< خبير تنمية عمرانية يرد على المشككين في أهمية مشروعات النقل: «حد شاف طريق جديد فاضي؟»
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

خبير تنمية عمرانية يرد على المشككين في أهمية مشروعات النقل: «حد شاف طريق جديد فاضي؟»

المهندس أحمد حسن
المهندس أحمد حسن خليل

رد المهندس أحمد حسن خليل، خبير التنمية العمرانية، على المشككين في أهمية مشروعات النقل والطرق، مؤكدًا أن تقييم هذه المشروعات لا يجب أن يعتمد فقط على حجم الاستخدام في بدايات تشغيلها، وإنما على دورها في تخفيف الضغط ودعم التنمية على المدى الطويل.

وأوضح "خليل" خلال حديثه عن مشروعات النقل ببرنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا" عبر قناة "Cbc"، أن هناك دراسات عديدة تناولت أزمة النقل، من بينها دراسة للوكالة اليابانية للتعاون الدولي «جايكا» تعود إلى عام 1998.

دراسة حذرت من انهيار سرعة الحركة

وأشار خبير التنمية العمرانية إلى أن الدراسة توقعت وصول متوسط سرعة الحركة على الطرق إلى نحو 7 كيلومترات في الساعة، موضحًا أن المواطن الذي يتجه إلى وسط البلد كان يمكن أن يستغرق نحو ساعة ونصف إلى ساعتين.

وأضاف أن الوضع اختلف بعد تنفيذ شبكة الطرق ونقل العاصمة الإدارية إلى موقعها الجديد، لافتًا إلى أن متوسط السرعة أصبح حاليًا في حدود 30 كيلومترًا.

«حد شاف طريق جديد فاضي؟»

وطرح أحمد حسن خليل تساؤلًا للرد على فكرة أن بعض الطرق الجديدة تبدو غير مزدحمة، قائلًا: "حد شاف طريق جديد موجود أو أي وسيلة نقل بما فيها المونوريل بعد ربطه بالخط الثالث بمحطة الاستاد فاضي".

وضرب أمثلة بعدد من الطرق ووسائل النقل، متسائلًا عما إذا كان أحد قد رأى طريق العلمين بعد توسعه خاليًا، أو طريق صلاح سالم، أو طريق مصر إسكندرية الصحراوي، مؤكدًا أن الطرق الجديدة لا يمكن تقييمها باعتبارها مشروعات غير ضرورية لمجرد أن استخدامها في بدايات تشغيلها لم يصل إلى أقصى طاقتها.

لماذا لا تمتلئ الطرق الجديدة فورًا؟

وأوضح "خليل" أن الطرق الجديدة ووسائل النقل تكون في بداية تشغيلها عند نسبة تتراوح بين 10 و15% من طاقتها، مشيرًا إلى أن هذه المشروعات يتم تنفيذها لتستمر لمدة تتراوح بين 10 و15 عامًا، ثم يبدأ تطويرها.

وأكد أن عدم امتلاء الطريق في بداية تشغيله لا يعني أنه بلا أهمية، وإنما يرتبط بطبيعة المشروعات التنموية التي يتم التخطيط لها وفق احتياجات مستقبلية.

فوائد الطرق لا تقتصر على النقل

وأشار خبير التنمية العمرانية إلى أن مشروعات الطرق ووسائل النقل تعد من المشروعات التنموية التي يشعر المواطن بتأثيرها، موضحًا أن الفائدة لا تقتصر فقط على الانتقال والحركة.

ولفت إلى أن هذه المشروعات انعكست على حياة المواطن في مجالات أخرى، منها الصحة والتعليم، مؤكدًا أن تأثيرها يظهر في أكثر من جانب.

توفير الوقت أبرز نتائج مشروعات النقل

وأكد أحمد حسن خليل أن المواطن استفاد من مشروعات الطرق من خلال توفير الوقت، موضحًا أنه سبق وأشار إلى تحقيق وفر في الوقت يصل إلى نحو 20% على الأقل.

وشدد على أن هذه النسبة تمثل بداية فقط، لافتًا إلى أن أهمية هذه المشروعات تظهر أيضًا من خلال تصور الوضع الذي كان يمكن أن تكون عليه حركة المواطنين لو لم يتم تنفيذ هذه الطرق والمحاور ووسائل النقل الجديدة.