عمرو أديب: مصر أفشلت مخطط تهجير الفلسطينيين إلى سيناء.. والجيش وقف على الحدود لحماية الأمن القومي
أكد الإعلامي عمرو أديب أن التوقعات بشأن فتح مصر حدودها أمام الفلسطينيين، أو بيع سيناء مقابل إسقاط ديون عن الدولة المصرية، أو استقبال أعداد كبيرة من الفلسطينيين، ثبت فشلها، مشددًا على أن الموقف المصري الرافض للتهجير وتصفية القضية الفلسطينية على حساب سيناء كان واضحًا منذ اللحظة الأولى.
وقال أديب، خلال برنامجه «الحكاية» عبر فضائية «MBC مصر»، إن الرئيس عبدالفتاح السيسي كرر التزام مصر بأن التهجير لن يحدث، وأن القاهرة لن تسمح بتمرير أي مخطط لتصفية القضية الفلسطينية على حساب سيناء.
وأوضح أن الفلسطينيين الذين عبروا الحدود كانوا «مرضى ومحتاجين وعابرين»، وليسوا مستوطنين أو لاجئين، مشيرًا إلى أن مصر تستضيف 10.5 مليون لاجئ، وكان بإمكانها استقبال 200 أو 300 ألف فلسطيني، لكن ذلك كان سيعني، بحسب وصفه، تفريغ القضية الفلسطينية من مضمونها، وهو ما رفضه الموقف المصري بوضوح.
عمرو أديب: مصر تمسكت بتعمير سيناء لمواجهة مخططات التهجير
وأشار أديب إلى أن الدبابة المصرية كانت خلف السلك الشائك على الحدود، وأن الجيش المصري وقف بشكل مباشر لحماية الأمن القومي المصري، متناسيًا أي اتفاقات، بحسب تعبيره، ومؤكدًا أن الموقف المصري ظل حاسمًا منذ اللحظة الأولى.
وتابع أن مصر كانت متمسكة بتعمير سيناء وإقامة حياة مستقرة فيها، من خلال تنفيذ أنفاق وقطارات ومشروعات بمليارات الجنيهات، معتبرًا أن الهدف من ذلك كان واضحًا، وهو جعل سيناء «حائط صد قويًا أمام التهجير».
وأكد أديب أن مصر دفعت ثمن موقفها، لكنها لم تتنازل عن أمنها القومي، قائلًا إن إسرائيل لديها «عقدة وجود»، بينما مصر لديها أرض منذ 7000 سنة ولا تعاني، بحسب تعبيره، من أي عقدة وجود.
عمرو أديب: إسرائيل تحاول فرض واقع جديد في المنطقة
وأضاف أن إسرائيل تحاول فرض واقع جديد في المنطقة، بينما مصر قادرة على حماية حدودها، مشددًا على أن الجيش المصري لا ينفصل عن الشعب، وأن كل عائلة مصرية بها فرد من القوات المسلحة.
وأكد أديب أن مصر هي البلد الوحيد في محيطها الذي يملك جيشًا واحدًا وسلاحًا واحدًا وقرارًا واحدًا، موجّهًا التحية إلى كل مجند حارب في حرب أكتوبر، ومؤكدًا أن «كل المجد للجيش المصري»، من أصغر عسكري إلى القائد الأعلى للقوات المسلحة.