< النت بطيء عندك؟.. 7 أسباب قد تكون وراء المشكلة وخطوات بسيطة لتحسين سرعة الواي فاي
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

النت بطيء عندك؟.. 7 أسباب قد تكون وراء المشكلة وخطوات بسيطة لتحسين سرعة الواي فاي

تعبيرية
تعبيرية

يعاني كثير من المستخدمين من مشكلة بطء الإنترنت المنزلي، والتي قد تنتج عن عدة أسباب شائعة، من بينها سوء وضع جهاز الراوتر، وزيادة عدد الأجهزة المتصلة بالشبكة، وتداخل شبكات الواي فاي القريبة، إلى جانب بعض المشكلات المتعلقة بإعدادات الشبكة أو جهاز المستخدم.

ويمكن تحسين سرعة الإنترنت والواي فاي من خلال مجموعة من الخطوات العملية، مثل إعادة تشغيل الراوتر، ووضعه في مكان مركزي ومفتوح، وتأمين الشبكة بكلمة مرور قوية، مع فصل الأجهزة غير المستخدمة وتقليل الضغط على الشبكة خلال ساعات الذروة.

تغيير نطاق تردد Wi-Fi لتحسين سرعة الإنترنت

تعمل أجهزة الراوتر الحديثة بشكل أساسي عبر نطاقي تردد لاسلكي، هما 2.4 جيجا هرتز و5 جيجا هرتز، ويمكن أن يؤثر اختيار النطاق المستخدم على سرعة الاتصال وجودة إشارة الواي فاي، خاصة مع اختلاف المسافة بين الجهاز والراوتر.

ويتميز نطاق 2.4 جيجا هرتز بقدرته على الوصول إلى مسافات أبعد نسبيًا، بينما يوفر نطاق 5 جيجا هرتز سرعات أعلى في المسافات القريبة، لذلك يمكن اختيار النطاق الأنسب وفقًا لمكان استخدام الجهاز وطبيعة الشبكة.

وتحتوي بعض أجهزة الراوتر على هوائيات داخلية، وفي هذه الحالة لا يمكن للمستخدم تعديل اتجاهها. أما إذا كان الراوتر مزودًا بهوائيات خارجية قابلة للتعديل، فيمكن إعادة ضبط اتجاهها لتحسين توزيع الإشارة داخل المنزل.

وتعمل هوائيات الراوتر عادة بصورة شاملة الاتجاهات، حيث تنتشر الإشارات في اتجاهات مختلفة حول الهوائي، ولذلك يمكن أن يساعد ضبط وضعية الهوائيات في تحسين تغطية الشبكة في بعض الحالات.

تغيير قناة تردد الواي فاي

وينقسم نطاقا 2.4 جيجا هرتز و5 جيجا هرتز إلى عدد من القنوات، وتختار معظم أجهزة الراوتر الحديثة القناة المناسبة تلقائيًا، إلا أن تداخل الشبكات القريبة قد يجعل تغيير القناة يدويًا خيارًا مفيدًا في بعض الحالات.

ويمكن للمستخدم تجربة قناة مختلفة إذا كانت الشبكة تعاني من ضعف السرعة أو التقطع، خاصة في المناطق التي تحتوي على عدد كبير من شبكات الواي فاي المتجاورة.

خطوات لتحسين إعدادات شبكة الإنترنت

هناك مجموعة من الإجراءات التي يمكن أن تساعد في تحسين أداء شبكة الواي فاي، ومن بينها استخدام شبكة Wi-Fi مزدوجة النطاق 2.4GHz و5GHz لتقليل التداخل واختيار النطاق المناسب لكل جهاز.

كما يمكن تجربة خوادم DNS سريعة وموثوقة لتحسين استجابة بعض خدمات الإنترنت، بينما يمكن استخدام شبكة VPN عند الحاجة إلى ذلك، مع العلم أن تأثيرها على سرعة الاتصال يختلف وفقًا للخدمة وموقع الخادم المستخدم.

