عمرو أديب يوجه رسالة نارية لسموتريتش: «قبل ما ترمينا في البحر هتكون في المجاري.. لن تكون هناك تل أبيب»
رد الإعلامي عمرو أديب على تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، التي تحدث فيها عن سيناء في حال اندلاع مواجهة عسكرية مع مصر، مؤكدًا أن إسرائيل لا تزال تمثل بالنسبة له «العدو»، رغم ظهور أطراف أخرى قد تشكل تهديدًا لأمن بعض الدول العربية.
وخلال تقديمه برنامج «الحكاية» عبر شاشة «MBC مصر»، مساء الاثنين، علّق أديب على تصريحات سموتريتش قائلًا: «قبل ما ترمينا في البحر هتكون في المجاري.. لن تكون هناك تل أبيب ولا مطار بن جوريون ولا نتنياهو.. المسافة بيننا أمتار قليلة».
وأوضح أديب أنه لا يستطيع تجاوز حالة العداء تجاه إسرائيل، قائلًا: «حتى الآن بالنسبة لي العدو هي إسرائيل»، مشيرًا إلى أن بعض المواطنين العرب تجاوزوا فكرة اعتبار إسرائيل عدوًا طالما أنها لا تمثل تهديدًا مباشرًا لدولهم.
وأضاف: «أنا مش قادر أحب إسرائيل.. ولا قادر أتجاوز حالة العداء لها»، مؤكدًا أن حرب أكتوبر واستعادة الأراضي المصرية وتحرير سيناء لم تنهِ مشاعره تجاه إسرائيل.
وقال أديب: «أنا مش عارف أفهم وجود هذه الدولة.. أنا تربيت على عظمة الجيش المصري والقدرة العسكرية المصرية».
وأشارإلى أن القدرات العسكرية المصرية تهدف إلى مواجهة أي تهديد يستهدف الأمن القومي، مستشهدًا بتصريحات للرئيس عبدالفتاح السيسي بشأن حماية الأمن القومي ووضع خطوط حمراء في هذا الملف.
وأكد أن مصر تعمل من أجل السلام، إلا أن حماية أمنها القومي تظل أولوية، في ظل التهديدات الإسرائيلية المتكررة.
وتابع أديب متحدثًا عن التصريحات التي تتكرر مع ذكرى حرب أكتوبر: «كل ما تيجي ذكرى الحرب نشوف حد من إسرائيل يقول إحنا ممكن نخلص على مصر.. تخلص على مين يا ابني.. هي حارة؟ ده إنت قبل ما تفكر تخلص هتكون إنت خلصت».
وأكد أديب أن إسرائيل تظل، «العدو المباشر» رغم ظهور أعداء آخرين يمثلون تهديدًا لأمن دول عربية مختلفة.
وأشاد أديب بالقيادة المصرية، معتبرًا أنها واجهت ضغوطًا واختبارات صعبة، لكنها تمسكت بمواقفها تجاه القضية الفلسطينية وأفشلت، مخططات التهجير.