5 إلى 10%.. هل تستعد أسعار الدواجن والبيض لتحرك جديد؟ رئيس اتحاد المنتجين يكشف التفاصيل
تترقب أسواق الدواجن والبيض تحركات جديدة خلال الفترة المقبلة، في ظل مطالب المنتجين بتحسن مستويات الأسعار بما يساعدهم على تغطية تكاليف الإنتاج ومواصلة النشاط داخل السوق، بالتزامن مع استمرار تأثر الأسعار بحركة العرض والطلب وظروف الإنتاج وتكاليف التشغيل.
وأكد المهندس محمود العناني، رئيس الاتحاد العام لمنتجي الدواجن، أن منتجي الدواجن يأملون حدوث زيادة جديدة في أسعار الدواجن والبيض تتراوح بين 5 و10%، موضحًا أن الهدف من تحسن الأسعار يتمثل في تمكين المنتجين من الاستمرار في العملية الإنتاجية وتحمل الأعباء المرتبطة بالتشغيل.
منتجو الدواجن يأملون زيادة الأسعار
وقال محمود العناني إن المنتجين يأملون ارتفاع أسعار الدواجن والبيض من مستوياتها الحالية إلى مستويات أفضل، بما يتيح لهم مواصلة الإنتاج وتحمل تكاليف التشغيل، مشيرًا إلى أن الأسعار الحالية لا تصل إلى المستوى الذي يأمله المنتجون لتحقيق قدر أكبر من الاستقرار في النشاط.

وأوضح أن الحديث عن زيادة تتراوح بين 5 و10% يعبر عن تطلعات ومطالب المنتجين بشأن مستويات الأسعار خلال الفترة المقبلة، وليس قرارًا رسميًا بزيادة أسعار الدواجن أو البيض.
وأشار إلى أن وصول الأسعار إلى مستويات مناسبة لتكاليف الإنتاج يمثل عاملًا مهمًا في قدرة المنتجين على الاستمرار داخل السوق، خاصة في ظل ارتباط استمرار النشاط بتحمل تكاليف التشغيل والحفاظ على دورة الإنتاج.
زيادة 5 إلى 10% ليست قرارًا رسميًا
وتعكس نسبة الزيادة التي تحدث عنها رئيس الاتحاد العام لمنتجي الدواجن مطالب المنتجين وتطلعاتهم لتحسين مستويات البيع، ولا تعني صدور قرار رسمي برفع أسعار الدواجن أو البيض بهذه النسبة.
وأوضح العناني أن المنتجين يأملون أن تسهم أي زيادة محتملة في تحسين مستويات الأسعار بما يتناسب مع تكاليف الإنتاج، مؤكدًا أن الهدف الأساسي من هذه المطالب هو دعم استمرار العملية الإنتاجية داخل السوق.
وتأتي هذه التصريحات في ظل اهتمام متواصل بأسعار الدواجن والبيض، باعتبارهما من السلع الغذائية الأساسية التي تعتمد عليها الأسر المصرية بصورة كبيرة، وهو ما يجعل أي تحرك في الأسعار محل متابعة من جانب المستهلكين والمنتجين على حد سواء.
استمرار الإنتاج يرتبط بتحسن الأسعار
وأكد رئيس الاتحاد العام لمنتجي الدواجن أن استمرار المنتجين في السوق يرتبط بوجود مستويات سعرية تساعدهم على تغطية تكلفة الإنتاج ومواصلة العمل.
وأضاف أن المنتجين يأملون ارتفاع أسعار الدواجن من مستوياتها الحالية في المزرعة إلى مستويات أعلى، موضحًا أن الوصول إلى سعر مناسب لتكاليف الإنتاج يمثل عنصرًا مهمًا في قدرة المنتجين على مواصلة النشاط.
وأوضح أن تحسن الأسعار لا يرتبط فقط بحركة البيع للمستهلك، وإنما ينعكس أيضًا على قدرة المنتجين على تحمل تكاليف التشغيل والاستمرار في الإنتاج، خاصة أن العملية الإنتاجية تتطلب تحمل أعباء وتكاليف مستمرة.
الدواجن والبيض من مصادر البروتين
وفي سياق حديثه عن أسعار الدواجن والبيض، أشار محمود العناني إلى أن الدواجن تعد من أرخص السلع في مصر، مؤكدًا أهميتها كمصدر للبروتين بالنسبة للمستهلكين.
وأوضح أن منتجات الدواجن تمثل جزءًا أساسيًا من احتياجات الأسر، في ظل الاعتماد عليها كأحد مصادر البروتين المتاحة للمستهلكين، وهو ما يجعل حركة أسعارها محل اهتمام مستمر داخل السوق.
كما تحدث عن البيض، مشيرًا إلى أهميته كمصدر للبروتين، وذلك في إطار التأكيد على الدور الذي تلعبه منتجات الدواجن والبيض في تلبية احتياجات المستهلكين.
وتأتي تصريحات رئيس الاتحاد العام لمنتجي الدواجن في وقت تتابع فيه الأسواق حركة أسعار الدواجن والبيض في المزرعة والأسواق، مع وجود اختلافات بين مستويات الأسعار بحسب مراحل التداول ومناطق البيع.
وكان العناني قد أوضح في تصريحات سابقة أن تحسن الأسعار خلال الفترة الأخيرة جاء في ظل تراجع الإنتاج بعد الخسائر التي تعرض لها المنتجون، مشيرًا إلى أن الأسعار الحالية بدأت تعكس حالة من التوازن بين المعروض وحجم الاستهلاك.
كما أشار إلى اختلاف أسعار البيض من منطقة إلى أخرى، مع وجود فارق بين سعر البيع من المزرعة والسعر الذي يصل به المنتج إلى المستهلك، نتيجة تكاليف التداول والتوزيع ومراحل وصول المنتج إلى الأسواق.
وتتركز مطالب منتجي الدواجن خلال الفترة الحالية حول الوصول إلى مستويات سعرية تسمح بتغطية تكاليف الإنتاج والاستمرار في النشاط، خاصة أن قدرة المنتجين على مواصلة العمل ترتبط بتحقيق عائد يساعدهم على تحمل تكاليف التشغيل والإنتاج.
وبحسب تصريحات محمود العناني، فإن الزيادة التي يأملها المنتجون في أسعار الدواجن والبيض تتراوح بين 5 و10%، وتأتي في إطار السعي إلى تحسين مستويات الأسعار بما يدعم استمرار الإنتاج داخل السوق.
وتظل حركة أسعار الدواجن والبيض مرتبطة بعدد من العوامل، في مقدمتها مستويات الإنتاج وحجم المعروض وحركة الطلب، إلى جانب تكاليف التشغيل، وهو ما يجعل الأسواق تترقب أي تحركات جديدة خلال الفترة المقبلة.