من 16 إلى 17 تخصصًا.. جامعة القاهرة تكشف تفاصيل تقدمها في تصنيف شنغهاي
أكد الدكتور محمود سعيد، نائب رئيس جامعة القاهرة، أن نتائج الجامعة في تصنيف شنغهاي للتخصصات لعام 2026 تعكس استمرار تقدمها على المستويين الدولي والمحلي، ليس فقط على مستوى الجامعة بشكل عام، وإنما أيضًا في مختلف التخصصات الأكاديمية.
جامعة القاهرة تظهر في 17 تخصصًا بتصنيف شنغهاي 2026
وقال نائب رئيس جامعة القاهرة، خلال مداخلة على قناة إكسترا نيوز، إن الجامعة ظهرت في 17 تخصصًا ضمن تصنيف شنغهاي للتخصصات لعام 2026، مقارنة بـ16 تخصصًا في العام الماضي.

وأوضح أن جامعة القاهرة حققت تقدمًا في عدد من التخصصات، حيث ارتفع ترتيبها في 5 تخصصات إلى شرائح تصنيفية أعلى، بينما جاءت 8 تخصصات ضمن أفضل 200 جامعة على مستوى العالم.
تحسن مؤشرات البحث العلمي بجامعة القاهرة
وأشار الدكتور محمود سعيد إلى أن نتائج جامعة القاهرة في تصنيف شنغهاي للتخصصات تعكس تحسن مؤشرات الجامعة في جودة وتأثير البحث العلمي، مؤكدًا ارتباط هذا التقدم بملف التعاون الدولي والحضور العلمي للباحثين المصريين من جامعة القاهرة في المجتمع الأكاديمي الدولي.
خطة جامعة القاهرة لدعم البحث العلمي
وحول الخطة التي قادت إلى هذا التقدم في التصنيف الدولي، أوضح نائب رئيس جامعة القاهرة أن النتائج جاءت انعكاسًا للجهود التي تبذلها الجامعة والدولة المصرية في دعم ملف البحث العلمي، بما ساهم في تعزيز حضور الجامعة في التصنيفات الدولية للتخصصات الأكاديمية.
يعد تصنيف شنغهاي للتخصصات الأكاديمية من أبرز التصنيفات الدولية التي تحظى باهتمام الجامعات والباحثين، إذ يركز على تقييم أداء المؤسسات الأكاديمية في عدد كبير من التخصصات العلمية، بالاعتماد على مجموعة من المؤشرات المرتبطة بالبحث العلمي والتأثير الأكاديمي والحضور الدولي.
وتكتسب نتائج تصنيف شنغهاي أهمية خاصة بالنسبة للجامعات المصرية، باعتبارها مؤشرًا على مستوى الحضور العلمي والبحثي في مختلف المجالات الأكاديمية، كما تعكس مدى قدرة الجامعات على تعزيز إنتاجها البحثي والتعاون مع المؤسسات العلمية والباحثين على المستوى الدولي.
وفي نسخة عام 2026، ظهرت جامعة القاهرة في 17 تخصصًا، مقارنة بـ16 تخصصًا في العام السابق، وفقًا لما أعلنه الدكتور محمود سعيد، نائب رئيس الجامعة. كما ارتفع ترتيب الجامعة في 5 تخصصات إلى شرائح تصنيفية أعلى، بينما جاءت 8 تخصصات ضمن أفضل 200 جامعة على مستوى العالم.
ويعكس هذا الحضور استمرار اهتمام جامعة القاهرة بملف البحث العلمي والتعاون الدولي، إلى جانب دعم الباحثين وتعزيز المشاركة في المجتمع الأكاديمي الدولي، وهي عوامل ترتبط بصورة مباشرة بمؤشرات التصنيفات الأكاديمية العالمية وتقييم أداء الجامعات في مختلف التخصصات.