أكرم القصاص: الرئيس السيسي يصارح الشعب بالتفاصيل ويتحدث معه كمواطن أكثر منه رئيسًا
قال الكاتب الصحفي أكرم القصاص إن الرئيس عبد الفتاح السيسي يحرص على مصارحة الشعب المصري بكثير من التفاصيل، والتحدث معه بصورة مباشرة، معتبرًا أن رسائل الرئيس تستهدف تعزيز الوعي لدى المواطنين في ظل التحديات التي تواجه الدولة المصرية داخليًا وخارجيًا.
وأوضح القصاص، خلال مداخلة هاتفية لقناة "إكسترا نيوز"، أن حديث الرئيس عن الدستور المصري ورفض العبث بعقول المواطنين يأتي في إطار التأكيد على أهمية بناء الوعي، والاستعداد لمواجهة التحديات المستمرة التي تتطلب إدراكًا لطبيعتها والقدرة على التعامل معها.
أكرم القصاص: بناء الوعي ضرورة لمواجهة التحديات المستمرة
وأضاف أن التحديات الراهنة تزداد تعقيدًا في ظل انتشار مواقع التواصل الاجتماعي، ووجود قنوات ولجان من الخارج، ومحاولات التأثير في وعي المواطنين، مؤكدًا أهمية قدرة الشعب المصري على التمييز بين المعلومات والآراء المختلفة ومحاولات التلاعب بالوعي.
وأشار القصاص إلى أن المصريين نجحوا في تجاوز كثير من التحديات السابقة، لافتًا إلى أن التعامل مع التحديات الحالية يتطلب مزيدًا من الوعي والشفافية والوضوح.
مصارحة المواطنين بالتفاصيل مسؤولية مشتركة بين الدولة والشعب
وأوضح أكرم القصاص أن الرئيس السيسي يصارح الشعب بكثير من التفاصيل، ويتحدث معه باعتباره مواطنًا أكثر منه رئيسًا، مؤكدًا أن هذه الرسائل لا تتعلق بالمواطنين وحدهم، بل تشمل الحكومة ومؤسسات الدولة أيضًا.
وشدد على أهمية أن تتعامل الحكومة والمؤسسات المختلفة بقدر أكبر من الشفافية والوضوح وتوفير المعلومات، بما يساعد المواطنين على فهم التحديات واتخاذ المواقف المناسبة على أساس من الوعي.
وأضاف أن المسؤولية مشتركة بين الدولة والمجتمع، موضحًا أن المواطنين بحاجة إلى تلقي الرسائل بصورة مباشرة، والقدرة على فرز المعلومات والتعامل بوعي مع محاولات التأثير في الرأي العام.
وفي هذا السياق، أشار إلى ضرورة التمييز بين اختلاف الآراء داخل المجتمع، باعتباره أمرًا طبيعيًا، وبين محاولات الهجوم من الخارج أو التلاعب بالوعي، التي تستلزم التعامل معها بوعي وشرح الحقائق بوضوح.
مكافحة الإرهاب والتحديات الاقتصادية ضمن رسائل الوعي
وتطرق القصاص إلى تجربة الدولة المصرية في مواجهة الإرهاب، مشيرًا إلى أن هذه المواجهة استنزفت أموالًا كبيرة، إلى جانب الأرواح التي فُقدت خلال تلك المرحلة.
وأكد أن استحضار هذه التجربة يساعد على فهم حجم التحديات التي واجهتها الدولة، وقدرتها على التعامل معها، مشيرًا إلى أن التحديات لا تتوقف عند ملف واحد، وإنما تمتد إلى قضايا اقتصادية واجتماعية وسياسية متعددة.
وأضاف أن التعامل مع هذه الملفات يتطلب قدرًا من الشفافية والواقعية، واستيعاب طبيعة كل مرحلة والظروف التي تحكمها، بما يساعد على فهم المشكلات والعمل على معالجتها.
أكرم القصاص يربط بين محطات 1973 و2013 وتحديات الحاضر
وفي حديثه عن استدعاء الرئيس السيسي لمحطات تاريخية، من بينها عام 1973 وعام 2013، أوضح القصاص أن لكل مرحلة ظروفها وتحدياتها الخاصة، وأن فهم هذه الفترات يتطلب إدراك الاختلافات في طبيعة الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
وأشار إلى أن التحديات الاقتصادية، وملفات الإصلاح والدعم، ومخاوف المواطنين من التغيير، تتطلب التعامل معها بوضوح وشفافية، مؤكدًا أهمية استيعاب ظروف كل مرحلة وعدم التعامل مع جميع الأزمات بالطريقة نفسها.
كما تطرق إلى قضايا الحرب والسلام والقضية الفلسطينية، موضحًا أن الدولة المصرية تواجه تحديات مرتبطة بمحيطها الإقليمي والدولي، في ظل تطورات تستدعي التعامل معها بحذر ووعي.
وأشار القصاص إلى أن رسائل الرئيس السيسي تتعلق بالداخل والخارج، مؤكدًا أهمية تعزيز الوعي المجتمعي بالتوازي مع قدرة الدولة على الدفاع عن أمنها ومصالحها.