< من 4379 إلى 4292 دولارًا.. ماذا حدث للذهب عالميًا وانعكس على السوق المصرية؟
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

من 4379 إلى 4292 دولارًا.. ماذا حدث للذهب عالميًا وانعكس على السوق المصرية؟

تعبيرية
تعبيرية

تراجعت أسعار الذهب في مصر بنحو 30 جنيهًا خلال تعاملات اليوم الاثنين 21 سبتمبر 2026، بالتزامن مع انخفاض أسعار الذهب عالميًا في بداية أسبوع التداول، بعد موجة من التقلبات التي شهدها المعدن النفيس خلال الأسبوع الماضي.

وتترقب الأسواق المحلية والعالمية تحركات الذهب خلال الفترة المقبلة، في ظل متابعة تطورات أسعار الفائدة، وحركة الدولار، ومستويات التضخم، إلى جانب التطورات الاقتصادية والجيوسياسية التي تؤثر على اتجاهات الطلب على المعدن النفيس.

أسعار الذهب اليوم في مصر

سجلت أسعار الذهب اليوم الاثنين مستويات متفاوتة وفقًا للأعيرة المتداولة في السوق المحلية، وجاءت الأسعار على النحو التالي:

سعر الذهب عيار 24: 7242 جنيهًا للجرام.

سعر الذهب عيار 21: 6350 جنيهًا للجرام.

سعر الذهب عيار 18: 5458 جنيهًا للجرام.

سعر الذهب عيار 14: 4230 جنيهًا للجرام.

سعر الجنيه الذهب: 50065 جنيهًا.

وتظل أسعار الذهب في السوق المصرية مرتبطة بشكل مباشر بحركة الأونصة العالمية وسعر صرف الدولار أمام الجنيه، إلى جانب عوامل العرض والطلب ومستويات السيولة وحركة الشراء والبيع داخل السوق.

تراجع الذهب عالميًا مع بداية تعاملات الأسبوع

على المستوى العالمي، سجلت أونصة الذهب تراجعًا بنسبة 0.6%، لتسجل أدنى مستوى خلال تعاملات اليوم عند 4292 دولارًا، بعدما بدأت التداولات عند مستوى 4379 دولارًا للأونصة، قبل أن تتحرك قرب 4353 دولارًا وفقًا لتحليل جولد بيليون.

وكان الذهب العالمي قد نجح في اختراق مستويات 4300 و4330 دولارًا للأونصة مع نهاية الأسبوع الماضي، ليستقر في الوقت الحالي أعلى مستوى 4300 دولار، بينما يتحرك مؤشر الزخم في منطقة حيادية، وهو ما يعكس حالة الترقب التي تسيطر على الأسواق.

ويأتي التراجع الحالي بالتزامن مع حالة من الحذر في الأسواق العالمية، في ظل متابعة المحادثات المرتقبة بين الولايات المتحدة والصين، إلى جانب تطورات التوترات في منطقة الشرق الأوسط وتأثيرها المحتمل على حركة الأسواق.

أسعار الفائدة تفرض ضغوطًا على المعدن النفيس

تتابع الأسواق عن كثب قرارات البنوك المركزية الكبرى بشأن أسعار الفائدة، خاصة في ظل التوقعات المتعلقة بمسار السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة، وهو ما قد ينعكس بصورة مباشرة على حركة الذهب عالميًا.

وكان بنك اليابان من أحدث البنوك المركزية الكبرى التي اتجهت نحو تشديد السياسة النقدية، في الوقت الذي شهدت فيه الفترة الأخيرة قرارات مرتبطة بأسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي والبنك المركزي الأوروبي.

وقال عضو الاحتياطي الفيدرالي نيل كاشكاري إن معدلات التضخم لا تزال مرتفعة للغاية في بعض قطاعات الاقتصاد الأمريكي، وهو ما يدعم استمرار متابعة الأسواق لاحتمالات تحرك أسعار الفائدة قبل نهاية العام.

التضخم والدولار في دائرة اهتمام المتعاملين

رغم أن الذهب يعد من الأدوات التي يلجأ إليها المستثمرون للتحوط من التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يمكن أن يزيد جاذبية الأصول التي توفر عائدًا، مثل السندات، وهو ما قد يحد من الإقبال على المعدن النفيس في بعض الفترات.

كما تواصل الأسواق متابعة حركة الدولار، باعتبارها أحد العوامل المؤثرة في أسعار الذهب عالميًا، إلى جانب أسعار النفط والتطورات الاقتصادية والجيوسياسية.

وفي الوقت نفسه، تترقب الأسواق تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط والتصريحات السياسية المرتبطة بإيران، بالتزامن مع تحركات أسعار النفط الخام التي اقتربت من مستويات 100 دولار للبرميل.

هل يستمر تراجع أسعار الذهب؟

تتوقف حركة أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة على مجموعة من العوامل الرئيسية، وفي مقدمتها مسار أسعار الفائدة والتضخم، واتجاه الدولار، إلى جانب التطورات الجيوسياسية وحركة أسعار النفط.

ويراقب المتعاملون قدرة الذهب العالمي على الحفاظ على التداول أعلى مستوى 4300 دولار للأونصة، خاصة بعد نجاحه في تجاوز مستويات 4300 و4330 دولارًا خلال نهاية الأسبوع الماضي.

أما في السوق المصرية، فمن المتوقع أن تظل حركة أسعار الذهب مرتبطة بالتغيرات العالمية، إلى جانب سعر صرف الدولار أمام الجنيه وحجم الطلب المحلي، وهو ما يجعل الأسعار قابلة للتغير على مدار اليوم وفقًا لحركة السوق.