عاجل|أمير الرياض يزور مصابي استهداف مطار الملك خالد.. وتفاصيل وفاة شخص وإصابة 11
أجرى الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، اليوم الإثنين، زيارة إلى عدد من المستشفيات في العاصمة السعودية، للاطمئنان على الحالة الصحية للمصابين جراء استهداف مطار الملك خالد الدولي بالرياض، والوقوف على مستوى الرعاية الطبية المقدمة لهم، في أعقاب الاعتداء الذي أسفر عن سقوط ضحايا وإصابات.
ونقل أمير منطقة الرياض إلى المصابين تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، والأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وتمنياتهما لهم بالشفاء العاجل، مؤكدًا توجيهات القيادة السعودية بتقديم الرعاية الصحية الشاملة للمصابين، وتوفير جميع الاحتياجات العلاجية اللازمة حتى اكتمال تعافيهم.
واستمع الأمير فيصل بن بندر خلال الزيارة إلى شرح مفصل حول الحالات الصحية للمصابين، والخدمات الطبية المقدمة لهم داخل المستشفيات، ووجّه بمتابعة تطورات حالتهم الصحية بصورة مستمرة، وضمان توفير متطلبات العلاج والرعاية اللازمة لكل حالة.
أمير الرياض يتابع الحالة الصحية لمصابي مطار الملك خالد
أكد أمير منطقة الرياض أهمية استمرار متابعة الحالة الصحية للمصابين جراء استهداف مطار الملك خالد الدولي، مع توفير الرعاية الطبية اللازمة لهم، بما يضمن حصولهم على الخدمات العلاجية المطلوبة خلال فترة التعافي.
وثمّن الأمير فيصل بن بندر جهود القيادة السعودية في الحفاظ على أمن المملكة واستقرارها، مشيدًا بتلاحم أبناء الوطن ووحدة صفهم، كما نوّه بجاهزية القوات السعودية وقدرتها على التصدي للتهديدات التي تستهدف أمن البلاد وسلامة المواطنين والمقيمين.
وتأتي الزيارة في أعقاب الاعتداء الذي تعرض له مطار الملك خالد الدولي بالرياض، وسط إجراءات للتعامل مع تداعيات الحادث، ومتابعة أوضاع المصابين وحصر الأضرار التي لحقت بالمرافق المتضررة.

وفاة شخص وإصابة 11 آخرين جراء استهداف مطار الملك خالد
وفي سياق متصل، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية وفاة شخص وإصابة 11 آخرين، إثر تعرض مطار الملك خالد الدولي بالرياض لاعتداء آخر مساء الأحد، موضحة أنه جرى نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي الرعاية الصحية اللازمة.
وأشارت المعلومات المعلنة إلى وقوع أضرار مادية جراء الحادث، مع استمرار الإجراءات الخاصة بحصر الخسائر وتقييم حجم الأضرار التي لحقت بالمرافق، بالتنسيق مع الجهات المختصة.
كما توقفت العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي بصورة مؤقتة، لحين الانتهاء من تقييم الأضرار والتحقق من سلامة مرافق المطار، في إطار الإجراءات المتخذة لضمان سلامة العاملين والمسافرين واستيفاء متطلبات استئناف التشغيل.
وتواصل الجهات المعنية متابعة تداعيات الحادث، والعمل على تحديد حجم الأضرار واتخاذ الإجراءات اللازمة بشأن المرافق المتأثرة، بالتزامن مع تقديم الرعاية الطبية للمصابين ومتابعة حالتهم الصحية.
تحالف دعم الشرعية يعلن اعتراض صاروخ باليستي
من جانبه، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته جماعة الحوثيين باتجاه خميس مشيط، ضمن التطورات الأمنية المرتبطة بالهجمات التي تستهدف مواقع داخل المملكة العربية السعودية.
وقال المتحدث باسم التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، إن الصالة رقم 4 في مطار الملك خالد الدولي بالرياض تعرضت لاعتداء بمقذوف مجهول، موضحًا أن الحادث تسبب في اندلاع حريق، وأن الجهات المختصة باشرت التعامل مع الموقع.
وأضاف المالكي أن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت صاروخ كروز في محيط مطار الملك خالد الدولي، في حين استمرت الإجراءات المتعلقة بتقييم الأضرار والتحقق من سلامة المنشآت المتضررة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتابع فيه الجهات المختصة تداعيات الاعتداءات التي تستهدف مرافق الطيران المدني، مع اتخاذ إجراءات لتأمين المنشآت وتقييم الأضرار، والتعامل مع التهديدات التي قد تؤثر في حركة الطيران وسلامة المسافرين.
استهداف مطار الملك فهد الدولي بالدمام
وفي تطور آخر، أعلنت هيئة الطيران المدني السعودية تعرض مطار الملك فهد الدولي بالدمام لاعتداء، عقب استهداف مطار الملك خالد الدولي بالرياض مساء الأحد، مشيرة إلى استمرار تقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق بالتنسيق مع الجهات المختصة.
كما أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن اعتراض وتدمير طائرة مسيرة في المنطقة الشرقية، وفقًا لتصريح المتحدث الرسمي باسم التحالف اللواء الركن تركي المالكي.
وتسلط هذه التطورات الضوء على المخاوف المرتبطة باستهداف مرافق الطيران المدني، وما يترتب على ذلك من إجراءات احترازية لتأمين المنشآت وحماية العاملين والمسافرين، إلى جانب تقييم الأضرار قبل اتخاذ قرار بشأن استئناف العمليات التشغيلية في المرافق المتأثرة.
اتصال سعودي إيراني لبحث التصعيد في المنطقة
وعلى الصعيد السياسي، تلقى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان اتصالًا هاتفيًا من نظيره الإيراني عباس عراقجي، بحثا خلاله التصعيد الأخير في المنطقة والجهود المبذولة للتعامل مع التطورات الراهنة.
وذكرت وزارة الخارجية الإيرانية أن عراقجي أعرب خلال الاتصال عن قلقه إزاء تصاعد التوترات الإقليمية، وأكد أن الأزمات في المنطقة لا يمكن حلها بالوسائل العسكرية.
وأضافت الوزارة أن وزير الخارجية الإيراني أبدى استعداده للمساعدة في بدء محادثات بين السعودية واليمن، في إطار الجهود الرامية إلى احتواء التصعيد وفتح المجال أمام المسارات السياسية.
وتتزامن الاتصالات الدبلوماسية مع التطورات الأمنية التي شهدتها المنطقة، واستمرار التحركات المتعلقة بالتعامل مع التوترات، وسط تأكيدات على أهمية الجهود السياسية في معالجة الأزمات والحد من تداعياتها.