< التضامن توضح حقوق كبار السن.. وتكشف سن المعاش في القانون الجديد
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

التضامن توضح حقوق كبار السن.. وتكشف سن المعاش في القانون الجديد

وزارة التضامن الاجتماعي
وزارة التضامن الاجتماعي

قالت نرمين منصور، مدير عام الإدارة العامة لرعاية المسنين بوزارة التضامن الاجتماعي، إن تعريف المسن وفقًا للقانون رقم 19 لسنة 2024 يبدأ من سن 65 عامًا، موضحةً أن الوزارة ما زالت تتعامل مع المواطنين بداية من سن 60 عامًا عند تقديم خدمات الرعاية المختلفة والاستفادة من البرامج المخصصة لكبار السن.

4468 مسنًا ومسنة داخل دور الرعاية

وأضافت «منصور»، خلال حوارها عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن دور الرعاية التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي تستقبل كبار السن وتوفر لهم خدمات متنوعة تتناسب مع احتياجاتهم، مشيرةً إلى أن عدد المقيمين داخل هذه الدور يبلغ نحو 4468 مسنًا ومسنة.

وأوضحت أن مستويات الرعاية تختلف وفقًا لطبيعة كل مؤسسة وإمكاناتها، لافتةً إلى أن دور الرعاية تنقسم إلى مستويات متعددة، من بينها الدور المتوسطة وفوق المتوسطة والفندقية.

وأكدت أن الهدف الأساسي يتمثل في توفير حياة كريمة لكبار السن، وتقديم الخدمات الصحية والاجتماعية والترفيهية التي تساعد على توفير الاستقرار والراحة لهم.

تخفيضات في وسائل المواصلات لكبار السن

وأشارت مدير عام الإدارة العامة لرعاية المسنين إلى أن وزارة التضامن الاجتماعي تقدم مجموعة من المزايا والخدمات المخصصة لكبار السن، من بينها التخفيضات على وسائل المواصلات.

وأوضحت أن المواطنين بدءًا من سن 60 عامًا يحصلون على تخفيضات تصل إلى 50% في بعض خدمات النقل، بينما يتمتع من تجاوزوا سن 70 عامًا بمزايا أكبر في عدد من وسائل المواصلات.

وأضافت أن كبار السن يستفيدون كذلك من تسهيلات متنوعة في عدد من الأنشطة والخدمات العامة، تشمل بعض المزارات الثقافية والمتاحف وأماكن الترفيه، في إطار دعم هذه الفئة وتوفير سبل الرعاية المناسبة لها.

التضامن: دعم كبار السن مسؤولية مجتمعية

وشددت نرمين منصور على أهمية توفير بيئة داعمة لكبار السن داخل المجتمع، موضحةً أن تخصيص أماكن لهم في وسائل النقل أو مراعاة احتياجاتهم اليومية لا يرتبط فقط بالقوانين واللوائح، وإنما يعتمد كذلك على الوعي المجتمعي والسلوك الإيجابي في التعامل معهم.

وأكدت أن احترام كبار السن وتقدير احتياجاتهم يجب أن يكون جزءًا من أساليب التربية والتنشئة الاجتماعية، مشيرةً إلى أن مراعاة هذه الفئة ومنحها الأولوية في بعض الخدمات والمواقف اليومية يعكس قيم الاحترام والتكافل التي يحرص المجتمع على ترسيخها بين أفراده.