< عمرو أديب: «كنت معاهد نفسي ما أركبش عربية كهربا ولا صيني.. ولحد امبارح اشتريت واحدة»
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

عمرو أديب: «كنت معاهد نفسي ما أركبش عربية كهربا ولا صيني.. ولحد امبارح اشتريت واحدة»

الرئيس نيوز

كشف الإعلامي عمرو أديب عن مفاجأة بشأن موقفه من السيارات الكهربائية والصينية، معلنًا أنه اشترى مؤخرًا سيارة كهربائية صينية، رغم تأكيده أنه كان قد عاهد نفسه في وقت سابق على عدم اقتناء أي سيارة من هذا النوع.

عمرو أديب يغير موقفه من السيارات الصينية: «اشتريت عربية كهربا وصيني»

وأوضح أديب، خلال تقديمه برنامجه «الحكاية»، أن التطور الكبير الذي شهدته صناعة السيارات الصينية دفعه إلى إعادة النظر في قناعته السابقة.

وقال أديب: «كنت معاهد نفسي ما أركبش عربية كهربا ولا عربية صيني»، قبل أن يكشف: «لحد امبارح اشتريت عربية كهربا وصيني»، مشيرًا إلى أن الإمكانيات والتجهيزات التي أصبحت تقدمها السيارات الصينية، إلى جانب أسعارها المنافسة، جعلته يعيد تقييم موقفه منها.

وتطرق أديب إلى مسألة المدى الذي تعلنه الشركات للسيارات الكهربائية، موضحًا أن الأرقام المعلنة لا تتطابق دائمًا مع المدى الفعلي الذي تحققه السيارة على أرض الواقع، سواء في السيارات الأوروبية أو الصينية.

وأشار إلى أن السيارة التي يعلن أن مداها يصل إلى 1200 كيلومتر، قد يكون مداها الفعلي أقل من ذلك، قائلًا بسخرية: «توديني فين؟ أسوان؟»، موضحًا أن الرقم المعلن قد يتراجع إلى نحو 1000 كيلومتر، وقد ينخفض أكثر مع اختلاف ظروف الاستخدام ليصل فعليًا إلى نحو 800 كيلومتر.

وأضاف أن السيارات الكهربائية التي يتراوح مداها المعلن بين 400 و450 كيلومترًا قد يتراجع أداؤها بشكل ملحوظ عند تشغيل التكييف أو القيادة في أوقات الزحام، ليصل المدى في بعض الحالات إلى نحو 305 كيلومترات.

وأكد أديب أن الشركات الصينية أحدثت تغييرًا كبيرًا في سوق السيارات خلال السنوات الأخيرة، قائلًا: «الصينيين بهدلوا الدنيا»، في إشارة إلى التطور السريع الذي حققته الصناعة الصينية، سواء على مستوى البطاريات أو التجهيزات أو أسعار السيارات.

وأشار إلى أن الشركات الصينية نجحت في تقديم بطاريات ومواد تصنيع بتكلفة أقل، إلى جانب توفير مستويات مرتفعة من التجهيزات داخل السيارات.

وضرب أديب مثالًا على ذلك قائلًا: «فيه عربيات صيني فيها مايكروويف، مش بس تلاجة، ناقص الغسالة عشان لو عاوز تغسل غيارين».

وأضاف ساخرًا من كثرة التجهيزات: «إخواتك الصينيين مش عاملين عربية ده عاملين ملاهي بـ21 ساعة.. والكرسي بيسخن ويسقع».

وتحدث أديب كذلك عن أداء السيارات التي خاض تجربة قيادتها، قائلًا: «أجمد عربية ركبتها 400 حصان»، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن الصين تنتج سيارات تصل قوتها إلى نحو 1000 حصان.

وعلق على هذه القدرات الكبيرة قائلًا: «اللي هو عمرك ما هتستخدمه، يعني فيه أحصنة هتسيبها في الزريبة مش هتستخدمها»، في إشارة إلى أن بعض السيارات أصبحت تقدم مستويات هائلة من القوة تتجاوز احتياجات القيادة والاستخدام اليومي.