< الأزهر يدين استهداف مطاري أبها والملك خالد ويحذر من تصعيد خطير
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

الأزهر يدين استهداف مطاري أبها والملك خالد ويحذر من تصعيد خطير

شيخ الازهر
شيخ الازهر

أدان الأزهر الشريف الاعتداءات التي استهدفت مطاري أبها والملك خالد في المملكة العربية السعودية، وأسفرت عن وقوع وفيات وإصابات بين المدنيين، مؤكدًا أن استهداف المنشآت المدنية وترويع الآمنين يمثلان عملًا إجراميًا ترفضه شريعة الإسلام وكافة الأعراف والمواثيق، فضلًا عن كونه مساسًا غير مقبول بأمن المملكة وسيادتها.

وأكد الأزهر الشريف رفضه القاطع لاستهداف المدنيين والمنشآت الحيوية، مشددًا على أن حماية الأرواح وصون أمن المجتمعات يجب أن تكون أولوية في ظل ما تشهده المنطقة من توترات متصاعدة، محذرًا من أن استمرار الاعتداءات قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة تتجاوز حدود المناطق المستهدفة وتمتد آثارها إلى استقرار المنطقة بأكملها.

الأزهر يحذر من تداعيات التصعيد

وحذر الأزهر الشريف من خطورة التصعيد الحالي وما قد يترتب عليه من آثار تهدد الأمن والاستقرار الإقليمي، داعيًا إلى ضرورة وضع حد لهذه الاعتداءات، والعمل على تجنيب المدنيين والمنشآت المدنية مخاطر الصراعات والتوترات.

وشدد الأزهر على أهمية احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، باعتبار ذلك أساسًا للحفاظ على الأمن والاستقرار ومنع اتساع دائرة الصراعات. 

كما أكد أن الاعتداء على المنشآت المدنية وترويع السكان الآمنين يتعارض مع المبادئ الإنسانية والقواعد التي تحظر استهداف المدنيين والمنشآت التي تقدم خدمات أساسية للمجتمعات.

وأشار الأزهر الشريف إلى أن استمرار أعمال التصعيد والعنف من شأنه زيادة حالة التوتر في المنطقة، بما يهدد حياة المدنيين ويضاعف من المخاطر التي تواجه الشعوب، مؤكدًا ضرورة تغليب لغة العقل والعمل على وقف الاعتداءات التي تهدد الأمن والسلم.

دعوة لحماية المدنيين وصون مقدرات الشعوب

ودعا الأزهر الشريف إلى ضرورة العمل الجاد من أجل وقف الاعتداءات وتجنيب المنطقة ويلات الصراع، بما يسهم في حماية أرواح الأبرياء والحفاظ على مقدرات الشعوب، مؤكدًا أن استهداف المدنيين لا يمكن تبريره بأي حال، وأن احترام سيادة الدول يمثل ضرورة أساسية لتحقيق الاستقرار.

وأكد الأزهر أن المرحلة الحالية تتطلب تحركًا مسؤولًا لمنع اتساع نطاق التوترات، مع إعطاء الأولوية لسلامة المدنيين والحفاظ على المنشآت المدنية، والعمل على إيجاد بيئة أكثر أمنًا واستقرارًا لشعوب المنطقة.

كما شدد على أن احترام أراضي الدول وعدم المساس بأمنها وسيادتها من المبادئ التي ينبغي الالتزام بها، خاصة في ظل الظروف الإقليمية الدقيقة، مشيرًا إلى أن استمرار التصعيد لا يؤدي إلا إلى زيادة الخسائر وتعقيد الأوضاع الأمنية والإنسانية.

واختتم الأزهر الشريف بيانه بالدعاء إلى الله عز وجل أن يحفظ بلاد الحرمين الشريفين من كل مكروه وسوء، وأن يديم عليها وعلى أهلها نعمة الأمن والاستقرار والرخاء، وأن يحفظ أرواح المدنيين ويجنب شعوب المنطقة مزيدًا من ويلات الصراع والتوتر.