طالبة بـ«علوم المنيا» تستغيث بالرئيس السيسي بعد تعثر تخرجها عامين
نشرت طالبة في كلية «علوم المنيا» استغاثة موجهة إلى الرئيس السيسي بعد تعثر تخرجها عامين، حيث قدمت نوران أحمد محمد علي، استغاثة بشأن تعثر تخرجها بعد رسوبها في مقرر «كيمياء المركبات الحلقية غير المتجانسة» (C401).
تفاصيل استغاثة طالبة علوم المنيا
أكدت طالبة علوم المنيا أنها أدت الامتحان في المادة عدة مرات خلال العامين الماضيين، رغم إتمامها غالبية الساعات المعتمدة المطلوبة للتخرج.
وتقول الطالبة، المقيمة بقرية دماريس التابعة لمركز المنيا، إن أزمتها بدأت عقب تعثرها في مقرر من مقررات الفرقة الرابعة، ما أدى إلى تأخر تخرجها منذ عام 2024 وحتى الآن، مطالبة بفحص ملفها الأكاديمي ونتائج امتحاناتها بشكل محايد.
طالبة علوم المنيا: التحقت بالكلية بمجموع 95.5%
وقالت نوران إنها التحقت بكلية العلوم بجامعة المنيا عام 2020، عقب حصولها على مجموع 95.5%، وكان من المقرر أن تنهي دراستها وتحصل على مؤهلها الجامعي عام 2024.
وأوضحت أنها أتمت متطلبات الدراسة على مدار السنوات الأربع، لكنها تعثرت في مقرر «كيمياء المركبات الحلقية غير المتجانسة»، الذي أصبح العقبة التي حالت دون إتمام إجراءات تخرجها.
وأضافت طالبة علوم المنيا أن تأخرها ارتبط كذلك بمتطلبات الساعات المعتمدة، مشيرة إلى أنها أتمت 136 ساعة من إجمالي 138 ساعة مطلوبة للتخرج، بحسب ما ذكرته في شكواها.

رواية طالبة علوم المنيا بشأن نتائج الامتحان
وتروي طالبة علوم المنيا أنها تقدمت لأداء امتحان المقرر، ثم فوجئت عقب إعلان النتيجة بتسجيلها راسبة، موضحة أنها لم تتقدم باعتراض في تلك المرحلة، رغم تأكيدها أنها كانت ترى أن إجاباتها في الامتحان جيدة.
وبحسب روايتها، أعادت دخول الامتحان في وقت لاحق، وظهرت النتيجة بتقدير «مقبول ضعيف»، وهو ما اعتبرته نجاحًا في المادة.
وقالت إن توجهها إلى إدارة شؤون الطلاب للحصول على شهادة التخرج شهد تطورًا آخر، إذ طُلب منها الانتظار قبل أن تتفاجأ، بإبلاغها بعدم استيفائها الساعات المعتمدة المطلوبة، لافتة إلى أن الفارق كان ساعتين فقط.
وأضافت أنها راجعت بياناتها على النظام الإلكتروني، لتجد تغييرًا في موقفها من النجاح إلى الرسوب.
ست محاولات للنجاح في المادة
وتؤكد طالبة علوم المنيا أنها خاضت الامتحان مجددًا خلال الترم الصيفي، إلا أنها فوجئت باستمرار تسجيل الرسوب في المقرر.
وبحسب ما ذكرته، فإن عدد مرات رسوبها في المادة وصل إلى 6 مرات على مدار نحو عامين، رغم كونها من مقررات الفرقة الرابعة المرتبطة بالتخرج.
وأشارت نوران إلى أنها تواصلت مع إدارة الكلية وأعضاء هيئة التدريس بشأن موقفها، وأنها تقدمت بتظلم لفحص حالتها، مؤكدة أنها تطالب بالنظر في ملفها الأكاديمي ونتائجها وفق القواعد المنظمة للعملية التعليمية.
الطالبة تنفي وجود خلافات مع مدرس المادة
ونفت طالبة علوم المنيا وجود أي خلافات سابقة بينها وبين مدرس المقرر، معتبرة أن استمرار تسجيل رسوبها في المادة يحتاج إلى مراجعة وفحص من جهة محايدة.
وأكدت أنها لجأت إلى المسؤولين بالجامعة لعرض موقفها، مطالبة بحسم الأمر استنادًا إلى أوراقها ونتائج امتحاناتها واللوائح الأكاديمية المعمول بها.
وفي المقابل، لم تتضمن رواية الطالبة، كما وردت في المادة، تفاصيل رسمية بشأن أسباب استمرار تسجيل الرسوب أو موقف أعضاء هيئة التدريس المعنيين من جميع الوقائع التي ذكرتها، وهو ما يجعل نتائج الفحص الجامعي المنتظر عنصرًا حاسمًا في تحديد ملابسات الواقعة.
جامعة المنيا تتحرك لفحص الشكوى
وفي تطور رسمي، كلف الدكتور عصام الدين فرحات، رئيس جامعة المنيا، عميد كلية العلوم بتشكيل لجنة محايدة لفحص الأوراق والمستندات المتعلقة بحالة الطالبة.
ومن المقرر أن تتولى اللجنة مراجعة ملف طالبة علوم المنيا وما يتصل به من نتائج وبيانات أكاديمية، على أن تقدم تقريرًا نهائيًا بنتائج الفحص.
ويأتي تشكيل اللجنة في ظل تمسك الطالبة بمطالبها بضرورة مراجعة موقفها الدراسي بصورة محايدة، بينما ينتظر أن يكشف التقرير الجامعي المرتقب عن مدى صحة الوقائع التي أوردتها الطالبة، وأسباب تعثر إجراءات تخرجها، ومدى توافق موقفها الأكاديمي مع اللوائح المعمول بها في الكلية والجامعة.