وزير التعليم يحسم عدة ملفات مهمة.. امتحانات الشهر والقضاء على الفترة المسائية في المقدمة
عقد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اجتماعًا عبر تقنية الفيديو كونفرانس مع مديري ووكلاء المديريات التعليمية على مستوى الجمهورية، لمتابعة سير العام الدراسي، والوقوف على معدلات انتظام الدراسة، واستعراض أبرز التحديات التي تواجه العمل داخل المدارس، إلى جانب متابعة استعدادات المديريات لامتحانات الشهر.
وزير التعليم يوجه رسالة للمعلمين ويتابع انتظام الدراسة
استهل الوزير الاجتماع بتوجيه التهنئة إلى القيادات التعليمية والمعلمين وجميع العاملين بالمنظومة التعليمية بمناسبة الاحتفال بعيد المعلم، وكذلك ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة، مؤكدًا أن المعلم يظل الركيزة الأساسية في بناء الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.
وأشاد عبد اللطيف بالجهود التي تبذلها القيادات التعليمية ومديرو الإدارات والمعلمون والعاملون بالمدارس، مشيرًا إلى أن هذه الجهود انعكست على ارتفاع معدلات حضور الطلاب وانتظام الدراسة في مختلف المحافظات.
وأكد الوزير أن ما تحقق خلال الفترة الماضية يعكس أهمية العمل الميداني والمتابعة المستمرة والتنسيق بين مختلف عناصر المنظومة التعليمية، مطالبًا بمواصلة الجهود للحفاظ على معدلات الانتظام التي شهدتها المدارس.
خطة القضاء على الفترة المسائية والاستعداد لامتحانات الشهر
شدد وزير التربية والتعليم على مواصلة تنفيذ خطط القضاء على الفترة المسائية بداية من العام الدراسي المقبل، مؤكدًا أن هذا الملف يمثل أحد الأولويات التي تعمل الوزارة على تحقيقها خلال المرحلة المقبلة.
وطالب القيادات التعليمية برصد التحديات التي تظهر داخل المدارس والإدارات والمديريات والتعامل معها بصورة استباقية، بدلًا من انتظار تحولها إلى شكاوى، مع التأكيد على ضرورة التفاعل الإيجابي والسريع مع أي شكوى ترد إلى أي إدارة تعليمية أو مديرية.
وفي إطار الاستعداد للامتحانات، وجه الوزير بضرورة الاستعداد الجيد لامتحانات الشهر، ومراجعة جميع الإجراءات المرتبطة بها بصورة دقيقة قبل تطبيقها، مع التأكيد على تحقيق الانضباط الكامل أثناء عقد الاختبارات.
وأشار إلى أن انتظام الامتحانات وانضباطها يمثلان جزءًا أساسيًا من جودة العملية التعليمية، ويضمنان تحقيق الهدف من التقييم وقياس مستوى تحصيل الطلاب بصورة دقيقة.
بيئة مدرسية مناسبة وبرامج علاجية لمواجهة ضعف القراءة والكتابة
أكد عبد اللطيف أن ارتفاع معدلات الحضور وانتظام الطلاب يضع مسؤولية أكبر على عاتق القيادات التعليمية للحفاظ على هذا الاستقرار، من خلال توفير بيئة مدرسية مناسبة تليق بالطلاب والمعلمين.
وأوضح أن انتظام الطلاب داخل المدارس يمثل خطوة مهمة في تطوير العملية التعليمية، إلا أن تحقيق الاستفادة الكاملة من اليوم الدراسي يرتبط كذلك بتوفير بيئة تعليمية تساعد الطلاب على التعلم وترفع من جودة العملية التعليمية داخل المدارس.
كما شدد على استمرار المتابعات الميدانية التي تنفذها المديريات والإدارات التعليمية، مع سرعة التعامل مع أي تحديات تظهر على أرض الواقع، بما يضمن استمرار انتظام الدراسة وتحسين الأداء داخل المؤسسات التعليمية.
وفي ملف المهارات الأساسية، شدد وزير التربية والتعليم على ضرورة مواصلة تكثيف البرامج العلاجية المخصصة للطلاب الذين يعانون من ضعف في مهارات القراءة والكتابة.
وأكد أن مسؤولية اكتشاف هؤلاء الطلاب والتعامل مع احتياجاتهم التعليمية تقع بشكل مباشر على عاتق القيادات التعليمية والإدارات والمدارس، مشددًا على أنه لم يعد مقبولًا وجود طالب يعاني من ضعف في القراءة والكتابة دون إدراجه في برنامج علاجي واضح ومحدد.
ووجه المديريات التعليمية بتحديد الطلاب الذين يحتاجون إلى دعم علاجي، وإدراجهم في البرامج المخصصة لذلك، مع متابعة معدلات تقدمهم بصورة مستمرة للتأكد من تحسن مستوياتهم في المهارات الأساسية.
وحضر الاجتماع الدكتور أحمد المحمدي، مساعد الوزير للتخطيط الاستراتيجي والمتابعة والمشرف على الإدارة العامة لشئون مكتب الوزير، وعلي عبد الرؤوف، رئيس الإدارة المركزية لشئون المديريات التعليمية.