< مواهب رياضية جديدة داخل المدارس.. مشروع بين الشباب والرياضة والتعليم يكشف التفاصيل
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

مواهب رياضية جديدة داخل المدارس.. مشروع بين الشباب والرياضة والتعليم يكشف التفاصيل

تعبيرية
تعبيرية

أكد الدكتور حسن مصطفى، مساعد وزير الشباب والرياضة للتحول الاستراتيجي والاستدامة، أن هناك شراكة وتعاونًا بين وزارتي الشباب والرياضة والتربية والتعليم لتنفيذ مشروع يستهدف الاكتشاف المبكر للمواهب الرياضية المصرية من خلال مراحل الدراسة المختلفة.

وأوضح حسن مصطفى، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «ستوديو إكسترا» عبر فضائية «إكسترا نيوز»، أن وزارة الشباب والرياضة تولي اهتمامًا كبيرًا بملف اكتشاف ورعاية وتنمية المواهب الرياضية، من خلال التوسع في قاعدة الممارسة الرياضية وإتاحة الفرصة أمام جميع الطلاب لممارسة الأنشطة الرياضية.

وأشار إلى أن الهدف هو الوصول إلى العناصر المتميزة بين الطلاب، والعمل على اكتشاف قدراتها الرياضية في وقت مبكر، بما يسمح بتوفير الرعاية المناسبة لها وتنمية مهاراتها بصورة تدريجية.

المدارس بوابة اكتشاف المواهب الرياضية

وأكد مساعد وزير الشباب والرياضة إلى أن التعاون مع وزارة التربية والتعليم يمثل ركيزة أساسية للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الطلاب داخل المدارس، باعتبارها بيئة مناسبة لاكتشاف المواهب الرياضية في مراحل عمرية مبكرة.

وأوضح أن وجود الطلاب داخل المدارس يتيح توسيع نطاق عملية البحث عن المواهب، بدلًا من اقتصار اكتشاف العناصر الرياضية المتميزة على نطاق محدود، بما يساعد على الوصول إلى طلاب يمتلكون قدرات رياضية يمكن تطويرها مستقبلًا.

وأكد أن تأهيل المواهب الرياضية يتم وفق منظومة متكاملة تجمع بين الممارسة والاكتشاف والرعاية والتطوير، بما يسمح بتنمية قدرات الطلاب المتميزين في مختلف الألعاب الرياضية.

مشروع مستدام لاكتشاف المواهب

وأكد الدكتور حسن مصطفى أن التعاون بين الوزارتين يستهدف بناء مشروع دائم الأثر، لا يقتصر دوره على اكتشاف المواهب الرياضية فقط، وإنما يمتد إلى توسيع قاعدة الممارسة الرياضية بين النشء والشباب.

وقال حسن مصطفى إن الهدف من المشروع لا يقتصر على اكتشاف المواهب الرياضية فقط، وإنما يمتد إلى توفير المسارات اللازمة لرعاية المواهب الواعدة وتنمية قدراتها.

ويستهدف المشروع إتاحة فرص أكبر أمام الطلاب لممارسة الرياضة والتعرف على قدراتهم وإمكاناتهم، ثم العمل على توجيه العناصر المتميزة إلى المسارات المناسبة التي تساعد على تطوير مهاراتها الرياضية.

وتعتمد فكرة المشروع على تحقيق التكامل بين عملية اكتشاف المواهب والرعاية والتطوير، بما يضمن استمرار الاهتمام بالطلاب الذين تظهر لديهم مؤشرات تميز في الألعاب الرياضية المختلفة.

وتابع مساعد وزير الشباب والرياضة أن الوزارة تعمل خلال المرحلة الحالية على نشر الوعي بثقافة «الرياضة للجميع»، من خلال إتاحة الفرصة أمام أكبر عدد ممكن من الطلاب لممارسة الأنشطة الرياضية.

وأوضح أن توسيع قاعدة الممارسة الرياضية يعزز أهمية النشاط البدني في حياة النشء والشباب، كما يفتح المجال أمام اكتشاف عناصر رياضية متميزة قد تمتلك قدرات يمكن تنميتها وتطويرها.

وتسعى الوزارة من خلال هذا التوجه إلى جعل ممارسة الرياضة متاحة لشريحة أكبر من الطلاب، بما يدعم بناء قاعدة واسعة من الممارسين، ويزيد فرص اكتشاف المواهب في مختلف الألعاب.

الوصول إلى الطلاب في مراحل عمرية مبكرة

ويستند المشروع إلى التعاون بين وزارتي الشباب والرياضة والتربية والتعليم للوصول إلى الطلاب داخل المدارس، مع التركيز على الممارسة الرياضية باعتبارها مدخلًا مهمًا لاكتشاف المواهب في سن مبكرة.

وتتيح هذه الشراكة توسيع نطاق البحث عن المواهب الرياضية، والوصول إلى أعداد أكبر من الطلاب في مختلف المراحل الدراسية، ثم العمل على رعاية العناصر التي تظهر لديها قدرات متميزة.

ومن خلال الجمع بين الاكتشاف المبكر والممارسة الرياضية والرعاية والتطوير، يستهدف المشروع وضع أساس لمنظومة مستدامة لاكتشاف المواهب الرياضية المصرية وتنمية قدراتها، بما يدعم مستقبل الرياضة المصرية ويوسع قاعدة المشاركة بين النشء والشباب.