قبل الشتاء.. كل ما تريد معرفته عن لقاح الإنفلونزا المحدث والفئات الأكثر احتياجًا للتطعيم
قال الدكتور أمجد الحداد، استشاري الحساسية والمناعة بالهيئة العامة للمصل واللقاح، إن لقاح الإنفلونزا هذا العام يشهد تحديثًا في تركيبته، وفقًا للتحديثات العالمية التي تجريها منظمة الصحة العالمية على السلالات التي تستهدفها اللقاحات.
تركيبة جديدة للقاح الإنفلونزا.. أمجد الحداد يكشف تفاصيل السلالات المحدثة
وأوضح الحداد في مداخلة لبرنامج "الساعة 6" عبر قناة "الحياة" أن منظمة الصحة العالمية تتابع بشكل مستمر الفيروسات المنتشرة حول العالم وتحوراتها، من خلال المسحات التي يتم جمعها من مختلف الدول، لرصد أنواع الإنفلونزا وفصائل فيروس الإنفلونزا «A» والتحورات التي تظهر خلال الفترة الأخيرة.
وأشار إلى أن هذا التحديث ينعكس على تركيبة اللقاح، بحيث يشمل السلالات والتحورات التي تم رصدها عالميًا، مؤكدًا أن اللقاح المتوافر حاليًا محدث لمواجهة الفصائل المنتشرة خلال الفترة السابقة، بما يوفر حماية أفضل من السلالات المنتشرة عالميًا.
وعن توقيت انتشار العدوى التنفسية، قال استشاري الحساسية والمناعة إن فصل الخريف قد يكون أكثر صعوبة من الشتاء فيما يتعلق بالعدوى التنفسية، خاصة مع التقلبات الجوية وارتفاع وانخفاض درجات الحرارة، إلى جانب وجود المدارس والتجمعات التي تمثل بيئة خصبة لانتشار العدوى الفيروسية.
وأضاف أن هذا التوقيت يمثل موسمًا لانتشار نزلات البرد والإنفلونزا، ولذلك فإن الحصول على لقاح الإنفلونزا مبكرًا يمثل أهمية كبيرة، لأنه يمنح الجسم حماية قبل دخول فصل الشتاء.
ولفت الحداد إلى أن الإنفلونزا من الفيروسات التي يمكن أن تسبب مضاعفات، خاصة لدى الأطفال، ومرضى الحساسية والصدر، ومرضى السكر، والحوامل والمرضعات، وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، مؤكدًا أهمية حصول هذه الفئات على اللقاح.
هل يرتدي مريض الإنفلونزا الكمامة؟
وفيما يتعلق بارتداء الكمامة، أوضح أنه في حال إصابة الطفل أو الشخص بدور حرارة أو رشح أو زكام أو كحة، فقد يكون مصابًا بعدوى فيروسية، ولذلك إذا كانت هناك ضرورة للنزول من المنزل، فمن الأفضل ارتداء الكمامة للمساعدة في منع انتشار العدوى.
وشدد الدكتور أمجد الحداد على أهمية الحصول على لقاح الإنفلونزا هذا العام، خاصة مع موسم التقلبات الجوية، لتقليل مخاطر الإصابة والمضاعفات المرتبطة بالعدوى التنفسية.