ما أسباب بطء الإنترنت المنزلي؟

ازدحام الشبكة المنزلية

وقد يؤدي اتصال عدد كبير من الأجهزة بالراوتر في الوقت نفسه إلى استهلاك جزء كبير من السعة المتاحة، خصوصًا عند تشغيل خدمات البث المباشر أو تحميل الملفات أو إجراء مكالمات الفيديو.

وفي هذه الحالة قد يشعر المستخدم بانخفاض سرعة الإنترنت رغم أن الخدمة نفسها تعمل بصورة طبيعية، بسبب زيادة استهلاك الشبكة داخل المنزل.

ضعف إشارة الواي فاي

يعد بُعد الراوتر عن الأجهزة أو وجود الجدران والعوائق من الأسباب الشائعة لضعف إشارة الواي فاي، كما أن وضع الراوتر داخل زاوية مغلقة أو خلف بعض الأثاث قد يؤثر على انتشار الإشارة.

ويفضل وضع جهاز الراوتر في مكان مفتوح ومركزي قدر الإمكان، وبعيدًا عن الأجهزة التي قد تسبب تداخلًا في الإشارة.

قدم جهاز الراوتر

قد تكون أجهزة الراوتر القديمة أو التي تعمل لفترات طويلة دون إعادة تشغيل أحد أسباب مشكلات الاتصال، حيث يمكن أن تظهر الأعراض في صورة بطء أو عدم استقرار في الشبكة أو تأخر في الاستجابة.

وفي بعض الحالات قد يكون تحديث الجهاز أو استبداله بجهاز أحدث مناسبًا لمتطلبات الاتصال الحالية حلًا لتحسين الأداء.

مشكلة في الكابل أو التوصيلات

يمكن أن يؤدي وجود مشكلة في الكابل أو عدم إحكام التوصيلات إلى انخفاض سرعة الإنترنت أو انقطاع الخدمة بصورة متكررة، خاصة في خدمات الإنترنت الأرضي أو الألياف الضوئية.

لذلك يجب التأكد من سلامة الكابلات والمنافذ والتوصيلات المرتبطة بجهاز الراوتر.

إعدادات الجهاز أو التطبيقات

أحيانًا لا تكون المشكلة في الراوتر أو مزود الخدمة، وإنما في الجهاز المستخدم نفسه، فقد تعمل بعض التحديثات أو التطبيقات في الخلفية وتستهلك جزءًا من سرعة الإنترنت دون ملاحظة المستخدم.

كما يمكن أن يؤدي المتصفح المثقل بالإضافات والملفات المؤقتة إلى التأثير على تجربة التصفح، لذلك يفضل مراجعة التطبيقات والبرامج التي تستخدم الشبكة بصورة مستمرة.

ازدحام شبكة مزود الخدمة

في بعض الأوقات، خاصة خلال ساعات المساء أو في المناطق ذات الكثافة السكانية المرتفعة، قد تتأثر جودة الاتصال نتيجة زيادة الضغط على شبكة مزود خدمة الإنترنت.

وقد يظهر ذلك في صورة انخفاض سرعة التنزيل أو ارتفاع زمن الاستجابة، وفي هذه الحالة قد لا يكون تغيير إعدادات الراوتر وحده كافيًا لحل المشكلة.

ويمكن للمستخدم تحسين أداء الإنترنت المنزلي من خلال وضع الراوتر في مكان مركزي ومفتوح، وإعادة تشغيله عند ظهور مشكلات في الاتصال، وفصل الأجهزة غير المستخدمة، واختيار نطاق التردد المناسب، إلى جانب التأكد من سلامة الكابلات والتوصيلات.

كما يساعد تأمين شبكة الواي فاي بكلمة مرور قوية على منع الأجهزة غير المصرح لها من الاتصال بالشبكة واستهلاك سعتها، وهو ما قد ينعكس على جودة الاتصال وسرعته.