< مدبولي: خبرات مصر في التخطيط العمراني والمدن الجديدة تفتح آفاقًا جديدة للتعاون الأفريقي
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

مدبولي: خبرات مصر في التخطيط العمراني والمدن الجديدة تفتح آفاقًا جديدة للتعاون الأفريقي

مدبولي
مدبولي

أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن مصر تمتلك خبرة تنفيذية متراكمة في مجالات التخطيط العمراني وإنشاء المدن الجديدة وتطوير البنية الأساسية، بما يتيح توظيف هذه الخبرات في دعم التعاون مع الدول الأفريقية، وفق احتياجات كل دولة وخصوصيتها وأولوياتها التنموية.

وأوضح مدبولي، خلال كلمته في الجلسة العامة حول المدن والتنمية العمرانية، على هامش فعاليات الدورة الأولى لمنتدى «العلمين - أفريقيا للأعمال»، أن مصر تبنت خلال السنوات الماضية سياسة واضحة للتوسع في إنشاء المجتمعات العمرانية الجديدة، بهدف استيعاب الزيادة السكانية، وتخفيف الضغوط عن المدن القائمة، وتحقيق قدر أكبر من التوازن في توزيع السكان والأنشطة الاقتصادية والخدمية.

مدن الجيل الرابع.. نموذج جديد للتنمية العمرانية

وأشار رئيس الوزراء إلى أن مفهوم «مدن الجيل الرابع» أصبح أحد المكونات الأساسية للتجربة العمرانية المصرية، موضحًا أن الهدف من إنشاء المدن الجديدة لا يقتصر على توفير تجمعات سكنية، وإنما يمتد إلى بناء مدن متكاملة تضم الأنشطة الاقتصادية والخدمية والصناعية والسياحية، وترتبط بشبكات حديثة للنقل والطاقة والمرافق والاتصالات.

واستعرض مدبولي عددًا من النماذج التي تعكس هذه التجربة، من بينها العاصمة الجديدة والعلمين الجديدة والمنصورة الجديدة، باعتبارها مشروعات تجمع بين التخطيط العمراني المتكامل وتطوير البنية الأساسية ودعم التنمية الاقتصادية والاستدامة والتحول الرقمي.

خبرات مصرية تمتد إلى القارة الأفريقية

وأكد رئيس مجلس الوزراء أن الخبرة المصرية في تنفيذ مشروعات البنية الأساسية امتدت بالفعل إلى عدد من الدول الأفريقية، من خلال مشاركة شركات مصرية في تنفيذ مشروعات كبرى، مشيرًا إلى سد ومحطة جوليوس نيريري الكهرومائية في تنزانيا، إلى جانب مشروعات الطرق والجسور في أوغندا، ومشروعات البنية الأساسية والطرق في غانا.

وشدد مدبولي على أن التعاون المصري الأفريقي في مجال التنمية العمرانية والبنية الأساسية لا ينبغي أن يتوقف عند تنفيذ المشروعات، وإنما يجب أن يشمل نقل المعرفة والخبرات في مجالات التخطيط العمراني وتصميم المدن وإدارة المرافق والحوكمة الحضرية، فضلًا عن بناء القدرات الوطنية بما يساعد الدول على تطوير تجاربها بصورة مستدامة.

وأكد أن إنشاء مدينة جديدة لا يمثل هدفًا في حد ذاته، وإنما تكمن القيمة الحقيقية في القدرة على خلق مجتمع متكامل ونابض بالحياة، تتوافر فيه فرص العمل والتعليم والرعاية الصحية ووسائل النقل والخدمات المختلفة، بما يحول المدن الجديدة إلى مراكز للإنتاج والمعرفة والابتكار، ويدعم مسارات التنمية الاقتصادية والاجتماعية على المدى الطويل.