< قرار البنك المركزي يشعل التساؤلات.. ماذا يعني تثبيت الفائدة للمرة الخامسة؟
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

قرار البنك المركزي يشعل التساؤلات.. ماذا يعني تثبيت الفائدة للمرة الخامسة؟

 البنك المركزي المصري
البنك المركزي المصري

أعاد البنك المركزي المصري تثبيت أسعار الفائدة على المعاملات المصرفية دون تغيير للمرة الخامسة على التوالي، في ظل تباطؤ طفيف في النشاط الاقتصادي متأثرًا بالتقلبات الجيوسياسية وضعف الطلب، مع استمرار دعم النشاط من خلال نمو حركة التجارة والاستثمار.

البنك المركزي يثبت أسعار الفائدة دون تغيير

جاء قرار البنك المركزي المصري بتثبيت أسعار الفائدة في إطار تقييم التطورات الاقتصادية والمالية، بالتزامن مع استمرار حالة عدم اليقين التي تحيط بالاقتصاد العالمي، وارتفاع مستويات المخاطر المرتبطة بالتوترات الإقليمية والأوضاع المالية وسلاسل الإمداد.

وقررت لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري تثبيت أسعار الفائدة على المعاملات المصرفية للمرة الخامسة على التوالي، لتظل معدلات الفائدة عند مستوياتها الحالية دون تغيير.

أسعار الفائدة في البنك المركزي المصري

وفقًا للقرار، استقر سعر الفائدة على الإيداع لليلة واحدة عند مستوى 19%، بينما سجل سعر الفائدة على الإقراض لليلة واحدة 20%.

كما أبقى البنك المركزي المصري على سعر العملية الرئيسية عند مستوى 19.5%، في حين استقر سعرا الائتمان والخصم عند 19.5%.

ويأتي تثبيت أسعار الفائدة في ظل متابعة البنك المركزي للتطورات الاقتصادية ومعدلات التضخم والضغوط المؤثرة على الأسواق المحلية والعالمية.

تباطؤ طفيف في النشاط الاقتصادي

أوضح تقرير البنك المركزي المصري أن النشاط الاقتصادي شهد تباطؤًا بصورة طفيفة، متأثرًا بالتقلبات الجيوسياسية وضعف مستويات الطلب.

ورغم ذلك، أشار التقرير إلى استمرار وجود عوامل داعمة للنشاط الاقتصادي، وفي مقدمتها النمو في حركة التجارة والاستثمار، بما يعكس استمرار بعض مكونات النشاط الاقتصادي في دعم معدلات النمو خلال الفترة الحالية.

التضخم لا يزال مرتفعًا عالميًا

وأشار تقرير البنك المركزي إلى استمرار ارتفاع معدلات التضخم بوجه عام، مع تفاوت حدة الضغوط التضخمية بين الاقتصادات المختلفة.

وفي ظل هذه التطورات، اتجهت البنوك المركزية إلى اتباع سياسات نقدية أكثر حذرًا، بما يتناسب مع الأوضاع الاقتصادية السائدة والتغيرات المستمرة في معدلات الأسعار.

ويأتي قرار تثبيت الفائدة في هذا السياق، مع استمرار متابعة حركة التضخم والتطورات الاقتصادية المؤثرة على الأسواق.

ارتفاع أسعار الطاقة والمنتجات الزراعية عالميًا

وأوضح تقرير البنك المركزي أن أسعار الطاقة والمنتجات الزراعية عالميًا شهدت ارتفاعًا، في ظل تصاعد حدة التوترات الإقليمية والمخاوف المتعلقة بالإمدادات.

وتؤثر التحركات في أسعار السلع الأساسية على معدلات التضخم والاقتصاد العالمي، خاصة مع استمرار المخاوف بشأن استقرار الإمدادات وحركة التجارة الدولية.

مخاطر تواجه الاقتصاد العالمي

وأضاف التقرير أن آفاق الاقتصاد العالمي لا تزال تتسم بدرجة مرتفعة من عدم اليقين، مع استمرار تعرضها لمجموعة من المخاطر الاقتصادية والجيوسياسية.

وتأتي في مقدمة هذه المخاطر استمرار التوترات الإقليمية، إلى جانب احتمالات زيادة تشديد الأوضاع المالية وتجدد الاضطرابات في سلاسل الإمداد، وهي عوامل تفرض تحديات على حركة الاقتصاد والأسواق خلال الفترة المقبلة.

جاء قرار لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري بتثبيت أسعار الفائدة للمرة الخامسة على التوالي، في إطار التعامل مع التطورات الاقتصادية الحالية ومتابعة تأثيرات الأوضاع العالمية والإقليمية على الاقتصاد.

ويستمر سعر الفائدة على الإيداع لليلة واحدة عند 19%، وسعر الإقراض لليلة واحدة عند 20%، بينما يبلغ سعر العملية الرئيسية للبنك المركزي 19.5%.

كما استقر سعرا الائتمان والخصم عند مستوى 19.5%، دون إجراء أي تغيير على مستويات الفائدة المعلنة.

أسعار الفائدة بعد قرار البنك المركزي

وبذلك جاءت أسعار الفائدة بعد القرار على النحو التالي:

سعر الفائدة على الإيداع لليلة واحدة: 19%.

سعر الفائدة على الإقراض لليلة واحدة: 20%.

سعر العملية الرئيسية للبنك المركزي: 19.5%.

سعر الائتمان والخصم: 19.5%.

ويواصل البنك المركزي متابعة المؤشرات الاقتصادية والتطورات المتعلقة بالتضخم والأسواق، في ظل استمرار التحديات والمخاطر التي تحيط بالاقتصاد العالمي.