تفاصيل لقاء رئيس "حماس" خليل الحية مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان
بحث رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” خليل الحية، مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، خلال لقاء في العاصمة أنقرة، آخر التطورات السياسية والميدانية والإنسانية في الأراضي الفلسطينية، ودور تركيا في دعم الحقوق الفلسطينية.
وضم وفد “حماس” رئيس مكتب العلاقات الدولية موسى أبو مرزوق، ورئيس مكتب العلاقات العربية والإسلامية باسم نعيم، وممثل الحركة في تركيا موسى عكاري.
واستعرض الحية، خلال اللقاء الذي عُقد أمس الجمعة، “الأوضاع في قطاع غزة، في ظل استمرار القصف والتهديدات وتفاقم المعاناة الإنسانية جراء الدمار والنزوح ونقص الاحتياجات الأساسية”، مشددًا على “أهمية إلزام إسرائيل بتنفيذ الاتفاقات ووقف الانتهاكات، إلى جانب تكثيف جهود إغاثة القطاع”، وفقا لبيان من حركة حماس.
وأشار بيان الحركة إلى أن اللقاء تناول “التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس والمسجد الأقصى، والانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين، في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تسوية الأوضاع في غزة، والمضي قدمًا في تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب”.
وأكد الحية “حرص “حماس” على تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية، واستعدادها للمشاركة في حوار وطني شامل للتوافق على إعادة بناء المؤسسات الوطنية والاتفاق على برنامج جامع، بما يعزز صمود الفلسطينيين ويحافظ على حقوقهم”.
وثمّن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الفلسطينية، مواقف تركيا ورئيسها رجب طيب أردوغان، الداعمة للقضية الفلسطينية على المستويات السياسية والدبلوماسية والإنسانية، فيما أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، أهمية استمرار التشاور بشأن التطورات الفلسطينية، ومواصلة الجهود لوقف العدوان وضمان تنفيذ الاتفاقات وتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة، ودعم مساعي الوحدة الوطنية.
وكانت وزارة الخارجية التركية، أعلنت أمس الجمعة، أن الوزير هاكان فيدان، أجرى مباحثات مغلقة في أنقرة، مع وفد من حركة حماس، برئاسة رئيس المكتب السياسي للحركة خليل الحية.
هذا واستشهد 5 فلسطينيين وأُصيب 7 آخرون على الأقل، السبت، في هجمات إسرائيلية على مناطق متفرقة من قطاع غزة، فيما استشهد فلسطيني متأثرا بإصابته جراء قصف سابق على منطقة المواصي جنوبي مدينة خان يونس.
وتأتي الهجمات بالتزامن مع الذكرى الثالثة لبدء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، والذكرى الأولى لسريان اتفاق وقف إطلاق النار، وفي إطار الخروقات اليومية للاتفاق.
وأفادت مصادر طبية للأناضول باستشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 5 آخرين بقصف نفذته مسيرة إسرائيلية واستهدف تجمعا للمواطنين قرب دوار حيدر غربي مدينة غزة. وقال شهود عيان للأناضول إن مسيرة إسرائيلية استهدفت بصاروخ واحد على الأقل تجمعا للفلسطينيين قرب دوار حيدر، وهي منطقة مكتظة بالسكان والمارة.
وأضافت المصادر أن فلسطينيا استشهد وأُصيب آخرون (لم تحدد عددهم) بغارة إسرائيلية نفذتها مسيرة واستهدفت تجمعا للمواطنين في حي التفاح شرقي مدينة غزة. وفي سياق متصل، أوضحت المصادر أن الفلسطيني موسى أبو دان توفي متأثرا بجروح أصيب بها في غارة جوية إسرائيلية استهدفت خيمة نازحين في مواصي مدينة خان يونس جنوبي القطاع، الجمعة.
وصباح السبت، أصيب فلسطينيان، بينهما سيدة، برصاص إسرائيلي إثر إطلاق الجيش نيرانه باتجاه منازل السكان وخيام النازحين في منطقة المواصي شمال غربي مدينة رفح، وشرقي مدينة خان يونس جنوبي القطاع، وفقا للمصادر الطبية.
وأطلقت آليات إسرائيلية قذائفها ونيرانها صوب المناطق الشرقية على امتداد مدن القطاع شمالا وجنوبا، حسب ما أورده شهود العيان.
وحتى الخميس، أسفرت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، عن استشهاد 1471 فلسطينيا وإصابة 5 آلاف و189 آخرين، وفق أحدث بيانات وزارة الصحة في قطاع غزة.
ومنذ بدء حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على قطاع غزة في 8 أكتوبر 2023، استشهد أكثر من 74 ألف فلسطيني وأصيب ما يزيد على 175 ألفا، فضلا عن دمار طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية.
.