأوقاف بكتاب الله تعالى، وحرصها على ترسيخ الفهم الصحيح لآيات القرآن الكريم، وإبراز مقاصده وهداياته، بما يسهم في بناء الوعي الديني الرشيد القائم على الفهم المستنير للنصوص الشرعية.

وتستهدف المسابقة تعزيز المعرفة بعلوم القرآن الكريم، وإتاحة الفرصة أمام المتخصصين للتنافس العلمي في هذا المجال، إلى جانب دعم الجهود الرامية إلى تعميق فهم النص القرآني، والتعرف على معانيه ودلالاته ومقاصده، بما يعزز العناية العلمية بالقرآن الكريم.

وتولي وزارة الأوقاف اهتمامًا بالمبادرات العلمية التي تسهم في نشر الفهم الصحيح للنصوص الشرعية، وتدعم المتخصصين في الدراسات القرآنية، وتوفر بيئة مناسبة للتنافس وفق أسس علمية ومعايير واضحة.

الاختبارات التمهيدية للمسابقة الكبرى في علوم القرآن

وتُعد المسابقة الكبرى في علوم القرآن الكريم إحدى المبادرات العلمية المتخصصة التي تستهدف تنمية المعارف القرآنية، وفتح المجال أمام المشاركين لإظهار قدراتهم العلمية في مجالات علوم القرآن الكريم، وفق الضوابط التي تنظم المشاركة وتحدد معايير التنافس.

وتشمل المسابقة مجالات علمية متعددة، بما يتيح للمشاركين فرصة التنافس في إطار منظم يراعي الفئات العلمية المختلفة، ويعزز الاهتمام بدراسة القرآن الكريم وعلومه، ويشجع على التعمق في فهم النصوص القرآنية ودلالاتها.

أربع مسابقات فرعية ضمن المسابقة الكبرى

وتنقسم المسابقة الكبرى في علوم القرآن الكريم إلى أربع مسابقات فرعية مستقلة، ويُفتح باب التنافس في كل مسابقة على فرعين بحسب الفئة العلمية، وهو ما يتيح تنظيم المشاركة وفق طبيعة كل فرع والفئة المستهدفة منه.

ويعكس هذا التقسيم حرص المسابقة على إتاحة فرص متنوعة للتنافس العلمي في علوم القرآن الكريم، مع الالتزام بالضوابط والمعايير المحددة لكل مسابقة، بما يدعم تنمية المعارف القرآنية وتشجيع الاهتمام بالدراسات المتخصصة في هذا المجال.

وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود وزارة الأوقاف لتعزيز العناية بالقرآن الكريم، وترسيخ الفهم المستنير لآياته، وإبراز ما تتضمنه من مقاصد وهدايات، إلى جانب دعم المتخصصين وإتاحة الفرصة أمامهم للمشاركة في منافسات علمية متخصصة.