< عاجل| "حافظ سلماوي" يحسم الجدل بشأن شحن العداد أول الشهر.. وحقيقة تغيير شرائح الاستهلاك
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

عاجل| "حافظ سلماوي" يحسم الجدل بشأن شحن العداد أول الشهر.. وحقيقة تغيير شرائح الاستهلاك

الدكتور حافظ سلماوي
الدكتور حافظ سلماوي

كشف الدكتور حافظ سلماوي، رئيس جهاز تنظيم مرفق الكهرباء الأسبق، حقيقة تأثير توقيت شحن عدادات الكهرباء مسبقة الدفع على قيمة الاستهلاك، موضحًا أبرز العوامل التي تحدد تكلفة الكهرباء، وطرق التأكد من دقة القراءات، فضلًا عن الإجراءات التي يمكن للمواطن اتخاذها عند الاشتباه في وجود خطأ بالفاتورة.

هل شحن عداد الكهرباء في بداية الشهر يرفع قيمة الفاتورة؟

وأكد الدكتور حافظ سلماوي أن توقيت شحن عداد الكهرباء مسبق الدفع، سواء في بداية الشهر أو خلال أيامه، لا يحدد شريحة الاستهلاك أو سعر الكهرباء، موضحًا أن التكلفة ترتبط بكمية الكهرباء المستخدمة والتعريفة المقررة.

وأشار إلى أن شحن العداد يوميًا بمبلغ 50 جنيهًا لا يختلف من حيث إجمالي المبالغ المدفوعة عن شحنه بالقيمة نفسها على مدار الشهر، مع ضرورة التفرقة بين قيمة الشحن ومقدار الاستهلاك الفعلي، الذي يتحدد وفقًا لكمية الكهرباء المستخدمة والتعريفة المطبقة.

وأوضح سلماوي أن تعريفة الكهرباء تتضمن أربع مجموعات، من بينها مجموعة الأولى بالرعاية، التي أشار إلى ارتباطها باستهلاك قدره 100 وات، كما تحدث عن خصومات مرتبطة ببعض الرسوم، مثل خدمة العملاء والنظافة، وفقًا لقيمة الفاتورة، موضحًا أنه إذا تجاوزت الفاتورة 1000 جنيه، يُخصم منها 100 جنيه، بحسب تصريحاته.

العدادات الكودية.. متى يتم تركيبها في المباني المخالفة؟

وفيما يتعلق بالعدادات الكودية، أوضح رئيس جهاز تنظيم مرفق الكهرباء الأسبق أن المباني التي تضم أدوارًا موصلة بالكهرباء بصورة مخالفة يجب تركيب عدادات كودية لها، بينما يمكن أن تكون الأدوار غير المخالفة مزودة بعدادات عادية.

وأضاف أن تحديد الوضع القانوني للمبنى يعتمد على التوصيف الذي يقرره الحي المختص، وقد يُصنف المبنى بالكامل على أنه مخالف رغم عدم وجود مخالفات في بعض أدواره، وهو ما يجعل تحديد نوع العداد مرتبطًا بالحالة القانونية للمبنى وفقًا للجهة المعنية.

تصوير عداد الكهرباء شهريًا للتأكد من صحة القراءة

وشدد سلماوي على أهمية دقة قراءات عدادات الكهرباء، مؤكدًا أن التقدير الجزافي للقراءات لم يعد موجودًا، وأن قارئ العداد أصبح مطالبًا بتصويره بما يسمح بالتحقق من القراءة الفعلية للاستهلاك.

وأوضح أن اختلاف القراءة المسجلة عن الاستهلاك الفعلي قد يكشف عن وجود مشكلة تستدعي المراجعة، داعيًا المواطنين إلى الإبلاغ عن أي خلل أو تقديم شكوى إلى شركة الكهرباء المختصة عند الاشتباه في عدم صحة القراءة.

ونصح المستهلكين بتصوير قراءة العداد بأنفسهم عند وجود شكوك بشأن دقة البيانات المسجلة، ثم إرسال الشكوى إلى الشركة المعنية لمراجعتها والتحقق من مطابقتها للاستهلاك الفعلي.

وأوضح رئيس جهاز تنظيم مرفق الكهرباء الأسبق أن هناك ثلاثة أنواع رئيسية من عدادات الكهرباء المستخدمة في المنازل، تختلف من حيث طريقة تسجيل الاستهلاك وآلية سداد قيمته.

ويأتي في مقدمة هذه الأنواع العداد الإلكتروني، الذي يسجل قارئ العداد بيانات الاستهلاك الخاصة به، ثم يسدد المواطن قيمة الكهرباء المستهلكة، بينما يعتمد العداد مسبق الدفع على شحن الرصيد باستخدام الكارت، بما يتيح للمستهلك متابعة المبالغ المتبقية دون الحاجة إلى تسجيل القراءة بالطريقة التقليدية.

أما النوع الثالث فهو العداد الميكانيكي القديم، الذي لا يزال مستخدمًا في عدد كبير من المنازل، ويبلغ عدد هذه العدادات نحو 7 ملايين عداد، بحسب تصريحات سلماوي.

وأشار إلى أن العمر الافتراضي للعداد يبلغ نحو 15 عامًا، موضحًا أن العدادات الميكانيكية القديمة قد تسجل استهلاكًا أقل من الاستهلاك الفعلي، وهو ما يبرز أهمية مراجعة كفاءة العدادات واستبدالها عند الحاجة لضمان دقة تسجيل الكهرباء المستخدمة.

وأكد سلماوي أهمية ترشيد استهلاك الكهرباء داخل المنازل، من خلال متابعة استخدام الأجهزة الكهربائية وإطفاء الأجهزة التي لا يحتاج إليها أفراد الأسرة، مشيرًا إلى أن التلفزيون وجهاز الاستقبال «الريسيفر» من الأجهزة التي تستهلك الكهرباء خلال وجودها في وضع التشغيل.

كما نصح بوضع الثلاجة في مكان جيد التهوية، والتأكد من سلامتها وكفاءة الإطار المطاطي المحيط بالباب، موضحًا أن الثلاجات القديمة قد تستهلك كهرباء أكثر مقارنة بالطرازات الحديثة الأكثر كفاءة في استخدام الطاقة.

وشدد سلماوي على أهمية متابعة استهلاك الكهرباء بانتظام، وقراءة العداد شهريًا للتعرف على معدلات الاستخدام خلال فصول السنة المختلفة، والتأكد من احتساب قيمة الفاتورة وفقًا للقراءة الفعلية والتعريفة المقررة.

وتظل مراقبة الاستهلاك ومراجعة القراءات من الخطوات الأساسية لتجنب المفاجآت عند سداد الفواتير، إذ تساعد المواطنين على اكتشاف أي تغير غير معتاد، والتحقق من سلامة البيانات، وتحديد الأجهزة الأكثر استهلاكًا للطاقة، بما يدعم الاستخدام الرشيد للكهرباء داخل المنازل.