خالد الجندي: المعركة ضد «الطابور الخامس» مستمرة.. و«عدم التطبيل للوطن خيانة»
أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن المعركة ضد ما وصفه بـ«الطابور الخامس» ما زالت مستمرة، مشيرًا إلى أنها وصلت إلى درجة من الضراوة لم تشهدها البلاد من قبل، في ظل ما وصفه بمحاولات مستمرة لتشويه إنجازات الدولة والنيل من قدراتها ورموزها.
وأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج «لعلهم يفقهون»، المذاع عبر قناة «DMC»، اليوم الاثنين، أن هذه المواجهة تستهدف، بحسب وصفه، «بطولات الوطن وقوامه وقدرته ورجاله»، مؤكدًا وجود حملات ممنهجة تستهدف تقويض الثقة فيما تحقق من إنجازات.
وأشار إلى أن المعركة الحالية لم تعد تقليدية، وإنما تعتمد بصورة أكبر على التأثير في الوعي العام وتشكيل تصورات المواطنين تجاه ما تشهده الدولة من تطورات.
وأضاف عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية أن الحلقات الأخيرة التي قدمها تضمنت أرقامًا وبيانات وصفها بأنها «أزعجت أعداء الوطن بشكل غير عادي»، إلى جانب ما وصفه بجماعات الإسلام السياسي.
ولفت إلى أن ردود الفعل على هذه الحلقات وصلت، بحسب قوله، إلى حد الهجوم الحاد، معتبرًا أن ذلك يعكس تأثير الرسائل التي طرحها ووصولها إلى الجمهور.
خالد الجندي: الهجوم يكشف وصول الرسالة إلى الجمهور
وأشار الجندي إلى أن ما وصفه بحملات الهجوم والانتقادات الحادة يمثل، من وجهة نظره، دليلًا على وصول الرسالة، ووجود حالة من الاستيعاب لدى المواطنين، مؤكدًا أن استمرار هذا النهج يسهم في كشف الحقائق ومواجهة محاولات التشويه.
وشدد عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية على أهمية دعم الوطن وإبراز الإنجازات، قائلًا: «عدم التطبيل للوطن خيانة»، معتبرًا أن إبراز الإيجابيات يمثل نوعًا من الولاء والانتماء.
واستشهد الجندي بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «من لم يشكر الناس لم يشكر الله»، في معرض حديثه عن أهمية تقدير ما وصفه بالإنجازات.
خالد الجندي: الإسلام يدعو إلى إعمال العقل والتفكر
وأكد الجندي أن الإسلام يدعو إلى إعمال العقل والتفكر، ولا يغلق باب التفكير، بل يحث على المعرفة، مستشهدًا بقوله تعالى: «اقرأ باسم ربك الذي خلق».
وأوضح أن أول ما نزل من الوحي كان دعوة إلى العلم، وبناء الإنسان على أسس من الوعي والمعرفة.
واختتم عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بالتأكيد على استمرار ما وصفها بـ«معركة الوعي»، داعيًا إلى التمسك بالعقل والتحقق من المعلومات، والعمل على دعم استقرار المجتمع في مواجهة مختلف التحديات.