< من قمة «أودا نيباد».. رئيس بوروندي يطرح مفتاح تمويل مشروعات إفريقيا
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

من قمة «أودا نيباد».. رئيس بوروندي يطرح مفتاح تمويل مشروعات إفريقيا

إيفاريست ندايشيميي
إيفاريست ندايشيميي

أكد إيفاريست ندايشيمي، رئيس جمهورية بوروندي، أهمية تعزيز التعاون والتنسيق بين وكالة الاتحاد الإفريقي للتنمية «أودا نيباد» والاتحاد الإفريقي، بما يدعم جهود التنمية ويسهم في تحقيق أهداف القارة خلال المرحلة المقبلة.

تعزيز التعاون بين مؤسسات إفريقيا

وقال رئيس بوروندي، خلال مشاركته في قمة الدول المؤسسة لوكالة الاتحاد الإفريقي للتنمية «أودا نيباد»، إن الاجتماع يركز على بحث مستقبل الوكالة وتعزيز دورها خلال الفترة المقبلة، مشددًا على أهمية تضافر الجهود بين مختلف المؤسسات الإفريقية لتحقيق مزيد من التكامل والتعاون ودعم مسارات التنمية في القارة.

وأشار إيفاريست ندايشيمي إلى ضرورة تعزيز قدرات «أودا نيباد» بما يمكنها من التوسع في تنفيذ مشروعات البنية التحتية، باعتبارها أحد المحاور الرئيسية لدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الدول الإفريقية.

القطاع الخاص وتمويل المشروعات التنموية

وشدد رئيس بوروندي على أهمية الدور الذي يمكن أن يؤديه القطاع الخاص في دعم مسيرة التنمية بالقارة، موضحًا أن المرحلة المقبلة ستتضمن تشجيع الاستثمارات الخاصة في عدد من المجالات، بما يساعد على توفير التمويل اللازم للمشروعات التنموية وتعزيز قدرتها على التنفيذ.

وأكد أن توسيع مشاركة القطاع الخاص في مشروعات التنمية يمثل عنصرًا مهمًا في دعم قدرات الدول الإفريقية، خاصة في المجالات المرتبطة بالبنية التحتية والمشروعات التي تسهم في تحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية وتعزيز فرص النمو.

وتعكس تصريحات رئيس بوروندي أهمية الدور المنتظر من وكالة «أودا نيباد» في دعم جهود التنمية بالقارة، من خلال تعزيز التنسيق مع الاتحاد الإفريقي، وتطوير قدراتها على تنفيذ المشروعات، إلى جانب توسيع نطاق التعاون بين المؤسسات الإفريقية والقطاع الخاص بما يخدم الأولويات التنموية للدول والشعوب الإفريقية.

تُعد وكالة الاتحاد الإفريقي للتنمية «أودا نيباد» إحدى الآليات الرئيسية لدعم مسارات التنمية والتكامل داخل القارة الإفريقية، من خلال التركيز على المشروعات والبرامج التي ترتبط بالبنية التحتية والتنمية الاقتصادية والاجتماعية وتعزيز التعاون بين الدول الإفريقية.

 وتأتي الدعوات إلى تطوير دور الوكالة في ظل الحاجة إلى زيادة التنسيق بين مؤسسات الاتحاد الإفريقي، وتوجيه الاستثمارات نحو القطاعات الأكثر ارتباطًا باحتياجات الشعوب.

 كما يمثل تعزيز مشاركة القطاع الخاص أحد المحاور المهمة لتمويل وتنفيذ المشروعات التنموية، خاصة مشروعات البنية التحتية التي تحتاج إلى استثمارات كبيرة وشراكات مستدامة.

 وتوفر قمة الدول المؤسسة للوكالة فرصة لمناقشة مستقبل «أودا نيباد» وتطوير آليات عملها، بما يعزز قدرتها على دعم الدول الأعضاء وتحقيق أهداف التنمية القارية، إلى جانب تبادل الخبرات وتوسيع مجالات التعاون بين الحكومات والمؤسسات الإفريقية والقطاع الخاص.