< خبير عسكري أردني: إيران تملك قدرات مؤثرة لاستهداف السفن الأمريكية.. والتصعيد قد يتخذ شكلًا غير تقليدي
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

خبير عسكري أردني: إيران تملك قدرات مؤثرة لاستهداف السفن الأمريكية.. والتصعيد قد يتخذ شكلًا غير تقليدي

مضيق هرمز - أرشيفية
مضيق هرمز - أرشيفية

قال الفريق الركن قاصد محمود، نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأردني السابق والخبير العسكري والاستراتيجي، إن التصعيد العسكري حاضر بقوة بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرًا إلى أن التطورات الأخيرة تعكس امتلاك طهران قدرات يمكنها التأثير في القطع البحرية الأمريكية.

وأوضح، في مداخلة مع الإعلامي رعد عبد المجيد عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن المعلومات الأمريكية التي تحدثت عن إصابة 8 من مشاة البحرية الأمريكية في هجوم بصاروخ كروز إيراني مضاد للسفن على سفينة في مضيق هرمز، تمثل مؤشرًا على قدرة إيران على استهداف السفن البحرية.

وأضاف أن ما حدث، وفق تقديره، كان بمثابة اختبار أو تمرين للقدرات الإيرانية، لكنه رغم ذلك تمكن من الوصول إلى هدفه وإحداث تأثير.

الصواريخ والمسيّرات تهدد القطع البحرية

وتابع الخبير العسكري أن إطلاق عدد من الصواريخ بالتزامن مع عشرات الطائرات المسيّرة يمكن أن يستنزف قدرات الدفاع الجوي لأي قطعة بحرية، موضحًا أن مثل هذا السيناريو قد يؤدي، وفق تقديره، إلى إغراق السفينة أو إلحاق أضرار مباشرة بها.

وأكد أن التعامل مع هذه التهديدات لن يكون سهلًا بالنسبة للجانب الأمريكي، معتبرًا أن استمرار استهداف السفن أو إيقاع خسائر كبيرة في صفوف القوات الأمريكية قد يدفع إلى تصعيد عسكري «غير تقليدي».

وأشار إلى أن التصعيد العسكري، من وجهة نظره، قائم بالفعل وبقوة بين الطرفين، معتبرًا أن إيران تبدو في موقع المبادرة في هذا الجانب.

ضغوط اقتصادية وعسكرية على إيران

وفيما يتعلق بالضغوط المفروضة على طهران، قال قاصد محمود إن التضييق الاقتصادي والحصار وقيود تصدير النفط تمثل عوامل ضغط مؤثرة على إيران، موضحًا أن هذه الضغوط قد تدفعها، وفق تحليله، إلى تحريك المسار العسكري.

وأضاف أن الخيار العسكري يبدو، بحسب تقديره، أكثر حضورًا لدى إيران من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيرًا إلى أن الأخير لا يزال يتحرك في إطار سياسي وإعلامي واستعراضي.

واختتم الخبير العسكري والاستراتيجي حديثه بالإشارة إلى أن الطرفين لا يزالان أمام أفق مسدود للتوصل إلى اتفاق، معتبرًا أن إيران لا تبدو مستعدة لتقديم تنازلات، في حين أن الولايات المتحدة أيضًا ليست في وارد قبول تنازلات من جانبها.