< رمضان عبد المعز: أولادنا مستهدفون على السوشيال ميديا من تيارات التطرف والتكفير
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

رمضان عبد المعز: أولادنا مستهدفون على السوشيال ميديا من تيارات التطرف والتكفير

رمضان عبد المعز
رمضان عبد المعز

حذّر الشيخ رمضان عبد المعز من تأثير بعض المحتويات المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي في عقول الشباب، مشيرًا إلى أن الأبناء قد يتعرضون لأفكار تدعو إلى التطرف والتكفير، وهو ما يتطلب تكاتف جهود المؤسسات المختلفة لبناء الإنسان وتحصين المجتمع.

رمضان عبد المعز: بناء الإنسان مسؤولية مشتركة

وأوضح الشيخ رمضان عبد المعز، خلال برنامج "لعلهم يفقهون"، عبر قناة "Dmc" أن تقدم الأمة يرتبط بالاهتمام ببناء الإنسان، مؤكدًا أن هذه المهمة تتطلب العمل على عوامل البناء ومواجهة عوامل الهدم.

وأشار إلى أن المدارس ودور العبادة، سواء المساجد أو الكنائس، والمؤسسات التربوية والإعلامية، إلى جانب الأندية ومراكز الشباب، جميعها مؤسسات لها دور في بناء شخصية الإنسان وتشكيل وعيه.

المؤسسات التعليمية والدينية مطالبة بتعزيز وعي الشباب

وأكد عبد المعز أن الدولة تبذل جهودًا في تطوير العملية التعليمية، من خلال العمل على تخفيف كثافة الفصول، وتطوير المناهج، والاهتمام بالأنشطة الطلابية، مشددًا على أهمية قيام كل مؤسسة بدورها في بناء الإنسان.

وأضاف أن دور المؤسسات الدينية لا يقتصر على تقديم الخطاب الديني، بل يمتد إلى التواصل مع الشباب والفتيات، ومخاطبتهم بلغة يفهمونها، بما يضمن وصول الرسالة إليهم والتفاعل مع تساؤلاتهم.

وشدد على ضرورة تضافر الجهود بين المؤسسات المختلفة، محذرًا من أن الجهود المبذولة في جهة واحدة قد تتأثر إذا تعرض الشباب في المقابل لأفكار هدامة في أماكن أخرى.

السوشيال ميديا وسيلة لنشر أفكار التطرف والتكفير

ولفت الشيخ رمضان عبد المعز إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي قد تكون ساحة يتعرض فيها الشباب لدعوات التطرف والتكفير، موضحًا أن بعض الأبناء قد يرددون مصطلحات دينية مثل "الولاء والبراء" و"الحاكمية" دون فهم دقيق لمعانيها.

وأكد أن هذه القضية تستدعي الاهتمام بوعي الشباب، ومتابعة ما يتعرضون له من أفكار ومفاهيم، مع ضرورة تقديم التوضيحات التي تساعدهم على فهم القضايا الدينية بصورة صحيحة.

رمضان عبد المعز يدعو إلى تفكيك الشبهات وتحصين المجتمع

وأشار عبد المعز إلى أن الاهتمام بالتعليم والأنشطة الطلابية والخطب الدينية وحده لا يكفي، بل يجب أن يصاحبه عمل توعوي يواجه الشبهات المثارة حول الإسلام ويرد عليها بالحوار والتوضيح.

وضرب مثالًا بالتساؤلات المتعلقة بانتشار الإسلام، ومكانة المرأة في الشريعة الإسلامية، مؤكدًا أهمية مناقشة هذه القضايا وتقديم إجابات واضحة عنها.

وأكد أهمية الاهتمام ببناء الإنسان وتحصين المجتمع، باعتبارهما مسؤولية تتطلب تعاون المؤسسات التعليمية والدينية والإعلامية والتربوية.