الفنان هشام عبدالحميد رجل مخابرات وسط المعارضة المصرية.. أيمن نور يكشف الحقيقة
بعد الحديث عن عودة هشام عبدالحميد إلى مصر مجددا، دار جدل موسع حول موقفه من الدولة المصرية وهل سيتم إعادة منحه عضوية نقابة الممثلين من عدمه؟ بالإضافة إلى الحديث عن موقفه السياسي.
وعلى هامش الحديث عن الفنان هشام عبدالحميد، خرج لقاء مطول للكشف عن العديد من التفاصيل، حيث استضاف الإعلامي ماجد عبد الله الدكتور أيمن نور، رئيس مجلس إدارة قناة الشرق، في حوار تناول الجدل المثار حول الفنان هشام عبد الحميد، والاتهامات التي طالته مؤخرًا بشأن كونه «رجل مخابرات» جرى زرعه داخل صفوف المعارضة المصرية في تركيا.
هشام عبدالحميد رجل مخابرات في صفوف المعارضة
وعلق ماجد عبد الله على ما نُشر حول وصف هشام عبد الحميد بأنه «رجل مخابرات زرع في إسطنبول من خلال قناة الشرق»، معتبرًا أن هذه الاتهامات أصابته بالحزن، خصوصًا أن هشام لم يتسبب في أذى لأحد، وأن التعامل مع المصريين الذين يعيشون خارج البلاد أصبح في بعض الحالات قائمًا على اتهامهم بالخيانة أو العمالة إذا فكروا في العودة إلى وطنهم.

وكشف ماجد عبد الله عن صورة شخصية تجمعه بالفنان هشام عبد الحميد، مؤكدًا أنها التُقطت يوم 28 مارس 2016، وهو اليوم الذي وصل فيه هشام عبد الحميد إلى تركيا.
وأوضح أنه التقى هشام في اليوم نفسه داخل مكتب الشخص الذي ساعده في الدخول إلى المشهد الإعلامي، ثم خرجا معًا وتناولا الطعام.
وأكد عبد الله أن هذا اللقاء كان بالنسبة له فرصة لكشف تفاصيل دخول هشام عبد الحميد إلى المعارضة المصرية في تركيا، وما إذا كان الرجل قد زُرع بالفعل داخل صفوفها، فضلًا عن الإجابة عن سؤال آخر يتعلق بما إذا كان هشام موجودًا في مصر حاليًا أو يتردد عليها ويسافر منها وإليها دون اعتراض.
أيمن نور يكشف حقيقة علاقة هشام عبد الحميد بالمعارضة
وردًا على سؤال ماجد عبد الله بشأن حقيقة علاقة هشام عبد الحميد بالمخابرات أو المعارضة، قال أيمن نور إن الاتهامات الموجهة إلى الفنان «أكاذيب وافتراءات»، مؤكدًا أنه لا يرى أساسًا لها.
وقال نور إن هشام عبد الحميد لم يدّعِ في أي وقت أنه زعيم للمعارضة، كما لم يدّعِ أن لديه صلة بالدولة، موضحًا أن ما حدث أنه كان فنانًا ومثقفًا ومبدعًا لديه فكرة لتقديم برنامج ثقافي وفني.
وأشار إلى أن تواصل هشام معه بدأ عندما كان موجودًا في كندا، على الأرجح خلال عامي 2015 أو 216، وأن هشام عرض عليه فكرة برنامج ثقافي وفني، فرحب بها، لأن نور يرى أن الإعلام ينبغي أن يقدم ألوانًا مختلفة من المحتوى، من بينها الترفيه والتوعية والتثقيف والمعارضة والنقد السياسي وكشف الحقائق.
وأضاف نور أنه لا يفهم حتى الآن سر هذا الموقف تجاه هشام عبد الحميد، متسائلًا عما فعله الرجل حتى يُطلب منه أن «يتراجع أو يستتاب».
أيمن نور: لا نشاط سياسي للفنان هشام عبدالحميد
أكد أيمن نور أن هشام عبدالحميد لم يكن صاحب نشاط سياسي مباشر، ولم يدعُ إلى حراك سياسي، ولم يدعُ إلى العنف أو يوفر له غطاءً، مشيرًا إلى أن نشاطه داخل قناة الشرق كان ثقافيًا وفنيًا، وتناول تاريخ الفن والثقافة الفنية.
وقال نور إن من يملك دليلًا على عكس ذلك فليقدمه، معتبرًا أن تحويل هشام عبد الحميد إلى شخص مستهدف بالاتهامات لا يستند إلى نشاط سياسي معروف له.
نور: عودة هشام إلى مصر حق دستوري
تطرق الحوار إلى عودة هشام عبد الحميد إلى مصر، وقال نور إن عودته إلى بلده، إذا حدثت، ستكون حقًا طبيعيًا، مشيرًا إلى أن هشام ليس لديه قضايا أو اتهامات أو وجود على قوائم الإرهاب.
وأضاف أن هشام ليس أول مصري يعود إلى بلده بعد سنوات من الإقامة في الخارج، مؤكدًا أن الأصل هو أن يعود المصريون إلى بلادهم سالمين.
وتابع أن اللافت بالنسبة له أن الحملة ضد هشام عبدالحميد شارك فيها أشخاص مجهولون على مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرًا أن بعض هؤلاء أصبحوا أكثر قسوة من الأنظمة نفسها.