مصطفى بكري: 6 أكتوبر لم تكن مجرد حرب لاسترداد الأرض.. ومصر كلها حاربت
قال الإعلامي مصطفى بكري، إن ذكرى السادس من أكتوبر لا تمثل مجرد مناسبة مرتبطة بحرب لاسترداد الأرض والكرامة، وإنما تجسد ملحمة وطنية شارك فيها المصريون جميعًا، مؤكدًا أن مصر بأكملها كانت تحارب من أجل استعادة الأرض وصون الكرامة.
أكتوبر.. ملحمة وطنية لاسترداد الأرض والكرامة
وأضاف مصطفى بكري، خلال تقديم برنامج "حقائق وأسرار" عبر قناة "صدى البلد" أن السادس من أكتوبر لم يكن مجرد حرب لاسترداد الأرض والكرامة، كما لم يكن هدير المدافع وأزيز الرصاص وصيحات "الله أكبر" مجرد مشهد لجيش قرر أن يفتدي بأرواح ضباطه وجنوده وأفراده كل حبة رمل في أرض الوطن.
وأكد أن الحرب كانت تعبيرًا عن إرادة وطن بأكمله، مشيرًا إلى أن مصر كلها كانت تحارب، وأن المصريين ظلوا لسنوات ينتظرون لحظة الخلاص واستعادة الأرض والكرامة.
دموع الأمهات ودعاء الآباء خلف الجنود
وأوضح "بكري" أن سنوات الانتظار لم تكن سهلة، فقد عاش المصريون على أمل الوصول إلى لحظة النصر، وكانت دموع الأمهات ودعوات الآباء وابتهالات المساجد وأصوات أجراس الكنائس جزءًا من المشهد الوطني الذي أحاط بالمقاتلين.
وأكد أن مشاعر المصريين خلال تلك الفترة امتدت من الصعيد إلى الدلتا، ومن سيناء إلى مطروح، حيث كان في كل بيت مقاتل، وعلى كل جدار صورة شهيد، وفي كل زاوية أم تنتظر أخبار النصر، وتتطلع إلى عودة الغائبين.
وأشار الإعلامي مصطفى بكري إلى أن الحكايات والتفاصيل التي شهدتها جبهات القتال وغرف العمليات لا تنتهي، مؤكدًا أن كل عام من ذكرى أكتوبر يكشف أسرارًا وحكايات جديدة عن تلك الملحمة.
ولفت إلى أن وراء كل مقاتل قصة، وأن تلك القصص ارتبطت بانتظار الأسر والأمهات والآباء للحظة التي يعود فيها أبناؤهم من جبهات القتال بعد تحقيق النصر.
لحظة العبور وحكاية الوطن
وأكد مصطفى بكري أن اللحظة التي انطلقت فيها الطائرات في الثانية وخمس دقائق كانت لحظة فارقة، مشيرًا إلى أن كل قائد وضابط وجندي كان يحمل في قلبه حكاية واحدة، هي حكاية الوطن.
وأكد أن هذه الحكاية تتمثل في وطن سيظل إلى الأبد عصيًا على الموت والهزيمة، لتبقى ذكرى أكتوبر شاهدًا على إرادة المصريين وقدرتهم على مواجهة التحديات والدفاع عن أرضهم وكرامتهم.