< أسرار جديدة من حرب أكتوبر.. كيف واجهت القوات الجوية تحصينات خط بارليف؟
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

أسرار جديدة من حرب أكتوبر.. كيف واجهت القوات الجوية تحصينات خط بارليف؟

 اللواء طيار حسن
اللواء طيار حسن راشد

كشف اللواء طيار حسن راشد، أحد أبطال حرب أكتوبر، تفاصيل الدور الذي لعبته القوات الجوية المصرية خلال حرب أكتوبر 1973، متحدثًا عن حجم القوات التي شاركت في الضربة الجوية، والتقديرات التي سبقت تنفيذها، إلى جانب الخسائر التي تعرضت لها القوات الجوية خلال العمليات العسكرية.

وأوضح اللواء طيار حسن راشد أن القوات الجوية المصرية دخلت حرب أكتوبر بإمكانات وقوام بلغ 220 طائرة، مشيرًا إلى أن التقديرات التي وضعها الخبراء الروس قبل تنفيذ الضربة الجوية كانت تتوقع نتائج محدودة مقارنة بحجم الأهداف المطلوب التعامل معها.

تفاصيل الضربة الجوية المصرية في حرب أكتوبر

وقال اللواء طيار حسن راشد، خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد»، إن التقديرات التي وضعها الخبراء الروس قبل تنفيذ الضربة الجوية كانت تشير إلى أن نتائجها لن تتجاوز نسبة 30%.

وأضاف أن تلك التقديرات كانت تتوقع كذلك وصول خسائر القوات الجوية المصرية إلى نحو 60% خلال العمليات، إلا أن النتائج الفعلية جاءت مختلفة، مؤكدًا أن خسائر القوات الجوية المصرية في الضربة الجوية لم تتجاوز 2%.

وتعكس هذه الأرقام، وفق تصريحات أحد أبطال حرب أكتوبر، حجم الاختلاف بين التقديرات السابقة لتنفيذ العملية وبين ما تحقق بالفعل خلال الضربة الجوية، التي شكلت جزءًا أساسيًا من العمليات العسكرية في بداية حرب أكتوبر 1973.

التنسيق بين القوات الجوية والدفاع الجوي

وأشار اللواء طيار حسن راشد إلى أن التنسيق بين القوات الجوية وقوات الدفاع الجوي كان من العناصر المهمة في تنفيذ المهام خلال حرب أكتوبر، موضحًا أن التعاون بين مختلف أفرع القوات المسلحة ساهم في التعامل مع التحصينات الإسرائيلية وتنفيذ المهام المطلوبة.

وتحدث عن طبيعة التحصينات التي أقامتها إسرائيل على خط بارليف، موضحًا أن الخط كان يضم تحصينات قوية ومعقدة، إلى جانب وجود ألغام في المناطق المحيطة به، وهو ما جعل التعامل معه يتطلب تخطيطًا دقيقًا وتنسيقًا مستمرًا بين القوات المشاركة في العمليات.

القوات الجوية وتأمين الأهداف الحيوية

وكشف اللواء طيار حسن راشد أن مهام القوات الجوية المصرية لم تتوقف عند تنفيذ الضربة الجوية الأولى في السادس من أكتوبر، وإنما واصلت أداء مهامها خلال فترة الحرب.

وأوضح أن القوات الجوية استمرت في تأمين الأهداف الحيوية داخل مصر منذ السادس من أكتوبر وحتى الرابع والعشرين من الشهر نفسه، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية على مختلف المحاور.

وأكد أن دور القوات الجوية خلال حرب أكتوبر شمل تنفيذ المهام المطلوبة وفقًا لمتطلبات العمليات العسكرية، إلى جانب تأمين الأهداف الحيوية والتعامل مع الأهداف المعادية.

تدمير سرب مدرع إسرائيلي بالقنابل

وأضاف اللواء طيار حسن راشد أن القوات الجوية المصرية تمكنت خلال حرب أكتوبر 1973 من تدمير سرب مدرع إسرائيلي، موضحًا أن عملية التدمير تمت باستخدام القنابل وليس الصواريخ.

وتأتي هذه التصريحات في إطار استعراض شهادات أبطال حرب أكتوبر حول العمليات العسكرية التي شهدتها الحرب، والدور الذي قامت به القوات الجوية المصرية في تنفيذ المهام الموكلة إليها، بالتنسيق مع مختلف أفرع القوات المسلحة.

وتبرز شهادة اللواء طيار حسن راشد جانبًا من تفاصيل أداء القوات الجوية المصرية خلال حرب أكتوبر، بداية من الاستعداد للضربة الجوية، مرورًا بالتنسيق مع قوات الدفاع الجوي، وصولًا إلى استمرار تنفيذ المهام وتأمين الأهداف الحيوية حتى الرابع والعشرين من أكتوبر.