< عمرو أديب يفاجئ الجمهور: تراجعت عن رفض السيارات الكهربائية والصينية
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

عمرو أديب يفاجئ الجمهور: تراجعت عن رفض السيارات الكهربائية والصينية

عمرو أديب
عمرو أديب

كشف الإعلامي عمرو أديب عن تراجعه عن موقف سابق كان يتخذه تجاه السيارات الكهربائية والصينية، معلنًا أنه اشترى بالفعل سيارة كهربائية صينية، رغم أنه كان قد عاهد نفسه على عدم شراء أي سيارة من هذا النوع.

عمرو أديب: كنت رافضًا السيارات الكهربائية والصينية

وقال عمرو أديب، خلال تقديم برنامج "الحكاية" عبر قناة "Mbc مصر" إنه كان لديه عهد مع نفسه بألا يركب سيارة كهربائية أو سيارة صينية، موضحًا أنه كان يستبعد تمامًا أن ينفق أمواله على سيارة صينية أو كهربائية.

وأوضح أن موقفه من السيارات الصينية كان مرتبطًا برؤيته لصناعة السيارات في الصين، مشيرًا إلى أنه كان يعتبر أن دولًا مثل ألمانيا وبريطانيا وفرنسا وأمريكا هي الدول المعروفة لديه في مجال صناعة السيارات، بينما لم يكن يرى الصين بالطريقة نفسها.

مخاوف من مدى السيارات الكهربائية

وتحدث عمرو أديب عن الأسباب التي جعلته متحفظًا تجاه السيارات الكهربائية، موضحًا أن أبرز مخاوفه كانت مرتبطة بمدى السيارة وإمكانية نفاد شحن البطارية.

وقال إنه كان يرى أن نفاد البنزين يمكن التعامل معه بسهولة، إذ يستطيع أي شخص إحضار وقود للسيارة إذا نفد منها، بينما كان الأمر بالنسبة للسيارة الكهربائية مختلفًا في نظره.

وأشار إلى أنه كان يتساءل عن المدى الذي يمكن أن تصل إليه السيارات الكهربائية، وضرب مثالًا بسيارة "رولز رويس سبيكتر" الجديدة، موضحًا أنها تصل إلى نحو 300 أو 320 كيلومترًا، ثم تحتاج إلى الشحن.

عمرو أديب: «ماكنتش عاوز أشحن السيارة 8 ساعات»

وأضاف أديب أن غالبية السيارات الأوروبية، حسب تعبيره، أصبحت سيارات كهربائية بالكامل، لكنه لم يكن يريد الدخول في تجربة شحن السيارة في المنزل.

وأوضح أنه كان يسمع ممن يعرضون عليه السيارات الكهربائية أنه يمكن تركيب محطة شحن في المنزل، ثم ترك السيارة لمدة نحو 8 ساعات حتى يتم شحنها، وهو الأمر الذي كان يراه غير مناسب له.

كما أشار إلى خيار الشحن السريع، الذي يستغرق نحو 45 دقيقة، لكنه ظل لفترة غير مقتنع بهذه الطريقة من التعامل مع السيارة.

عمرو أديب: أمس اشتريت سيارة كهربائية صينية

وأكد عمرو أديب أن كل هذه الأفكار تغيرت لديه، قائلًا إنه اشترى بالفعل أمس سيارة كهربائية صينية، في خطوة وصفها بأنها غيرت معتقداته السابقة بشأن هذا النوع من السيارات.

وأضاف أنه من محبي المحركات التقليدية التي تعمل بالبنزين، مؤكدًا أنه يحب قيادة السيارة بنفسه، وليس مجرد الجلوس داخلها، ولذلك كان يفضل السيارات التي تمنحه إحساس القيادة.

مشاهدة السيارات الصينية غيرت قناعته

وأوضح أديب أن السبب وراء تغيير موقفه جاء بعد ملاحظته انتشار العديد من السيارات الصينية في الشوارع، إلى جانب متابعته المستمرة لمقاطع الفيديو التي تتحدث عن أنواع وموديلات السيارات الصينية.

وأشار إلى أنه بدأ يتعرف على عدد كبير من السيارات الصينية وأسمائها، موضحًا أن هناك سيارات تابعة لشركات تعمل أصلًا في مجال الهواتف المحمولة، وأخرى لا يتجاوز عمر تصنيعها عامًا واحدًا.

وأضاف أن بعض السيارات الصينية أصبحت معروفة، خاصة في المراكز الأولى، بينما رأى أن صناعة السيارات الكهربائية أصبحت متاحة أمام شركات كثيرة، باعتبار أن الأمر في الأساس يتعلق بالبطارية.