< احتدام المعارك بين القوات اليمنية والحوثي للسيطرة على مرتفعات باب المندب
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

احتدام المعارك بين القوات اليمنية والحوثي للسيطرة على مرتفعات باب المندب

الرئيس نيوز

تصاعدت المواجهات بين القوات الحكومية اليمنية والحوثيين على جبهات تمتد من غرب تعز ولحج إلى الساحل الغربي، مع احتدام القتال على المرتفعات المشرفة على باب المندب.

وأعلنت القوات الحكومية استعادة مواقع وصد هجمات وإسقاط مسيّرات حوثية، بالتزامن مع غارات جوية استهدفت تحصينات وتعزيزات للجماعة.

يأتي هذا فيما استعرض رؤساء أركان الدول الأطراف في «اتفاقية مكة للدفاع المشترك»، الوضع الأمني والتهديدات التي تواجه السعودية، مشيدين بيقظة واحترافية القوات المسلحة السعودية لضمان سلامة المواطنين والمقيمين وأمن البلاد.

وأعرب رؤساء أركان السعودية وتركيا وباكستان، خلال اجتماعهم في الرياض، عن استنكارهم الشديد للهجمات التي استهدفت مكة المكرمة والبنية التحتية المدنية والاقتصادية للمملكة.

وبحث المشاركون في سبل المضي قدمًا في تعزيز التعاون بين القوات المسلحة للدول الثلاث، وتطوير التعاون الاستخباراتي والتنسيق العسكري وتكامل القدرات، بما يسهم في تعزيز الردع والدفاع الجماعي.

إلى ذلك، أكدت السعودية وباكستان، السبت، مواصلة العمل معًا لمواجهة الاعتداءات على المملكة وفق «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» التي تضمّ البلدين إلى جانب تركيا. أفاد بذلك وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، في منشور له عبر حسابه على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، عقب لقائه قائد الجيش الباكستاني عاصم منير.

أضاف الأمير خالد بن سلمان: «أشدنا بمخرجات اجتماع رؤساء الأركان لدول اتفاقية مكة للدفاع المشترك»، الذي استضافته العاصمة الرياض، الجمعة. وأشار وزير الدفاع السعودي إلى أنه بحث خلال اللقاء مع منير، في الرياض، الاعتداءات الآثمة التي استهدفت مكة المكرمة، والمنشآت المدنية والاقتصادية في السعودية.

حضر اللقاء من الجانب السعودي الدكتور مساعد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني، والفريق الأول الركن فياض الرويلي رئيس هيئة الأركان العامة، وهشام بن سيف مستشار وزير الدفاع لشؤون الاستخبارات، إلى جانب مسؤولين باكستانيين.

كان رؤساء أركان السعودية وباكستان وتركيا استعرضوا الوضع الأمني والتهديدات التي تواجه المملكة، مؤكدين عزمهم المشترك على البدء الفوري لترجمة الالتزامات الواردة في «اتفاقية مكة» إلى تعاون عسكري فعّال.وبحث المجتمعون سبل المضي قدمًا في تطوير التعاون بين القوات المسلحة للدول الثلاث، والاستخباراتي والتنسيق العسكري وتكامل القدرات، بما يسهم في تعزيز الردع والدفاع الجماعي.