< معلمة موسيقى وطالبات مدرسة الغردقة الثانوية يتصدرون التريند بـ«صباح الخير يا سينا»
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

معلمة موسيقى وطالبات مدرسة الغردقة الثانوية يتصدرون التريند بـ«صباح الخير يا سينا»

مدرسة الغردقة الثانوية
مدرسة الغردقة الثانوية

معلمة موسيقى وطالبات مدرسة الغردقة الثانوية يتصدرون التريند.. في مشهد حمل الكثير من مشاعر الفخر والانتماء، شاركت طالبات مدرسة الغردقة الثانوية في إحياء ذكرى انتصارات أكتوبر من خلال تقديم مجموعة من الأغاني الوطنية، في أجواء جمعت بين الفن والاحتفال بالذكرى الوطنية.

ولم يكن المشهد مجرد فقرة غنائية ضمن احتفال مدرسي، إذ لفتت معلمة الموسيقى الأنظار وهي تقف وسط طالباتها وتشاركهن الغناء، وتقود الأداء بحماس، لتتحول ساحة الاحتفال إلى مساحة تستعيد فيها الطالبات واحدة من الأغنيات المرتبطة بوجدان المصريين.

«صباح الخير يا سينا».. أغنية من ذاكرة أكتوبر

ورددت طالبات مدرسة الغردقة الثانوية كلمات أغنية «صباح الخير يا سينا»، التي ارتبطت بمرحلة ما بعد انتصار أكتوبر، وقدمت بصوت الفنان الراحل عبد الحليم حافظ، وهي من كلمات الشاعر عبد الرحمن الأبنودي وألحان الموسيقار كمال الطويل.

واختارت الطالبات الأغنية ضمن فقرات الاحتفال، لتعيد أجواءها إلى الواجهة أمام جيل جديد، في صورة تجمع بين استحضار الذاكرة الوطنية وتقديمها من خلال الموسيقى والغناء.

معلمة الغردقة الثانوية تتحول إلى «مايسترو»

وكان لافتًا في المشهد حضور معلمة الموسيقى التي لم تكتفِ بالإشراف على الطالبات، وإنما شاركتهن الغناء وقادت الأداء بنفسها، في تفاعل عكس حالة من الحماس والانسجام بين معلمة مدرسة الغردقة الثانوية وطالباتها.

وأضفى هذا التفاعل طابعًا مختلفًا على الاحتفال، بعدما تحولت المعلمة من دورها التقليدي داخل الفصل إلى قائدة لفرقة غنائية مدرسية، بينما شاركت الطالبات في تقديم الأغنيات الوطنية بروح جماعية.

الفن وسيلة هامة للتربية

وحظى هذا المشهد بتفاعل واسع من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، ليتصدر التريند على هامش احتفالات نصر أكتوبر المجيد، حيث عكس المشهد أهمية الأنشطة الفنية داخل المدرسة، باعتبارها لا تقتصر على تعليم الموسيقى أو تقديم فقرات في المناسبات، وإنما يمكن أن تسهم في بناء الذاكرة لدى الطلاب وربطهم بالمناسبات الوطنية من خلال الفن.

كما يبرز دور المعلم الذي يتجاوز تقديم الدرس داخل الفصل، ليصبح مشاركًا في صناعة تجارب وذكريات قد تبقى مع الطلاب لسنوات، خصوصًا عندما ترتبط بالموسيقى والمناسبات التي تحمل مكانة خاصة في الوجدان المصري.

احتفال يحمل رسالة تتجاوز حدود المدرسة

وبين أصوات الطالبات وكلمات الأغنيات الوطنية، قدمت مدرسة الغردقة الثانوية نموذجًا لاحتفال يجمع بين التعليم والفن والاحتفاء بذكرى انتصارات أكتوبر.

فالمشهد لم يكن مجرد أداء غنائي لطالبات في مناسبة مدرسية، وإنما لحظة جماعية استحضرت من خلالها الطالبات أغنية من ذاكرة الأجيال، بمشاركة معلمتهن، في صورة تؤكد أن الفن داخل المدرسة يمكن أن يكون وسيلة لصناعة الذكريات وتعزيز روح المشاركة والانتماء.