< ماسك وتهوية جيدة.. نصائح بسيطة قد تساعد مرضى الجيوب الأنفية خلال التقلبات الجوية
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

ماسك وتهوية جيدة.. نصائح بسيطة قد تساعد مرضى الجيوب الأنفية خلال التقلبات الجوية

مرضى الجيوب الأنفية_
مرضى الجيوب الأنفية_ تعبيرية

مع التقلبات الجوية واختلاف درجات الحرارة وانتشار الأتربة ومسببات الحساسية، قد تزداد أعراض الجيوب الأنفية والحساسية لدى بعض المرضى، وهو ما قد يؤثر على سرعة تحسن حالتهم.

وفي هذا السياق، قدم الدكتور محمد عبدالرحمن عامر، أستاذ الأنف والأذن والحنجرة، خلال لقائه ببرنامج «صباحك مصري» المذاع على قناة MBC مصر 2، عددًا من النصائح للتعامل مع التقلبات الجوية وتقليل فرص زيادة الأعراض.

التقلبات الجوية وتأخر تحسن مرضى الجيوب الأنفية

قال الدكتور محمد عبدالرحمن عامر إن التقلبات الجوية والاختلافات في درجات الحرارة قد تكون سببًا مباشرًا في تأخر تحسن المرضى الذين يعانون من مشكلات في الأنف أو الجيوب الأنفية، وكذلك مرضى الصداع النصفي.

وأوضح أن اختلاف درجات الحرارة والتعرض للأتربة ومسببات الحساسية قد يؤدي إلى زيادة الأعراض لدى بعض المرضى، خاصة مع تغير حالة الطقس.

وأشار أستاذ الأنف والأذن والحنجرة إلى ضرورة تجنب مرضى الحساسية للتعرض لمسببات الحساسية، ومنها الغبار والأتربة والروائح النفاذة والعطور والبخور.

وأوضح أن هذه المسببات قد تؤدي إلى زيادة أعراض الحساسية، التي تظهر في صورة العطس المزمن وانسداد الأنف وسيلان الأنف والحكة.

ونصح الدكتور محمد عبدالرحمن عامر باستخدام الماسك عند الخروج في الأماكن التي يوجد بها تراب أو أتربة، مؤكدًا أن تجنب مسببات الحساسية يمثل خط العلاج الأول.

كما شدد على أهمية الاهتمام بتهوية غرفة المريض بصورة جيدة والاستفادة من دخول أشعة الشمس، بما يساعد على تقليل التعرض للعوامل التي قد تزيد أعراض الحساسية والجيوب الأنفية.

نصائح لمرضى الجيوب الأنفية مع تقلبات الطقس

تتأثر أعراض الحساسية والجيوب الأنفية لدى بعض المرضى بالعوامل الجوية ومسببات الحساسية المختلفة، لذلك يساعد تجنب الغبار والأتربة والروائح النفاذة، إلى جانب استخدام الماسك في الأماكن المليئة بالأتربة وتهوية المكان جيدًا، في تقليل التعرض للعوامل التي قد تزيد الأعراض.