أول تعليق من رئيس جنوب الوادي الأهلية بشأن عدم قبول طلاب بعد دفع المصاريف (فيديو)
كشف الدكتور عباس منصور، رئيس جامعة جنوب الوادي الأهلية، تفاصيل جديدة بشأن أزمة الطلاب الذين تم قبولهم بأعداد تتجاوز العدد المحدد للجامعة، مؤكدًا أن زيادة أعداد المقبولين كانت السبب الرئيسي في الأزمة التي شهدتها الجامعة بالتزامن مع بدء العام الدراسي.
وأوضح منصور أن الجامعة قبلت أعدادًا إضافية ثم اضطرت إلى عدم استيعاب الزيادة حفاظًا على جودة العملية التعليمية، مشيرًا إلى تشكيل لجنة تضم قيادات جامعية لبحث حلول تحافظ على حقوق الطلاب وتحد من الآثار المترتبة على الأزمة.
رئيس جنوب الوادي الأهلية: قبلنا أكثر من العدد المحدد
وقال عباس منصور، خلال مداخلة مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج «الحكاية» عبر قناة «MBC مصر»، إن جامعة جنوب الوادي الأهلية قبلت عددًا من الطلاب يتجاوز العدد المحدد لها، وهو ما أدى إلى ظهور المشكلة.
وأوضح أن الجامعة تسعى إلى الحفاظ على جودة العملية التعليمية، ولذلك لم تتمكن من الاستمرار في استيعاب الأعداد الزائدة بعد اتضاح العدد النهائي المسموح به.
وأشار إلى أن الأزمة كانت تتطلب التعامل معها من خلال آلية تحافظ على حقوق الطلاب وتمنع الإضرار بمستقبلهم الدراسي.
لجنة جامعية لحل أزمة الطلاب
وأضاف رئيس جامعة جنوب الوادي الأهلية أنه تم تشكيل لجنة برئاسة نائب رئيس جامعة بني سويف، وبمشاركة عدد من رؤساء الجامعات، لبحث كيفية التعامل مع الطلاب الذين تجاوزت أعدادهم الطاقة المحددة.
وأوضح أن اللجنة عملت على وضع آلية للتوزيع تراعي مصلحة الطالب، وتضمن الحفاظ على مستحقاته، مع محاولة تقليل الأعباء الناتجة عن الانتقال إلى جامعة أخرى.
التوزيع الجغرافي أولوية في نقل الطلاب
وأكد عباس منصور أن اللجنة اعتمدت في توزيع الطلاب على الجامعات الأخرى على النطاق الجغرافي، بحيث تكون الأولوية للطالب في محافظته، ثم للجامعة الأقرب إلى محل إقامته.
وأشار إلى أن الهدف كان تخفيف أعباء الغربة والتنقل عن الطلاب وأسرهم، لافتًا إلى أن بعض الطلاب تم توزيعهم على جامعات أبعد، وفقًا للدرجات والطاقة الاستيعابية المتاحة في كل جامعة.
رئيس الجامعة: طلاب استفادوا من التحويلات
وأشار منصور إلى أن عددًا كبيرًا من الطلاب استفادوا من عملية إعادة التوزيع، موضحًا أن بعضهم عاد إلى جامعات أقرب إلى محل إقامته.
وأضاف أن ملفات الطلاب وصلت إلى الجامعات التي تم توزيعهم عليها، وبدأ الطلاب في الانتظام بالدراسة، موضحًا أن رؤساء الجامعات تعاملوا مع الملف بصورة متعاونة، وأن الطالب الذي يتوجه إلى الجامعة الجديدة يتم تسجيله والسماح له بحضور المحاضرات بصورة طبيعية.
لماذا تم قبول الأعداد الزائدة؟
وأوضح رئيس جامعة جنوب الوادي الأهلية أن الجامعات يفترض أن تتلقى تعليمات واضحة ومسبقة بشأن الأعداد المسموح بقبولها قبل بدء إجراءات القبول.
وأضاف أن الجامعة كانت تعتمد في سنوات سابقة على قبول نسبة إضافية في حدود معينة بسبب الضغوط وأعداد المتقدمين، إلا أن الخطأ تمثل في عدم انتظار التعليمات النهائية للعام الدراسي الحالي قبل استكمال قبول الأعداد الزائدة.
عباس منصور: كان يجب توضيح الموقف للطلاب من البداية
وشدد رئيس جامعة جنوب الوادي الأهلية على أن الخطأ حدث في البداية عند قبول الأعداد الإضافية قبل صدور التعليمات النهائية، مؤكدًا أنه كان من الأفضل إبلاغ الطلاب منذ البداية بعدم وجود أماكن إضافية بدلًا من تغيير موقفهم بعد استكمال إجراءات القبول.
وأضاف أنه يأمل في أن تكون الأعداد المقرر قبولها واضحة ومحددة قبل بداية كل عام دراسي، بما يمنع تكرار الأزمة ويحافظ على استقرار الطلاب وأسرهم.
الحفاظ على حقوق الطلاب وإنهاء الأزمة
وأكد رئيس الجامعة أن التعامل مع الأزمة استهدف في الأساس الحفاظ على حقوق الطلاب وعدم تحميلهم تبعات الإجراءات التي اتخذت خلال مرحلة القبول، مع العمل على إيجاد أماكن بديلة لهم داخل جامعات أخرى وفق البرامج المتاحة والطاقة الاستيعابية.
وكانت جامعة جنوب الوادي الأهلية قد أكدت في بيان رسمي سابق أنه لم يتم إلغاء قبول أي طالب، وأن المصروفات الدراسية والملفات سيتم تحويلها إلى الجامعات التي يتم نقل الطلاب إليها، وفقًا للإجراءات المنظمة.
أزمة طلاب جنوب الوادي الأهلية
وتأتي تصريحات رئيس الجامعة في ظل أزمة أثارت جدلًا واسعًا بعد شكاوى طلاب وأولياء أمور بشأن قبول أعداد زائدة، فيما أعلن النائب حسين هريدي أن الأزمة شملت نحو 688 طالبًا، بينما تحدث رئيس الجامعة عن نحو 700 طالب إضافي فوق العدد المحدد في عدد من البرامج.
وتعمل الجامعات المعنية حاليًا على استكمال إجراءات توزيع الطلاب وانتظامهم في الدراسة، بما يضمن حصولهم على البرامج المناسبة وفق الإمكانات والطاقة الاستيعابية بكل جامعة.