< 5 مليارات جنيه أقل.. ماذا يعني قرار البنك المركزي بشأن أذون الخزانة؟
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

5 مليارات جنيه أقل.. ماذا يعني قرار البنك المركزي بشأن أذون الخزانة؟

البنك المركزي
البنك المركزي

خفض البنك المركزي المصري حجم طلبات أذون الخزانة المستهدف طرحها خلال عطاءات غد الأحد 19 سبتمبر 2026، وذلك على أساس أسبوعي، في إطار عمليات إدارة السيولة وتمويل احتياجات الموازنة العامة للدولة.

وقلص البنك المركزي المصري حجم طرح أذون الخزانة بنحو 5 مليارات جنيه مقارنة بالطرح السابق، وهو ما يعادل نحو 96 مليون دولار، وفق البيانات الواردة بشأن عطاءات الخزانة المقرر طرحها خلال الأسبوع الجاري.

البنك المركزي يخفض قيمة أذون الخزانة

وتأتي خطوة خفض حجم طرح أذون الخزانة في إطار جدول الطروحات الدورية التي ينفذها البنك المركزي المصري نيابة عن وزارة المالية، بهدف توفير التمويل اللازم لاحتياجات الموازنة العامة وإدارة التدفقات النقدية للدولة.

وتعتمد وزارة المالية على أدوات الدين الحكومية، ومن بينها أذون الخزانة، لتوفير احتياجات التمويل قصيرة ومتوسطة الأجل، بينما يتولى البنك المركزي المصري طرح هذه الأدوات من خلال المزادات الدورية أمام المؤسسات والبنوك العاملة في السوق.

وكشف تقرير صادر عن البنك المركزي المصري عن الاتفاق مع وزارة المالية على طرح أذون خزانة لأجلي 91 يومًا و273 يومًا بقيمة إجمالية تبلغ 110 مليارات جنيه، مقارنة بنحو 115 مليار جنيه خلال الأسبوع السابق.

ويمثل هذا التراجع انخفاضًا بقيمة 5 مليارات جنيه في حجم الطرح الأسبوعي المستهدف، في خطوة تأتي ضمن جدول العطاءات الدورية لأذون الخزانة.

تفاصيل طرح أذون الخزانة غدًا الأحد

ومن المقرر أن يشهد مزاد أذون الخزانة المقرر عقده غدًا الأحد طرح أذون بقيمة إجمالية تصل إلى 115 مليار جنيه، وفق البيانات الخاصة بالعطاءات المعلنة.

ويتضمن الطرح أذون خزانة لأجل 91 يومًا بقيمة 40 مليار جنيه، إلى جانب أذون خزانة لأجل 273 يومًا بقيمة 70 مليار جنيه، ضمن العمليات التي ينفذها البنك المركزي المصري نيابة عن وزارة المالية.

وتعد أذون الخزانة من أدوات الدين الحكومية التي تستخدمها الدولة لتوفير التمويل خلال فترات زمنية محددة، حيث يتم طرحها من خلال مزادات دورية يشارك فيها عدد من البنوك والمؤسسات المالية.

وبحسب البيانات الواردة بشأن الطرح، تصل قيمة أذون الخزانة لأجلي 91 و273 يومًا إلى 110 مليارات جنيه، بما يعادل نحو 2.11 مليار دولار، مقابل 115 مليار جنيه، بما يعادل نحو 2.26 مليار دولار، خلال الأسبوع السابق.

ويعكس الفارق بين الطرحين خفضًا في القيمة المستهدفة للعطاءات الأسبوعية، مع استمرار البنك المركزي في تنفيذ برنامج الطروحات الحكومية وفق الجدول المحدد بالتنسيق مع وزارة المالية.

وتحظى مزادات أذون الخزانة باهتمام كبير من جانب البنوك والمؤسسات المالية، نظرًا لدورها في إدارة السيولة وتوفير التمويل للحكومة، إلى جانب تأثير نتائج المزادات على حركة سوق أدوات الدين المحلية.

البنك المركزي يطرح أذون الخزانة نيابة عن وزارة المالية

ويطرح البنك المركزي المصري أذون الخزانة نيابة عن وزارة المالية بصورة دورية، حيث يتم تنظيم ما بين مزادين وثلاثة عطاءات أسبوعية، وفق جدول الطروحات الحكومية.

وتستهدف هذه الطروحات توفير التمويل اللازم لاحتياجات الموازنة العامة، بما في ذلك التعامل مع فجوات التمويل والعجز، مع استمرار الدولة في إدارة احتياجاتها المالية من خلال مجموعة من الأدوات التمويلية.

وتختلف آجال أذون الخزانة بحسب العطاء المطروح، حيث تشمل الآجال قصيرة الأجل، ويحدد البنك المركزي ووزارة المالية قيمة كل طرح وموعده ضمن الجدول الدوري للعطاءات.

باقي طروحات أذون الخزانة خلال الأسبوع

وبعد طرح أذون الخزانة لأجلي 91 و273 يومًا، تتبقى طروحات أخرى ضمن جدول الأسبوع الجاري، بإجمالي قيمة تبلغ 130 مليار جنيه، وفق البيانات الواردة.

ومن المقرر طرح هذه العطاءات خلال يومي الخميس والاثنين المقبلين، لتكتمل بذلك مجموعة الطروحات المدرجة ضمن جدول أذون الخزانة خلال الفترة الحالية.

وتتابع الأسواق المالية نتائج هذه المزادات، خاصة فيما يتعلق بحجم الطلبات المقدمة من البنوك والمؤسسات المالية، وأسعار العائد التي يتم تحديدها وفق آليات السوق والمنافسة بين المشاركين في العطاءات.

أهمية أذون الخزانة في السوق المصرية

وتعد أذون الخزانة إحدى الأدوات الرئيسية التي تعتمد عليها الحكومة في تدبير احتياجات التمويل، كما تمثل جزءًا مهمًا من سوق الدين المحلي.

ويتم إصدار أذون الخزانة لفترات زمنية محددة، ويقوم المستثمرون والبنوك بالمشاركة في المزادات وفق الشروط المعلنة، بينما تتحدد نتائج كل عطاء بناءً على الطلبات المقدمة وآليات التسعير المتبعة.

ويأتي خفض حجم الطرح الأسبوعي بقيمة 5 مليارات جنيه مقارنة بالأسبوع السابق ضمن التحركات الدورية الخاصة بجدول أدوات الدين الحكومية، في الوقت الذي تستمر فيه وزارة المالية والبنك المركزي في تنفيذ خطة الطروحات المعلنة.